انتقل إلى المحتوى
انضم

أتردعني باللوم والدهر أردع

الكيذاوي
١أَتَردَعُني باللَومِ والدهرُ أردعُوَتفظع مِن شكواي والخطب أفظعُ
٢وَتأمُرني بالصبرِ والصبرُ منهجٌمَداهُ عَلى مثلي عسيرٌ ممنّعُ
٣وَتعجبُ مِن تَضييعِ دَمعي وإنّماسُوَيداءُ قَلبي من دموعي أضيعُ
٤رَأيتُ منَ الأيّامِ ما لم تَرى وقدسَمِعت منَ الأيّام ما ليس تسمعُ
٥فَما أطابَت قلبي حذام وزينبوَلا شاقَني ربعُ العذيب ولعلعُ
٦وَلكن رمَتني الحادثاتُ بأسهمٍمنَ الدهرِ لا ممّا تأبّط مصدعُ
٧سَيرجعُ منّا كلّ ذي غيبةٍ ومالِغائب أسفارِ المنيّة مرجعُ
٨وَكَم غائبٍ تحتَ الترابِ وشخصهلَهُ بينَ أحشاء مقامٌ ومربعُ
٩تُحاول عَيني نظرةً منهُ لم تجدوَناظرُ قَلبي فيه يرعى ويرتعُ
١٠وَأَحسبُ ألّا نفعه إلّا كما أناأبثُّ وأشكو إلّا اِنثنت تتصدّعُ
١١فَكَم أَنا أرثي أعدّ وكم وكمأَنوحُ وكَم أَبكي وكم أتفجّعُ
١٢وَما اِقتنعت منّي صروف الردى بماأَصابت وهل من بعد ذلك مقنعُ
١٣وَلَم تَكتفي منّي بفقد الّذي أنامَدى عمري قلبي له يتقطّعُ
١٤إِلى أَن أَصابَتني برزء الّذي أناإِلى غيثِ جدوى كفّه كنت أنجعُ
١٥فَزادَت عَلى الجرحِ القديمِ جراحهوناراً على نارٍ منَ الحزن تلذعُ
١٦تقضّى الهمامُ القرم كهلان واِنقَضتمَخايل آمالٍ تسحُّ وتهمعُ
١٧فَيا سوءَ حال المجدِ مِن بعد ما غدتتخبُّ بهِ عيس المنايا وتوضعُ
١٨فَتىً لَم يَكُن مِن بطشهِ غير نفسهإليهِ شفيع للمُسيئينَ يشفعُ
١٩وَكانَت لهُ للزائرينَ خلائقٌيقصّر عنها البابليُّ المشعشعُ
٢٠خلاقٌ تَهادت بالسرورِ لطيفةتقرُّ بِها عينُ الحزين وتهجعُ
٢١تعزّ أَبا دهمانَ في الحادثِ الّذيأَصابَ فما ممّا قَضى اللّه مجزعُ
٢٢فَإِن ضاقتِ الآفاقُ ذرعاً بما جرىفَحكمكَ منها يا اِبن نبهان أوسعُ
٢٣وَإِن كانَ قَد أَودى أَخوك فإنّماطريقُ التسلّي بالأوائلِ مهيعُ
٢٤فَكم ملكٍ مِن قبلهِ ماتَ واِغتَدتمَغانيهِ قفراً بعده فهي بلقعُ
٢٥فَأَينَ اِبن دارا وَكسرى وقيصروَأَين أَخو اليومين بل أينَ تبَّعُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73703