انتقل إلى المحتوى
انضم

هيج الحب بقلبي وشغف

الكيذاوي
١هيّج الحبّ بِقَلبي وشغفهاتفٌ مِن صادحِ الورقِ هَتَف
٢ناشداً أسجاعَهُ تحسبهُناكساً يَقرأُ آيات الصحُف
٣كلّما كرّرَ في تغريدهِزادَني تغريدهُ نارَ الأسَف
٤يا لحاهُ اللّه ما أفضحهُمِن خطيبٍ بِالأغاني قَد عُرِف
٥جدّدَ الأشواقَ إِذ ذكّرنيعَهدَ أيّامٍ تَقضّى وَسَلف
٦مَن لقلبٍ ذائبٍ محترقٍفي مَقاساتِ الكآباتِ عكَف
٧وَلدمعٍ كلّما كَفكفتُهفاضَ مِن جَفني وشيكاً ووَكَف
٨وَلجسمٍ قَد براهُ الوجدُ حتتى غَدا مُنتحفاً مثل الألِف
٩يا فُؤادي ذُب جوىً إنّ الّذيكنتَ تَخشاهُ منَ البينِ أزِف
١٠مَن ملومي مِن عذولي إِن جرىمَدمَعي بِالأدمعِ الوطف الذرف
١١ما لخلّافِ الرجا وَالوعد ماجادَ لي بِالوعدِ إلّا وخلَف
١٢هَل يرى الإصلاح في قتلِ اِمرئٍمُستهامٍ هائمِ القلبِ دَنِف
١٣جئتهُ مُنتصفاً في حبّهِفَأَبى من أن يكونَ المُنتصِف
١٤شادنٌ يَرعى رياضَ القلبِ كمقَد رَعى مِن روضِ قلبي واِقتطف
١٥أغيدٌ تَرشُقني أسهمهُفي الحَشا إِن طرفه يحوي طرف
١٦أَشنبُ المبسمِ يَحوي ثغرهُعسلاً شيبَ بثجّاجِ النطف
١٧كاملُ الحسنِ بديعٌ حسنهُيعجزُ الواصفَ مِن حيثُ وصف
١٨مُذ بَدا لي خصرهُ مُنتحفاًغادرَ الجسمَ نحيلاً منتحف
١٩وَفلاةٍ قفرةٍ في بَطنِهاطائفُ الجنِّ يُغنّي ويرف
٢٠يَصحبُ الناسَ لأوبة منوَلجَ الغيطان فيها واِعتَسَف
٢١جِئتها والليلُ مُرخٍ سجفهبِطويلِ الباعِ مفتول الكَتِف
٢٢مُشمعلّاً في الفيافي قاصداًذروةَ المجدِ المعلّى والشَرف
٢٣قاصداً وجهَ فلاحٍ هادياًمِن قَريضي كلَّ مدحٍ مطّرف
٢٤ملكٌ بالفضلِ قَد أَضحى لهُكلُّ ذي فهمٍ ونطقٍ معترف
٢٥كَم لهُ مِن مزنةِ قَد أَمطرتديمةً هطّالةً فيها وَطف
٢٦أَلِفَ الجودَ فَأَضحى مُدنفاًهائمَ القلبِ بِما كانَ أَلف
٢٧وَرَقى سمكَ المَعالي فاِنتهىغايةَ الأوساطِ مِنها وَالطرف
٢٨أَصيد لو صَدمَت سَطوتهُيَذبلاً لاِرتجَّ مِنها واِرتجَف
٢٩وَتَرى ماءَ الحَيا في وجههِمُستمرّاً لَم يُعارضهُ نشَف
٣٠ما كَبا في شأوِ ميدانِ العلالا ولا عَن غايةِ المجدِ وَقَف
٣١يا لهُ مِن بحرِ جودٍ زاخرٍنَبذَ الدرَّ إِلَينا وقَذَف
٣٢يا مليكاً جلّ قَدراً وعلاأَن يُعالى في العلا ويتّصف
٣٣ما تَرى في شاعرٍ لولاك ياكعبة الوفدِ عنِ الشعرِ خلف
٣٤قَد حباكَ الآنَ ما يخجل ما اِستَخرَجَ الغوّاص من بطنِ الصدَف
٣٥جاءَ مُختصّاً بهِ حتّى دَنامنكَ دونَ الناسِ طرّاً واِزدَلف
٣٦وَلَكم أنتَ كشفتَ الضرَّ عنهُ بمالٍ أو بجاهٍ فَاِنكشَف
٣٧عِش عَلى الدنيا عزيزَ النفس مادامتِ الأرواحُ فيها تختلف
٣٨وَاِبقَ وَاِسلَم منعماً لا اِنكسفتشمسُ علياكَ ولا البدر خسف

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73698