١قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِلِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ ٢ديارٌ منَ الحيِّ أَقوت وكم فيفُؤادي لها ولهم من ديارِ ٣فَكم قَد سحبتُ ذيولَ التصابيبِها وخلعتُ ذيولَ الوقارِ ٤وَكَم قَد لهوتُ ببيضٍ حسانٍبِها في ليلاتهنّ القصارِ ٥وَأَجريتُ خيلَ الغوايةِ طلقافَشا والملاهي خليع العذارِ ٦وَلَم أنسَ عهداً مَضى من أميمبِأطيب عيشٍ وأحلى شعارِ ٧زَمانٌ بهِ لم نطاوع عذولاًوَلا مِن رقيبٍ حسودٍ ندارِ ٨وَإِذ ناءَ طلق المحيّا نجديماء الصبا والنضارة جارِ ٩فَكَم بتُّ أَقطفُ مِن وَجنَتيهابلثمي جنى الوردِ والجلّنارِ ١٠وَإِذ أَنا قبّلتُها خال في الخددِ مِنها اِصفرارٌ بدا في اِحمرارِ ١١نَأَت عَن شزاري وشطّت مزاراوَلَم أحظَ منها بقرب المزارِ ١٢وَكَيف أرجو لِقلبي سُلوّاًوَقَد صارَ مِن حبّها في أسارِ ١٣كأنَّ المجاجةَ من ريق فيهازلالٌ مشابٌ بشهدٍ مشارِ ١٤منَ البيضِ ظميا الموشّح ريّا السسواعد والردفُ ملءُ الإزارِ ١٥تُريكَ منَ الفرعِ والوجهِ منهادجىً حالكاً فوق شمس النهارِ ١٦تثنّت كخوطٍ من البانِ ليناًوَلاحت قضيباً لنا من نضارِ ١٧يزينُ السوار بِها حيثُ أَضحتسوارُ مَحاسنها وللسوارِ ١٨يشفُّ الخمارُ بما تحتهُ منضياءٍ منَ الوجهِ خلف الخمارِ ١٩فَليسَ الفرزدقُ أكثر منّيهوى في كآبته من نوارِ ٢٠أَلا يا مجيدَ القوافي قريضاًيزيدُ بها اليسر بعد اِفتقارِ ٢١فَلا تَمنحِ الشعرَ إلّا مهنّاسليل محمّد محض البحارِ ٢٢جوادٌ رقا منبرَ الجودِ طفلاًوَلم يَبدُ في الخدِّ شعر العذارِ ٢٣وَشيّد بالمَكرُمات مناراًمنَ المجدِ والحمد أعلى منارِ ٢٤عَفيفٌ منَ الحمد والفخرِ كاسٍوَمِن حلّة الذمّ والعار عارِ ٢٥فَيُمناه باليمنِ تَسعى إِلَيناوَيُسراهُ تَسعى لنا باليسارِ ٢٦غمامٌ إِذا ما تبعّق أزرىبِمُنبعقِ المعصرات السوارِ ٢٧وَبحرٌ خضمٌّ يفيضُ ويعلوعَلى لججِ الزاخراتِ البحارِ ٢٨يُحيطُ به الفخرُ من عن أماموَمِن عن يمينٍ ومن عن يسارِ ٢٩وَتخدمه في القضاءِ اللياليوَخنّسها الكانسات الجوارِ ٣٠كأنّيَ أبصرتُ مصراً ويوسفغداوات أبصرته في صحارِ ٣١أَرثّ المعالي ومَن قد كساهُإِلهُ البريّة ثوب الفخارِ ٣٢بِعَدلكَ في الملكِ أضحت صحارتُشادُ مَحاريبها بالعمارِ ٣٣وَطالَت بِفضلك عزّاً وفخراًعَلى مصرَ أو حلب أو ظفارِ ٣٤وَدُم يا مهنّا مهنّا بما قدتملّيتَ مِن بسطةٍ واِقتدارِ ٣٥فَباعكَ في المجدِ أطول باعٍوَجاركَ في المنعِ أمنع جارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73714