انتقل إلى المحتوى
انضم

بريق بأعلى الأبرقين تألقا

الكيذاوي
١بَريقٌ بِأعلى الأبرقينِ تألّقافَهاجَ الجَوى بالقلب منّي وأغلقا
٢أضاءَ لنا وهنا فَأسعرَ ومضهُضرامَ جوىً بين الأضالعِ مُحرقا
٣فآهاً لهُ من ضاحك متبسّمٍأطارَ الكرى من جفِن عيني وأرّقا
٤يجدّد لي شوقاً قديماً وهكذا المَسوقُ إِذا شامَ البروق تشوّقا
٥أراني وأَسما كلّما اِزددتُ لوعةًتقطّع منّي وصلها وتمزّقا
٦دَعاني إِلَيها حُسنُها وجمالُهافَكنتُ مجيباً بِالمسامعِ مُطرقا
٧أَبا القلب لمّا عجته لِودادهاإلى الصبرِ إِلّا أَن يودّ ويعشقا
٨تَعلّقها حبّاً وشوقاً ولَم يزلمعَ الوصلِ والفرقا بها مُتعلّقا
٩فَما غرّبت إلّا وغرّبَ عندهاوَلا شرّقت إلّا وكانَ المشرِّقا
١٠منَ البيضِ ما لاثت بفضلِ إزارهاعلى ردفها المركوم إلّا تَفتّقا
١١تحكّم في خلخالها كعبُ ساقِهاوَجادَت بِها تحتَ الإزارِ المنطّقا
١٢دجىً مدلهمٌّ تحتهُ البدرُ بازغٌعَلى غصنِ بانٍ فوقَ دعصٍ من النقا
١٣حَكى ريقها في الطعمِ ماء غمامةٍيُمازجُ كافوراً وخمراً مُعتّقا
١٤وَأورق تَشدو غدوةً وَمَدامعيتَظلّ منَ الأطلال يوماً وأورقا
١٥تَنوحُ ومرّ الريح يَجري فكلّماتَعلّا بهِ الغصنُ القويم تخفّقا
١٦بَكى فَأسال الدمعَ مِن مَدمعي فماكَففت مسيلَ الدمعِ إلّا تدفّقا
١٧أَرى غيمَ آمالي دنَت وتَرَاكمتأراعيله واِنفضّ عنّي وما سقى
١٨فَكم عارضٍ مِن غيثهِ أنت خائبوَإِن شمته لي مرعد المزنِ مُبرقا
١٩فَما رمت يوماً فتحَ باب مطالبٍوَعالجته للفتحِ إلّا تغلّقا
٢٠ندمتُ عَلى الغيّ الّذي في اِرتكابهِوصبّحته قد كنت للعمرِ مُنفقا
٢١وأصبحتُ مذ ولّى الشبابُ وشرخهلبكر الملاهي واِتّصالي مُطلّقا
٢٢حَباني بما أمّلته من رغائبٍوَأسمن آمالي إِليهِ وأصدقا
٢٣وَلولا الفَتى الزاكي فلاح لما غَداوَلا راح يوسي شمله متفرّقا
٢٤وَأَعلى محلّي في الأنامِ ورَاشَنيبِنائلهِ مِن بعد ما كنت كاللّقا
٢٥فَذاك الّذي دون البريّة أَلتجيإليهِ إِذا فحلُ النوائبِ شقشقا
٢٦مليكٌ بحكمِ العدلِ منه على الورىتُدارُ بكفّيه السعادة والشقا
٢٧فَما حلّ مِن رتبِ المراتبِ رتبةًوَأَشهر مِن شمسِ النهارِ وأشرقا
٢٨وَلا رامَ مِن صعبِ المطالبِ مطلباًوَحاوله إلّا وكانَ الموفّقا
٢٩يدينُ له عمرو بن هند وتبّعوَقَيصر في العليا وكسرى بن أرتقا
٣٠تراهُ من المرّيخ أرفع رتبةًوَأشهرُ مِن شمسِ النهار وأشرقا
٣١كفيلٌ برزقِ اللَّه مِن بيتِ مالهِليسألهُ من جاءهُ مترزّقا
٣٢حسامٌ سداد الحادثاتِ ذبابهُأقامَ لهُ التهذيب حدّاً وَأطلقا
٣٣إِذا ما القضا أرمى بهِ في ملمّةٍسَطا في صدورِ المُشكلاتِ وأطبقا
٣٤فَلا تحكين يوماً إِليه اِمرءاً وهلمسفٌّ يُباري في العلوِّ المحلّقا
٣٥أأشرف مَن فاهت بهِ السنّ ومنبهِ قطّعت قبل المرافقِ سملقا
٣٦أمنّا بكَ الأيّام حتّى كأنّناأَخذنا منَ الأيّام عهداً وموثقا
٣٧وَإنّي لأثني حيثُ سارَت ركائبيعليك وإن لامَ الحسودُ ولقلقا
٣٨وَأشكرُ نُعماك الّتي كادَ حاسديعلى نيلها بالريقِ أن يتشرّقا
٣٩وَدُم دام ما ملّكته من ممالكٍوَدامت لك الدُنيا ودامَ لكَ البقا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73693