انتقل إلى المحتوى
انضم

قف بالديار مخاطبا واستخبر

الكيذاوي
١قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِوَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ
٢وَاِسكُب دُموعكَ في معاهدِ رسمها المتطلّسِ المتغيّرِ المتكبّرِ
٣ما شمت مِن سمةٍ سوى نوءٍ بهامثل الحنيّةِ داثر متدعثرِ
٤سَحبت عليها الرامساتُ ذُيولهاعَن جرجفٍ أَو سجسجٍ أو صرصرِ
٥عَهدي بِها وَالدهر غضٌّ عيشهُوَاللهوُ صافي الحوض لم يتكدّرِ
٦أيّام ذاتُ الخال لم تقلي ولمتَسمَع مقالَ العاذلين فتهجرِ
٧ظمأى الحشا والخصرُ يشكو خصرهامِن ردفها المُتَرجرج المتمرمرِ
٨وَإِذا رَنَت ترنو بلحظٍ فاترٍغنجٍ حَكى لحظ الغزالة أحورِ
٩عَطشاً على عطشٍ إلى تقبيلِ وردَةِ خدّها المتورّد المتعصفرِ
١٠تسبي الحِجا بمخلخلٍ وموشّحٍوَمقلّدٍ ومفتّحٍ ومسوّرِ
١١أنبيكَ سمعاً في الملامِ وعذّليفي اللومِ بينَ مقلّل ومكثّرِ
١٢باحَت بِما قَد كان تحتَ لثامِهاللّثمِ واِستحرمت ما في المئزرِ
١٣أَحسو رضاباً مِن مجاجةِ ريقهاكالخمرِ شيبَ مزاجه بالعنبرِ
١٤وَمَتى لثمتُ الخدّ منها أحمرجالَ الحياءُ بهِ بلونٍ أصفرِ
١٥وَعرندس كَم صلت في جنح الدجىأسري بها في كلِّ فجٍّ مقفرِ
١٦تَطوي مسافات القفارِ وفوقَهاماضي العزيمةِ ليسَ بالمتحيّرِ
١٧فَإِذا وَنَت بالسيرِ لاحَ لِعينهابرقاً تألّق من مواهب حميرِ
١٨ملكٌ كأنّ نوالهُ غيثٌ هَمىمِن ودقِ محنيةٍ دفوقٍ معصرِ
١٩لو زانَت منه البرايا خنصراًفي القدرِ منهُ ما وفت عن خنصرِ
٢٠تزري مَواهبُ كفّه بالعارضِ الهطلِ الملثّ المستهلِّ الممطرِ
٢١خُلقٌ كَنشرِ الروض لمّا أَن كساوجهَ الثرى منه بثوبٍ أخضرِ
٢٢وَتَصوّرت مِنه حواشي نبتهِ المُتضوّعِ المتأرّجِ المتعطّرِ
٢٣يُعطي بخمسِ أناملٍ من كفّهفكأنّما يُعطي بخمسة أبحرِ
٢٤وَيَزيدُ في يومِ الندا عن حاتموَيَزيدُ في يوم الوغا عن عنترِ
٢٥وَقدات بهرام وطرف عطاردٍوعلوّ كيوان ونسك المشتري
٢٦كالشمسِ أَو كالبدرِ أو كالبحر أوكالغيثِ أو كالليثِ أو كالقسورِ
٢٧مِن معشرٍ سَمكت بهم رتبُ العلاهم في ملوكِ الأرضِ أشرف معشرِ
٢٨ما فاخَروا أَو طاوَلوا إلّا وقدضاءت أَرومَتهم بأوضح مفخرِ
٢٩يا أيُّها الملكُ الّذي وَرِث العلاعن أكبرٍ عَن أَكبرٍ عَن أَكبرِ
٣٠ماذا تَقولُ بِشاعرٍ أَهدى لكمما ليسَ يبليهِ اِختلافُ الأعصرِ
٣١شعرٌ يريكَ بديهةَ الجعديِّ إِنفتّشت مَعناه ولفظ البحتري
٣٢يَفنى ويَحظى عمر لقمان الذيفي الدهرِ عمّر عُمر سبعة أنسرِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73719