انتقل إلى المحتوى
انضم

زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا

الكيذاوي
١زُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكامِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكا
٢وَاِسكُب وإيّاك لا تبخل بِدَمعك عنأطلالِ عاتكةٍ إيّاك إيّاكا
٣وَبُح بحبّك واِذكر من سعادك مالقيتهُ في الهَوى واِغزل بأَسماكا
٤فَالحبُّ لا حبّ حتّى تبوح بهوَتعلنَ القولَ في تصريحِ شَكواكا
٥وَالعيشُ أعذبهُ ما كان مازجهُطعم الهَوى فاِختبر ما كانَ مِن ذاكا
٦ونعجة مِن نعاجِ الإنسِ ما نَقضَتمِن لحظِها لأسودِ الغابِ أشراكا
٧طالبتها الوصلَ بعدَ الهجرِ فاِمتنَعتعليَّ مِن وصلها بخلاً وَإِمساكا
٨وَقَد أَغار عليها في السواك إذاأجرت على رشفاتِ الثغرِ مِسواكا
٩يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك إنلام ملوم بِما قد كانَ يغشاكا
١٠يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك فيلومِ اِمرئٍ ليسَ ما يَغشاهُ يَغشاكا
١١لو كنت قاسمتهُ ما ذاق من غصصٍللوجدِ كانَ الّذي أبكاهُ أَبكاكا
١٢وَكانَ في الحكمِ مِن دينِ الصبابة ماأبلاهُ مِن طائلِ الأشواقِ أبكاكا
١٣هل أَنتَ تبدي له من كيدهِ كيداًأَم مِن سويداهُ تقضيهِ سُويداكا
١٤وهَل من الأثل والدكداك تعوّضهبالأثلِ أثلاً وبالدكداك دكداكا
١٥يا راكبَ العرمس الحرف الجلالة صلمسراك في حندسِ الظلماءِ مغداكا
١٦وَإِن أتيتَ إِلى دستِ المظفّر لثثم واِمسَحن بِالثرى منه محيّاكا
١٧ملكٌ بهِ اِفتخرت بكر العلا وعلتمِن حيث حازها عقداً وأملاكا
١٨صمصام يشجب بل مصباح غَيهبهاوبدرها المرتقي في الشهب أفلاكا
١٩ليثٌ يظلّ غداة الحرب تعلنهإن هزّه لدماءِ الأسدِ سفّاكا
٢٠شاد تعقّب في ميدانِ جلبتهِأكابراً قصّرت عنهُ وأملاكا
٢١يا مَن يفوتُ نجومَ الجوِّ حيثُ رقا العليا لحوقاً بِمسعاهُ وإِدراكا
٢٢ما نالَ ما نلتهُ سيف بن ذي يزنٍوَلا رقى في العُلا حسّانُ مَرقاكا
٢٣وَهاك ما نتج الذهن الّذي سكبتفيهِ السكينة من فكرٍ وما حاكا
٢٤فَلا له لابس يوماً سواك ولايرى كفؤاً والناس إلّاكا
٢٥إِن كانَ أَغنى قديماً بالندى هرمزهيرَه فلقد أغنيت موساكا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73689