انتقل إلى المحتوى
انضم

أترى سفينا في البحار سوائرا

الكيذاوي
١أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراًيَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
٢أَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌمُتضمّنات غزلة وجآذرا
٣ظَلنا نودّعهم وفيضُ دُموعناتُبدي هناكَ منَ القلوبِ سَرائرا
٤وَمريضةُ الألحاظِ ما نَظرت بهاإلّا وَأَهدت لِلقلوبِ بَواترا
٥يا حُسنَها يومَ الوداعِ وقَد جرىذرُّ الدموعِ بخدِّها متناثرا
٦ما إِن تَباعَدنا جسوماً مرّةًإلّا اِلتَقينا أَنفساً وخواطرا
٧شَمسٌ حَكَت شمسَ الضحى وجهاً وقدضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
٨حالَت وشاحاً في موشّحها وقدضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
٩عَجباً لِناظرها حساماً في الحشاويَلوحُ للأبصارِ لحظاً فاترا
١٠لَحظٌ منَ السحرِ الحرامِ مبرّؤٌلكنّهُ في الحسنِ يُدعى ساحرا
١١وَلربَّما طَرقت وسادي ليلةًمِن بعد ما غشي الهجوع السامرا
١٢فَعففتُ عَنها شيمةً منّي لَهاولربّما فيما أحاول ناظرا
١٣فَعَففتُ عنها شيمةً منّي لَهاأحلل هناكَ غلائلاً ومآزرا
١٤إنّي اِمرؤٌ لبسَ العفافَ وَلَم يَزلثوبُ التعفّف والتُقى لي ساترا
١٥يا مَعشراً في العيشِ أصبحَ باعهُعمّا يريدُ منَ المطالبِ قاصرا
١٦حاوِل منَ الأرزاقِ ما تنفي بهفي العيشِ ضنكَ معيشةٍ ومفاقرا
١٧لا تقعدنّ على الضرورةِ والجفاليقالَ حرُّ النفسِ أصبحَ صابرا
١٨خلّ الإقامةَ لِلمنازلِ واِرتَحلعوجاً تنسّب شدقماً أو ذاعرا
١٩تَهوي بِراكبها فتحسبها إذامرّت بِراكِبها عقاباً كاسرا
٢٠وَإِذا نظمت غرائبَ الأشعارِ لاتَقصِد بِها إِلّا المتوّج عامرا
٢١وإِذاك أَنتَ أَتيتَ هالة دستهِوَرأيته كالبدرِ فيها بادرا
٢٢في مجلسٍ يحوي هُماماً أكبراًفي رُتبةِ العليا يسودُ أكابرا
٢٣فَاِسجُد لغرّةِ وَجهه فهناك قدتَلقى أميراً بِالمكارمِ آمرا
٢٤وَاِنشد بمفخرة وقلّد مجدهُفي النظمِ مِن حليِ الثناءِ جواهرا
٢٥فَمن السعادةِ أَن يقالَ لشاعرٍأَضحى فلان لابن شايق شاعرا
٢٦صَمدٌ يبيتُ الليل ناظره علىطلبِ المَعالي والمفاخرِ ساهرا
٢٧وَرثَ ابن أحنفَ في الوقار وفي النداكعباً وفي العلمِ المجمهرِ باقرا
٢٨لَم تعدُ عادية له في معركٍإلّا وكانَ لها المهيمن ناصرا
٢٩تَهنا عميرٌ أنّ بيت فخارهاأَضحى له المفضالُ عامرُ عامرا
٣٠يا مَن علا رُتبَ العلا ومن اِكتسىبرداً يفوقُ محامداً ومفاخرا
٣١ما كانَ رأيك بالعقيمِ إصابةأَبداً وأمُّ نداكَ لم تكُ عاقرا
٣٢عمّت فضائلكَ الخلائل كلّ منفوقَ البسيطةٍ بادياً أو حاضرا
٣٣حتّى دَعاكَ الناسُ عدلاً مُقسطاًوَدَعاكَ بيت المال فضّاً جابرا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73715