١يا صاحبيّ قِفا يا صاحبيَ قِفافي مربعٍ للخليطِ الظاعنينَ عَفا ٢ربعٌ عفاهُ وأَبلى ثوبَ جدّتهمنَ الروامسِ سافي الترب حينَ سفا ٣وَاِستَخبراه عنِ الظبيِ الّذي سَفَحتفرقاه مِن مدمعي الأدمع الذرفا ٤ظبيٌ مسارحهُ روضُ القلوبِ فكمرَعَى شقائقَ روض القلبِ واِقتَطفا ٥ما جئتُ أسألهُ مِن نفسهِ وطراًفيما أُحاولُ إلّا صدّ واِنصرفا ٦آها لقلبٍ تلظّت نار لوعتهِوَماء جفن إِذا كفكفته وكفا ٧أَبثّ وَجدي وحاشا حبّ عاتكةٍمِن أَن يكيّف في وصفٍ ويتّصفا ٨وَلي فُؤادٌ كئيبٌ لا يزالُ إِلىتَقبيلِ مَبسمها ظمآنَ مُلتَهفا ٩خودٌ إِذا جرّحت قَلبي بناظرهاكانَت مجاجة فيها للجراحِ شفا ١٠تفترُّ عَن مبسمٍ حوّ مراكرهكأنّه لؤلؤٌ قَد فارقَ الصدفا ١١ما أَعذبَ الريق مِن فيها وأبردهُلِمُحتسيه وَما أحلاه مُرتَشفا ١٢كأنّما هو مِن مشمولة مُزِجتمِن مستهلِّ شآبيبِ الحيا نطفا ١٣ماءُ الصبا والحَيا في وجهها جريافَوجهُها مِنهُما لم يَشتكي نشفا ١٤ما لاحَ لي خصرُها الضمآن منتحفاًإلّا وغادَرني ظمآن مُنتحفا ١٥وَكيفَ سفكُ دَمي عنها يحالُ وقدأقرَّ منها اِحمرارُ الخدِّ واِعتَرفا ١٦لَقَد بَراني هَواها والغرام بهاحتّى غَدا الجسم منّي يشبهُ الألفا ١٧وَفجوة من فجاجِ الأرضِ موحشةقفراء يهلكُ مَن في سخطها اِعتَسفا ١٨تسمع فيها أَغاريدَ العريفِ إذاجنّيها مِن نواحي بيدها عرفا ١٩جاوَزتَها بطويلِ الباعِ تحسبهُمِنَ الرياحِ الذَواري عاصفاً عصفا ٢٠حتّى اِنتهيت عراراً بعد ما قلقتمِنها النسوعُ ومِنها الجسم قد ضعفا ٢١فَحينَ قَابلته قابلتُ بدرَ هدىإِن لاحَ في وجه يحموم الدُجى اِنكشفا ٢٢وَحينَ أَملته أَمّلت بحرَ ندىكَم أخرج الدرّ لِلعافي وكَم قَذفا ٢٣مُتوَّجٌ حازَ رايات الثنا وحوىأَوائلَ المجدِ وَالأوساط وَالطرفا ٢٤وَقَد توقّل في أزليق كلّ عُلاوَحالَ فيها ولا عن نيلها وَقفا ٢٥جدّت بهِ في دسوتِ الناسِ أنّ لهفي الجودِ كفّاً يحاكي الدلج وَالوكفا ٢٦واِخبر وقُل إِنّه أَوفى الوَرى ذِمماًإن كانَ لهم حسباً أعلاهمُ شَرفا ٢٧تَلقاهُ في دستهِ بالحلم مُحتبياًبِالحمدِ متَّزراً بالفخرِ مُلتَحِفا ٢٨لَو أنَّ سطوتهُ أَلقت صرامتهايوماً على يذبلٍ لاِرتجَّ واِرتَجفا ٢٩يا أَوسعَ الناسِ صَفحاً في سجيّتهِعَن مَن جَنى من جناياتٍ أو اِقترَفا ٣٠عجّل بِجودكَ وَالفسحان منك علىعافٍ إِليكَ دَنا بِالمدحِ واِزدَلَفا ٣١واِنصفه مِن حادثِ الأيّام حيث أناإِليكَ مِن حادث الأيّام مُنتصفا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73702