١طيفٌ سَرى وثِيابُ الليلِ أخلاقُممّن لهُ في الهوى أسرٌ وإطلاقُ ٢سَرى وزارَ فَهاجت من زيارتهِإِلى القلوبِ تباريحٌ وأشواقُ ٣أَهدى سعاد وَعَهدي بالرقيب بهادونَ الزيارةِ إِرعادٌ وإبراقُ ٤زارَت وَمِن دونِ مَلقاها ومَبلَغِهامِن حادثِ البينِ أعواقٌ وأعواقُ ٥خودٌ بقلبيَ أَورت يومَ فُرقتهاناراً لَها في شغافِ القلبِ إحراقُ ٦لي في الصبابةِ قلبٌ هائمٌ دنفٌيَنقادُ في حبِّها طوعاً وأشواقُ ٧كأنّما سِحرُها هاروت به اِكتَحلتمنها لحاظٌ وآماقٌ وأخلاقُ ٨كَم يلزم الساقَ خلخالاً لَها أبداًإلّا وأدمج في خلخالها الساقُ ٩سُبحانَ خالِقها فينا ولا عجبٌمِن حُسنها إنّما الخلّاقُ خلّاقُ ١٠ليتَ الزمانَ بِما نهواهُ جادَ لنافَيلتقي فيه مُشتاقٌ ومشتاقُ ١١أَعفُّ عنها وَلي عينٌ تُخالسهاإنّ المحبّينَ بِالأبصارِ فسّاقُ ١٢يا ناصِحي صه ودع هذي النصيحة فالعُشّاق عندهم الأبرارُ عقّاقُ ١٣كَم في الأوائلِ قَد ساروا وقد ذَهَبوامِن قبل في ملّةِ العشّاقِ عشّاقُ ١٤لقيتُ ما لاقوهُ مِن محبّتهموذقتُ مِن لوعةِ الأشواقِ ما ذاقوا ١٥وَضاحك الثغرِ باكي الجفنِ مدمعهُمسترسلٌ واكفٌ بالدمعِ مهراقُ ١٦سقيا الرياض رياض الحزن فَاِغتَبطتبهِ منَ الروضِ أغصانٌ وأوراقُ ١٧وَأَصبحَ الروضُ أَحوى لونهُ بهجٌفي حافتَيه منَ الأزهار أشواقُ ١٨وَفاحَ نشرُ العرار الغضِّ مُنتشراًكأنّما مِن عرارٍ فيه أخلاقُ ١٩ملكٌ يحيدُ عنِ الفعلِ الذميم وفيميدانِ الثنا والعلا والمجد سبّاقُ ٢٠لم يجتمع قطّ شملاً في خزائنهِكأنّ فيها غرابُ البينِ نعّاقُ ٢١إِذا الملوكُ رأتهُ جهرةً خضعتمنهُ لعلياه هاماتٌ وأعناقُ ٢٢يفيدهُ الحمدُ والعليا ويسلبهُجَزيل أمواله بذلٌ وإنفاقُ ٢٣وَمحسن عادل بينَ العبادِ لهعلى الرعيّةِ تعويلٌ وإشفاقُ ٢٤خافَت أعاديهِ طول الدهرِ سطوتهُفَهُم سَكارى وَما مِن سُكرهم فاقوا ٢٥سَل عنهُ أعداهُ طرّاً كيف حالهموَحالهُ ولسانُ العقلِ مصداقُ ٢٦هُم حمّلوا النفسَ ما طاقوا وما اِحتَملواأَم حمّلوا النفسَ منهم فوقَ ما طاقوا ٢٧هَذا اِبن نبهان ذا ضخمُ الدسيعة ذامِن فضلهِ في رقابِ الناسِ أطواقُ ٢٨يا مَن لهُ في اِرتكاب المشكلات وفيكسبِ المحامدِ أنجادٌ وأعراقُ ٢٩كَم قَد قضت يوم تقدير القضاء علىيديك لِلخلقِ أقواتٌ وأرزاقُ ٣٠واِنعم فهذي ليالي الدهر طالعةلها اِستماعٌ لِما تدعو وإطراقُ ٣١إِذا رتقتَ فَما من فاتقٍ أبداًوَإِن فتقتَ فما للفتق رتّاقُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73692