انتقل إلى المحتوى
انضم

أشموس أفلاك طوالع

الكيذاوي
١أَشموسُ أفلاكٍ طَوالعتلقاءَ هاتيكَ المَرابِع
٢أَم هنّ غيدٌ زايَلتعن حسنِ أوجهها البَراقِع
٣غزلانُ أنسٍ هنّ فيروضِ الحَشا منّا رَواتِع
٤إن هنّ جِئن بزلّةٍكانَ الجمالُ لهنَّ شافِع
٥وَمريضةُ الألحاظِ جَرحُ لِحاظها في القلبِ شائِع
٦قامَت لِتَوديعي وقدصَدَعَ الحشا للبينِ صادِع
٧فَدنوتُ مِنها للوداعِ وسرّيَ المحجوب ذائِع
٨فَتعلّقت بِنجادِ سيفي وهيَ باكيةُ المَدامِع
٩شُكراً لذيّاك الوداعِ وَإِن يَكُن بالبينِ فاجع
١٠شَفعَ السواعدَ بالسواعدِ وَالأضالعَ بالأضالِع
١١صافَحتُها بالكفِّ توديعَ الموادعِ للموادِع
١٢وَكَذا الترائب بالترائب والأصابعَ بالأصابِع
١٣وَضمَمتُها عندَ اللقاضمَّ المضاجعِ للمضاجِع
١٤يا ليتَ شِعري هل لناعصر الصِبا واللهوِ راجِع
١٥ما لي أَرى الدُنيا تشوبُ لَنا المسرّة بالفجايِع
١٦وَمغانمُ الأيّام لمتكُ عِندنا إلّا وَدايِع
١٧إيّاك بل إِيّاك أنتُزري بشيمتك المَطامِع
١٨وَمَتى زَرعتَ حصدتَ أنتَ مسارعاً ما أَنت زارِع
١٩وَإِذا بعثتَ الشِعرَ منكَ وكانَ مِن أَسنى البضايِع
٢٠لا تَبذلنهُ لغيرِ كفءٍ فَالمديحُ لَهُ مَواضِع
٢١وَاِخصُص عراراً من قريضكَ بالغرائِبِ وَالبدائِع
٢٢ملكٌ إِذا رفعَ الحجاب رأيتَ منهُ النورَ ساطِع
٢٣وَتَرى الوفودَ تَزورهُما بينَ معترٍّ وقانِع
٢٤وَمشتّت لتليدهِلَكنّه للحمدِ جامِع
٢٥بَحر مضرّات الورىمنهُ تولّد وَالمَنافِع
٢٦وَمهنّدٌ صقَلَته أحداثُ التَجاربِ والوقائِع
٢٧هَيهاتَ يُشبهُ في المساعي وَالأيادي وَالصنايِع
٢٨يا مَن إِلهُ العالمينَ لِقَدرهِ في الشهبِ رافِع
٢٩آنستُ برقَ الجودِ منك أضا فَجئت إِليه ناجِع

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73706