انتقل إلى المحتوى
انضم

لا ترث لي غير العقيق عقيقا

الكيذاوي
١لا ترث لي غير العقيقِ عقيقاوَاِسكُب دموعكَ بالعقيقِ عقيقا
٢عزمَ الفريقُ عَلى الفِراق فهل ترىفيما تَرى لكَ كالفريقِ فَريقا
٣يا سائِلي نهجَ الطريقِ تَركتموقَلبي لَكُم دونَ الطريقِ طريقا
٤غادَرتُموني لا أفيقُ منَ الكرىفي الحبِّ عُذراً أَن أكونَ أفيقا
٥أمكلّفي ما لا أُطيق فإن تُطقصبراً فلستُ لما تُطيقُ أطيقا
٦أَتلومُني والوجدُ منّي لم يزلبينَ الأضالعِ كالحريقِ حريقا
٧وَمَدامِعي قَد أغرقت جِسمي فصار القلبُ في بحرِ الغرامِ غريقا
٨وَمُدامَتين لهوتُ مع ظمأ الحشابِهما صبوحاً دائماً وغبوقا
٩فَمدامةٍ راؤوقُها الراؤوقُ والأُخرى يكونُ لَها اللمى راؤوقا
١٠باتَت تصفّق هذهِ في مبسميبمجاجةٍ مِن هذهِ تَصفيقا
١١وَتُديرُ لي في مَجلسي من هذهِومنَ اللمى الإبريقَ والإبريقا
١٢إِن رمت رشفَ مدامةٍ أَو ريقةٍأَدنت إليَّ مدامَها وَالريقا
١٣ولئن سئمت من الرحيق فإن ليمن ثغرها مثل الرحيق رحيقا
١٤وَكأنّما شمس تناولُ راحةًمن كفّها المرّيخ والعيّوقا
١٥شمسُ إِذا شرقت يكونُ شُروقهاللناسِ مِن قبلِ الشروقِ شُروقا
١٦وَظللتُ أرشفُ مِن مَراشِفها جنىوَكأنّ ريحَ المسكِ باتَ سَحيقا
١٧حتّى إِذا كشرَ الصباحُ بمبسمٍفيما لَدَينا لَم يَكُن موموقا
١٨صافحَتها فَجَرت مدامعُها أقاحاً فوقَ وَجنتها يظلّ شقيقا
١٩يا حُسنها في ذاكَ حينَ اِستَوكَفتدَمعاً على الخدِّ الرقيقِ رقيقا
٢٠أيّام كان الحوضُ منها صافياًلِلوصلِ لا كدراً ولا مطروقا
٢١إِذ نحنُ كلٌّ كانَ منّا لم يزلفي ذاكَ إلّا عاشقاً معشوقا
٢٢أَشواقُنا ما بَيننا مقسومةفَالكلُّ يصبحُ شائقاٌ ومشوقا
٢٣ثِق بالحجا دونَ الشقيقِ فربّماكانَ الحجا دونَ الشقيقَ شقيقا
٢٤وَاِسمح أَخاكَ فأنتَ إِن كلّفتهشططاً جنيتَ البرّ منه عقوقا
٢٥كَم بالحجا ضيقٌ غدا سعةً وكمسعةٌ غَدَت عندَ الجهالةِ ضيقا
٢٦يا للرجالِ لحكمِ دهرٍ مسّنيظنّ اللئيم بهِ غَدا تَحقيقا
٢٧هَذا زَمانٌ صارَ فيه حليمهُعيّاً وصارَ سفيههُ منطقيا
٢٨والحرّ عَن نيلِ المطالبِ موثقٌوَالنذلُ يَسعى في هواهُ طليقا
٢٩لولا أَبو الطيب المليك عرار مالِلجودِ شمت مخايلاً وبروقا
٣٠ملكٌ يرى أنّ الهباتِ فريضةٌوَيَرى عليهِ المكرُمات حقوقا
٣١رزقُ العبادِ على يديهِ ورزقهُيَجري فَيُدعى رازقاً مَرزوقا
٣٢ما همَّ مخلوٌ له بمكيدةٍإلّا كفاهُ الخالقُ المخلوقا
٣٣إنّ الرياسةَ بايَعته لأخذهاعهداً وميثاقاً لديهِ وثيقا
٣٤هل يُستطاعُ له لحوقٌ بعدماقَد كانَ فاتَ النيّرين لُحوقا
٣٥لَو بعدَ أحمد في الأنام نبوّةٌأَضحى بِها دونَ الأنامِ حقيقا
٣٦يا من أهانَ بعدلهِ المتهوّد المُنتصّر المتمجّس الزندِيقا
٣٧ضلّت عقولُ عداكَ لمّا كافحوابَحراً لجيشكِ لا يُخاض عميقا
٣٨وصدَمتهم لمّا أتوكَ بجحفلٍلجبٍ فمزّق جَمعهم تَمزيقا
٣٩نَكّحتهم منكَ السيوفَ فطلّقتأَرواحُهم أجسادَهم تَطليقا
٤٠يعتاضُ خيلك بالتراب ترائباًمِنهم وهاماً بالسيوفِ فليقا
٤١أَدركت غاياتَ الثناءِ وسلكتَ منطرقِ الرئاسةِ مسلكاً إزليقا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73694