انتقل إلى المحتوى
انضم

ما بال ودك يا أميمة ما صفا

الكيذاوي
١ما بالُ ودّك يا أُميمةُ ما صفاهَل كانَ قبلكِ مضغةً هو أم صفا
٢ماذا يضرّك في الهوى العُذريّ لوأنصفتِ مَن في الحبِّ برَّ وأَنصفا
٣مَهلاً أُميمة واِرفقي إنّ الّذيقاسيتُ مِن أَلمِ الصبابةِ قَد كفا
٤أوما وخصر منكِ غادرَ في الهوىجسمَ العميدِ أدقّ منهُ وأنحَفا
٥إنّي وَإن أخلفتُ عهدي لم أكنللعهدِ منّي يا أميمة مُخلِفا
٦إِن كانَ أَقوى منك مرتبع اللِوىوَعَفى فرسمكِ في فُؤادي ما عفا
٧كَم مربعٍ لكِ قد ندبت رسومهُوَوقفتُ منه لأجل حبّك مَوقِفا
٨لمّا وقفتُ الدارَ قلتُ مخاطباًيا صاحبيَّ قِفا بِعرصتها قفا
٩وَاِستَخبِراها واِنظراني ساعةًكَيما أسحَّ بها الدموعَ وأَذرِفا
١٠دمنٌ عفَت بعدَ الخليطِ فَأَصبحتفيها سماتُ الرسمِ تَحكي المُصحفا
١١كَم كنت في عرصاتِها أغازل منغزلانِها قلق الوشاح مُهفهَفا
١٢في ظلِّ عيشٍ مخصبٍ ما لاحَ ليبرقُ الرخا إلّا همى واِستَوكفا
١٣وَذَوائِبي غربيبةٌ تَهفو إذاخفقَ النسيمُ بحافَيتها أو هفا
١٤أُمسي وأُصبحُ ساحباً ذيل الصبامُتسربلاً برد الشبابِ مرفرفا
١٥أَلهو بذيّاك الغزالِ وَلَم أَزلفي خلوةٍ مِن ثغرهِ مترشِّفا
١٦أَجني لذيذَ الوصلِ منهُ وأَحتسيمِن ريقِ مبسمهِ اللذيذِ القرقفا
١٧وَمَتى أَصابَتني سهامُ لِحاظهِكانَت مُجاجته لمنتهك شِفا
١٨إِذ لا يماذقُ في مودّته ولميُصغي إِلى مَن لام فيَّ وعنّفا
١٩وَالكلّ منّا في مبالغةِ الهوىأَهوى لِصاحبهِ يكونُ وأَشغفا
٢٠ما إِن وفا لي في معاشرةِ الهَوىإلّا وفيتُ له كما هو لي وفا
٢١ما إِن أخذت بجلّنارةِ خدّهإلّا اِنثنى مُتخجّلاً وتعطّفا
٢٢وَأظنّه فيما جَرى ما بَينناأَحنا إِليَّ منَ الحنانِ وَأورفا
٢٣ومغرّد فوقَ الأشاما همّهفي ذاكَ إِلّا أن يبوحَ ويهتفا
٢٤سجعَ اِشتياقاً بالضُحى فتقطّعتلنشيدهِ كَبدي أسىً وتلهّفا
٢٥وَنكا جراحات الفؤاد وغادَرتنغماتهُ منّي الفؤاد عَلى شفا
٢٦وَمفازةٍ قفرِ الفلا مجهولةٍبيداء نَفنفها يُواصلُ نَفنفا
٢٧جاوَزتها جنح الظلامِ بخطيفٍوَجناء في الأنسابِ تنسبُ خَيطفا
٢٨لم ينجهِ في قصدِها إلّا أبا العربِ الّذي اِختار المكارمَ واِصطَفا
٢٩ملكٌ يباهي في مُباشرة العلاطبعاً ولَم يكُ منه ذاك تَكلّفا
٣٠واِستطرفَ الملك الأصيلَ وحسبهُفي شأوِ مبلغِ مجدهِ ما اِستطرفا
٣١وَبَنى مناراً في مفاخرهِ وما اِستَغنى بمفخرِ أوّليه ولا اِكتَفا
٣٢أَلفَ المروّة من نشا طفلاً ولميَألَف سِواها في المآلفِ مَألفا
٣٣ما في المفاخرِ والعلا ذُكِرَ اِمرؤٌإلّا وكانَ بِها أجلّ وأَشرفا
٣٤يَصبو لبكر الحمدِ إن ملكٌ صبالوصالِ معسولِ المَراشفِ أهيفا
٣٥لَم تلقهُ في الدستِ إلّا هائماًصبّاً بِأبكارِ المكارمِ مُدنفا
٣٦لا تحكينَّ بهِ اِبن ساعدة ولا القعقاع في جلسائِه وَالأَحنفا
٣٧جَلّت مَعانيهِ وجلّ جلالهُفي أَن يكيّف بِالمقالِ وَيوصَفا
٣٨وَكأنّني مِن حيثُ بالرستاق قدأَبصرتُه أَبصرتُ مصر ويوسُفا
٣٩يا خيرَ مَن ركبَ الجيادَ كأنّهافي رَكضِها إن سارَعت برقٌ خفا
٤٠ماذا تقولُ بزائرٍ لكَ كعبةًأَضحى الفلاةُ بِركبها متطوّفا
٤١قَد جاءَ يعتسفُ المهامهَ هادياًشعراً إِليكَ مؤسّساً أو مردفا
٤٢وَكساكَ ممّا حيكَ في برد الحجابرد الثناءِ مطرّزاً ومفوّفا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73699