انتقل إلى المحتوى
انضم

إنسان في الحب صب قلبه لهف

الكيذاوي
١إنسان في الحبِّ صبٌّ قلبُه لهفُكلّفته الصبرَ وهوَ الهايمُ الكلفُ
٢أَضحى يُجلجلُ بينَ البينِ عبرتهُفي الحدّ مُذ جدّ ذاكَ الظعن والسلفُ
٣فكلَّما كفَّ دمعاً من مدامعهِفاضَت عَلى الخدِّ منه الأدمعُ الذرفُ
٤يا حبّ سرّته يومَ الرحيلِ وقدأَغرى بهِ الدمعُ والتبريحُ والأسفُ
٥يدعو الأحبّةَ جهراً يوم بينهملمّا تولّوا لوشكِ البينِ واِنصرفوا
٦يظلّ يَدعوهم مِن خلفِ ظعنهمكَيما يَعوجوا فلا عاجوا وَلا وقفوا
٧سارَت بسعدى وجدّت كلُّ ناجيةٍلم يلهِها في المسيرِ المهمهُ القذفُ
٨بانَت ولَم يحظَ منها يومَ فرقتهابعض الوداعِ فتىً هيمان ملتهفُ
٩خود تشفُّ بِها نوراً غلائلهاكَما يشفّ بنورِ الدرَّة الصدفُ
١٠فيا لَها ظبية مِن حيثُ ما سرحتتَرعى رياضَ الحَشا منّي وتقتطفُ
١١غيداء ليّنةُ الأعطافِ مائسةٌيَكادُ في اللينِ منها العطف ينعطفُ
١٢في فَرعِها سحرٌ في لحظها حورٌفي ثَغرِها درٌّ في خصرها هيفُ
١٣يا راكباً جسرة وَجناء عجلزةتطوي السباسبَ في المَسرى وتعتسفُ
١٤عرّج بها وأنخها بِالشريعةِ منبَطحا مقنيات حيث الخلق تعتكفُ
١٥وَاِقصد إِلى ذلك القصر الّذي سمكتنَحوَ السماءِ بهِ الأبراجُ والغرفُ
١٦وَاِخصُص أبا الطيب بالمدحِ الصريحِ فقديَحظى هنالكَ مَن بِالمدحِ يزدلفُ
١٧ذاكَ الجوادُ الّذي ما قطّ في أمليفيه مدى عمري ضعفٌ ولا عجفُ
١٨وَكَيفَ أجحدُ فضلاً منهُ وهو لهكفٌّ عليَّ بوكّاف الحيا يكفُ
١٩كَم كان منهنّ عسري منه متّلدٌمِن يسرهِ غير منذورٍ ومطّرفُ
٢٠زاكي الشمائلِ مفضالٌ مفاخرهُمِن نورها كادَ جنحُ الليل ينكشفُ
٢١يصبو إِلى المجدِ وَالفعلِ الجَميل كمايَصبو إِلى البهكنات الهائم الدلفُ
٢٢بحرٌ منَ الجودِ عنّا غير محتجبٍفَنحنُ مِن لجّة التيّار نغترفُ
٢٣سَأظهرُ الشكرَ في طولِ الزمانِ لهلا أَنثني لا ولا عَن ذاك أنحرفُ
٢٤مطهّرُ العرضِ لا يأوي إِلى دنسٍكالخادر الليث ما مأكوله الجيفُ
٢٥يَسمو بهِ المجدُ والملكُ البسيط معاًوَالبيضُ والسمرُ والأقلامُ والصحفُ
٢٦في وجههِ الطلق مِن ماءِ الحيا بللٌلا يَعتريهِ مَدى أيّامه نشفُ
٢٧فَالعفو وَالصفحُ منه عند قدرتهِلمن أَتى وهو للأوزار مقترفُ
٢٨سيفٌ وَفي كفّه سيفٌ يصول بهكالبرقِ يبرقُ في الهيجا ويختطفُ
٢٩قد أَخبر الدهر عنه أنّه صمدٌقلوبُ أعداهُ خوفاً منه ترتجفُ
٣٠يا أيّها الملكُ الندبُ الّذي فَخُرتبهِ المفاخرُ وَالإجلال والشرفُ
٣١أَنتَ الهمامُ الّذي أضحَت بِدَولتهِمن المظالمِ أم للعدلِ تنتصفُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73700