انتقل إلى المحتوى
انضم

قفوا حدثوا عن حاجر ومحجر

الكيذاوي
١قِفوا حَدِّثوا عَن حاجرٍ وَمُحجّروَعَن عهدِ أيّامٍ تَقضَّت وأعصرِ
٢وَعَن جيرةٍ ساغَت لَنا بِجوارهمكؤوسُ الهوى مِن كلِّ أَلعسَ أَحورِ
٣لَياليَ لَم تبخل أُميم بِوصلهاعَلينا وَلَم تَصرم حبالاً وتهجرِ
٤فَيا طالَ ما قد بتُّ مُستمعاً بهاوَمنهل صفو الفضل لم يتكدّرِ
٥أَرى عندَها ما أَشتهي بِلذاذهِفَما لذّة إِلّا وكان بمحضرِ
٦تَرى وقعاتِ اللثمِ إِن رُمت لَثمهالَها أَثرٌ في خدّها المُتعصفرِ
٧إِذا ما لَثمت الخدّ والخدُّ أحمرٌتَضرّج في لونٍ منَ الحسنِ أصفرِ
٨برود الثنايا معصر ريقَ ثَغرِهاحَكى الخمرَ مَمزوج بنطفةِ معصرِ
٩شَكى الجسمُ منها مرطها فوقهُ كَماشَكى خصرها من ردفها المتمرمرِ
١٠بَدَت بصفاتِ الحسنِ بينَ موشّحٍدقيقٍ وساقٍ فاعمٍ ومسوّرِ
١١مَتى يَرها الرائي وقد كان صاحياًمنَ الخمرِ مِن خمرِ الصبابةِ يسكرِ
١٢تَمرّست بِالأحداثِ مِن كونِ حُكمهاوَخاطَبتُها عَن علمِ غيبٍ مقدّرِ
١٣وَمَن قارعَتني النائباتُ بِصَرفهافَما فزعت إلّا صفات المشقّرِ
١٤وَإِنّي إِذا ما الجارُ غيّر طبعهُفَطبعيَ لم يخبُت وَلَم يتغيّرِ
١٥وَرثتُ زُهيراً في القريضِ وجرولاًوَأَسندتُ عَن قيسٍ وعن بزرجمهرِ
١٦وَأصبحتُ مَحسوداً عَلى ما حويتهُمنَ الفضلِ والعلمِ الشريف المجمهرِ
١٧غَريباً بأَخلاقي وحيداً بهمّتيوَإِن كنتُ في أَرضي وقومي ومعشري
١٨وَليس بما يُبدي الحسودُ محسّداًبِأقمن منّي لا وليس بأجدرِ
١٩عَلى أنّني في الناسِ أصبحتُ طائلاًبِما قلتُ في مدحِ المليك مظفّرِ
٢٠أَخو الجودِ مفضالٌ كأنَّ نوالهعَلى الناسِ غيثٌ يستهلُّ ويمتري
٢١أَجلّ منَ القعقاعِ في جلسائهِوَأعظمُ من كِسرى بن كسرى وقيصرِ
٢٢تأرّث تاجَ العزّ عن كلّ أكبرٍتأرّثه عن كلّ أكبر أكبرِ
٢٣يَدينُ لهُ في الفخرِ عمرٌو وتبّعٌوَدار بن دار والجلند بن كركرِ
٢٤وَلَو توزنُ الدُنيا جميعاً وأهلهالَما وازنوا منهُ قُلامة بُنصرِ
٢٥أَلا فاِختبر عنهُ إذا كنتَ جاهلاًبهِ تعطَ أنباءَ اليقين وتخبرِ
٢٦وَإِن أنتَ وسطَ الدستِ قابلتَ وجههُفَعظّمهُ تَعظيماً وهلّل وكبّرِ
٢٧وَطأطِئ لهُ بالرأسِ واِلثم بساطهُونادِ لهُ بِالحمدِ جهراً وكرّرِ
٢٨وَهاك ابن نبهان المتوّج حليةًوبرداً محاكاً من ثناءٍ ومفخرِ
٢٩هنيئاً لك الملكُ الّذي قد حويتهوملكته فاِحمد إِلهكَ واِشكرِ
٣٠وَلا زلتَ يا شمس العتيك وبدرهامنَ المجدِ ترقى في منارٍ ومنبرِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73717