انتقل إلى المحتوى
انضم

حشا قلبه من لاعج الشوق ما حشا

الكيذاوي
١حَشا قلبهُ مِن لاعجِ الشوقِ ما حشاغداةَ غَدت أظعان طاوية الحشا
٢غَداةَ غَدت في الظاعنينَ وودّعتوَداعاً أطاشَ القلبَ منّي وأَدهشا
٣وَداعاً على كونِ التجلُّد والأسىأَلانَ قلوباً بِالغرامِ وهشّشا
٤وَما هيَ إلّا لوعةٌ قَد تحكّمتوسرٌّ عظيمٌ بعدَ كتمانهِ فشا
٥ظَلَلنا نديرُ اللحظَ والبين حكمهيرينَ الضُحى جنحاً من الليلِ مُغطشا
٦فَيا ليتَ شِعري كان هَل وَجدي بهاتسهّل في المسرى بِها أم تنعّشا
٧منَ البيض إن زايلت عن وجهِها الغشاكَساها الحَيا مِن ماءِ رونقهِ عشا
٨مُهفهفة تَرمي القلوبَ إِذا رَنَتبِسهمٍ رمى عن قوسِ ناظرتي رشا
٩تُريك نهاراً فوقه الليل دامساًوَغصناً عَلى دعصٍ منَ الرملِ قد نشا
١٠رَعى روض قلبي حبّها متوطّناًوَأفرخَ في سوداءِ قلبي وعشّشا
١١أَجوعُ إِليها ثمّ أعطشُ والهوىيُغالبُني كيما أجوعَ وأعطشا
١٢وَيُطرِبُني نوحُ الحمائم بالضُحىإِذا سجعت فاِشدوا على سعف الأشا
١٣وَبكر منَ الأفكارِ جاءَ بها الحجايريكَ زياداً لفظها والمرقّشا
١٤قَصدتُ بِها في مَطلبي متوجّهاًإِلى خيرِ مَن بالنعلِ فَوق الثرى مشى
١٥إِلى الأمجدِ الزاكي فلاح إلى فتىًمَراتبهُ تعلو على الفرعِ والرشا
١٦مَليكٌ إِذا اِستَسعَيته في ملمّةٍأَجابَ وَأولاك السرورَ وأنعشا
١٧يدبِّر في الأملاكِ تَدبيرَ حكمهوَيفعلُ فيهم ما يريدُ وَما يشا
١٨أَقام حدودَ العدلِ في أهلِ ملكهِوَعادى وأَولى في الإله وما اِختشى
١٩وَعقّب في الميدانِ كسرى وقيصراوَعمرو بن هند والجلندا ومرعشا
٢٠وَلَولا أيادي جودهِ أصبحَ النداحميلاً إِلى بطنِ الضريحِ منعّشا
٢١فَذاكَ الّذي دون الأنامِ أعدُّهمَلاذي وفيه لم أكُن أقبلُ الرشا
٢٢مَلاذي إِذا أَبدى ليَ الدهر نابهُلِيعرق لحم العضو منّي وَيَنهَشا
٢٣إِذا غَشيت عيني فلستُ أرى لهاسِوى تربِ نعليهِ دواءً من العشا
٢٤وَهاك عتاباً يا اِبن نبهان قد أَتىلِيكشفَ عَن خافي الضميرِ ويَنبشا
٢٥عِتابٌ لطيفٌ صاغهُ متفقّهٌوفوَّقَ سهمَ الرأيِ منه وريّشا
٢٦أَتَى مِن محبٍّ مخلصٍ لك ودَّهُيَرى أقلى ما لا يكون وأَفحشا
٢٧يعدّكَ مِن دونِ البريّة معقلاًإِذا ما عليهِ الدهرُ ذالَ وجيّشا
٢٨فَإِن كنتَ ممّن يلزم العهدَ نفسهفَلا تَسمعن في ذاتهِ واشياً وشى
٢٩وَما حسدتهُ الناس إلّا لأنّهتلحَّف مِن نعماكمُ وتفرّشا
٣٠وَلمّا اِغترفتُ ألان بحرك بالإنانبذتُ عناجَ الدلو والعفو والرشا
٣١وَعش سايساً للناسِ لا اِنكسَفَت لكمشموسٌ مَدى الدُنيا ولا الربع أوحشا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73709