١لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُمَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ ٢عَفت منهُ آياتٌ جدادٌ وما مضتلَهُ جمعةٌ مِن بعدها وخميسُ ٣بهِ بكرَت يومَ النوى منه بزّلتَبوعُ الفلا في سيرِها وتقيسُ ٤وَقَفنا وَقَد ذابَت غديّة ودّعتقلوبٌ لَنا مِن وجدنا ونفوسُ ٥تَولّت ولي عينٌ تجلجل عبرةوَبينَ ضُلوعي لوعةٌ ورسيسُ ٦وَنارُ الجوى وَالوجد بين أضالعيلَها القلبُ منّي كالوطيس وطيسُ ٧فَيا حُسنَها مِن غادةٍ حينَ أَقبلتتهزّع في بردِ الصبا وتميسُ ٨عَجبتُ لَها في خلقِها كون أنّهاغَزالٌ لَهُ أسدُ العرين فريسُ ٩وَشمسٌ إِذا أَبدت سفوراً تخجّلتبدورُ تمامٍ عندها وشموسُ ١٠وَلَم أرَ شمساً قبل رؤيتها لهاطلوعٌ نجافا للخبا وجنوسُ ١١وَفي ثَغرِها كالخمرِ خمرٌ معتَّقٌودرٌّ حَكى الدرَّ النفيس نفيسُ ١٢تَراها ذلولاً في تذلّلها وإنمحبّتها للوصلِ فهي شموسُ ١٣تصعّدت أنفاساً وإِنّى لها لماأُحاول فيما بيننا ونفوسُ ١٤تصدّت فَأَورت في حشاشةِ مُهجتيسَعيراً لها تحتَ الضلوع حسيسُ ١٥وَكَيف يرجّا وَصلُها وهي غادةٌحَصانٌ لها عينُ الرقيب حروسُ ١٦أَيا مُشتكي عسرَ الزمانِ وبؤسهُوَفي العسرِ ضرٌّ للرجالِ وبوسُ ١٧تيمّم خميساً إِنّما جوده علىخميسِ الليالي جحفلٌ وخميسُ ١٨وَسله العطا فالحكمُ مِن فيضِ كفّهلحكمِ خطوب النائبات عكوسُ ١٩فتىً وفدهُ للوفدِ يُبدي محاسناًعَلى مَن تلقّاه وحسن مكوسُ ٢٠فَتىً فاقَ جمل الناس نطقاً ومجلساًوَقَد فاقَهم بالفضلِ وليس عبوسُ ٢١فتىً وجههُ للوفدِ يبدي بشاشةًوَبشراً وفي وجهِ الزمانِ عبوسُ ٢٢بَنى شَرفاً في آلِ دهمش شمسهلِنورِ شموسِ المُعتدين طموسُ ٢٣إِذا ما تجلّى في الدسوتِ تطأطأترِقابٌ له مُنقادةٌ ورؤوسُ ٢٤وَإِن مشقت أقلامهُ اِنبعثَت لهالِنفعٍ وضرٍّ للعبادِ طروسُ ٢٥هِزبرٌ لهُ مِن فضلةِ الدرعِ لبدةٌوَمن رأي عياب العواسلِ عيسُ ٢٦لَهُ طلعةٌ مسعودةٌ طلعت بهاسعودٌ وَمالَت للمغيب نحوسُ ٢٧بِه زانتِ الدنيا وأَضحت كأنّهامِنَ الحسنِ مقلاق الوشاح عروسُ ٢٨عَلقتُ بهِ حتّى تعاظمتُ في الورىوَصرتُ كأنّي في الأنام رئيسُ ٢٩وَجالستهُ فاِزددتُ جاهاً ورفعةًكأنّي لِقعقاع بن سور جليسُ ٣٠وَدونَكما يستقبسُ العقلُ نورَهابِإِشراقها وجه الزمان قبيسُ ٣١بِفضلكَ فينا وهيَ منّى إليّةمنَ البرّ لَيست كالغموسِ غموسُ ٣٢لأنتَ الأميرُ الأمجدُ الأصيدُ الّذيلَه تخضعُ الدُنيا له وتشوشُ ٣٣فَإن يدّعي ما نلتهُ مدَّعٍ فقدتمنّت يهودٌ فوزها ومجوسُ ٣٤وَلا زلتَ محروسَ الجنابِ متوّجاًتَسودُ البرايا جملةً وتشوسُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73712