انتقل إلى المحتوى
انضم

أعرفت عرصة أرسم أدراس

الكيذاوي
١أَعَرَفت عَرصةَ أرسم أَدراسقضيت بإِيجاسٍ من الإيناسِ
٢عَرّج عَليها واِنتظرني ساعةًفيها بذاتِ الكورِ والأحلاسِ
٣ما لي وللناسِ اِستحنّوني لماأُبدي فيا عَجباً لقول الناسِ
٤قالوا نراكَ بحبِّ سعدى هائماًأَبداً تُكابدُ لوعةً وتقاسي
٥وَنَراكَ ما ذكرَ اِسمُها إلّا وَقدأَحرَقتَنا بِحرارةِ الأنفاسِ
٦مُتولولاً في حبّها متأنّساًبِالطيفِ مِن وسواسِها الخنّاسِ
٧قلتُ اِرفقوا يا قومِ في عَذلي لقدذَكّرتموا مَن لم يكن بالناسي
٨ما حالُكم فيما اِرتكبتُ منَ الهوىحالي وَلا أَجناسكم أجناسِ
٩كَم قَد سَقَتني مِن مدامةِ حبّهاكأساً يُواصله الغرام بكاسِ
١٠غَيداء إِن خَطَرت يميسُ قَوامهاميسَ القضيبِ الأملسِ الميّاسِ
١١سَفَرت لَنا عَن وَجهِها وتبرّجتفي غفلةِ الرقَباءِ والحرّاسِ
١٢فَبَدت مَحاسنُ مِن محيّاها لناأَنوارها تُغني عن المقباسِ
١٣وَتلفّتت مِن خدرها وخبائهامثلَ اِلتفاتِ الظبيِ في الأكناسِ
١٤يا مُفلساً إِن شئتَ تشفي النفسَ منما تَشتكي من علّة الإفلاسِ
١٥جدّ المسيرَ على النضا واِقصد إلى الملكِ المتوّج ناصر بن شماسِ
١٦ملكٌ إِذا اِستسقيت سحبَ أكفّهِهطلٌ كمثلِ العارض البرجاسِ
١٧شرفُ ابن أرتق في سماحةِ حاتمفي حلمِ أكثمَ في ذكاء إياسِ
١٨في كلِّ يومٍ مِن مواهبِ كفّهِيضحي لنا عرسٌ من الأعراسِ
١٩تَجري الأماني وَالمنايا كلَّماأَجرى المداد بصفحةِ القرطاسِ
٢٠كَم كانَ سادَ وساسَ في الأقوامِ منسوّاد أقوامٍ ومن سوّاسِ
٢١نزّهه عَن تشبيههِ بشراً فما العضبُ الحسامُ مشبّها بالفاسِ
٢٢لو أنّ قيصرَ كانَ أبصر تاجهيوماً لَطأطأ دونه بالراسِ
٢٣يا طاهرَ العرضِ المطهّر بردهمِن دنسة الأدران والأدناسِ
٢٤أَنا بينَ نعمتكَ البسيطة فَاِختبرإنّي لها عرسٌ من الأعراسِ
٢٥وَاسَيتني فيما حَوَت كفّاك منتبرٍ وَمِن إبلٍ ومن أفراسِ
٢٦وَحَبوتَني بالفضلِ والإِحسان منما كانَ مِن بدرٍ ومن أكياسِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73710