١أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُوَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُ ٢وَرَد الهوى ظمأً فَلَم يَروى بهِفَتراهُ عَن حوضِ الهوى لا يصدرُ ٣وَالصحبُ بينَ ملوّمٍ ومعذّرٍهَذا يلومه وهذا يعذرُ ٤يا مُخبري هل غيّرت طللُ النوىعَن عهدهِ تبكاره والصرصرُ ٥وَهل العذيبُ عَفت معالمهُ وهلأَقوى وأَقفر حاجر ومحجّرُ ٦دمنٌ لَها بينَ الأضالع في الحشادمنٌ مدى أيّامها لا تقفرُ ٧كَم قَد سحبتُ بِها ذيولَ شَبيبتيوَرَنا إليَّ بِها الغزال الأحورُ ٨أيّام غُصني في الشبيبةِ مورقٌغضٌّ وروضُ اللهوِ أخضر مثمرُ ٩وَنهارُ عَيشي أَصحويٌّ مشمسٌباهٍ وليلُ الحظِّ أبيضُ مقمرُ ١٠وَرياحُ مَن أهواهُ تجري سجسجاًنَحوي وعارضهُ ملثٌّ ممطرُ ١١ما لي وما لأميم أطلبُ وَصلهاأَبداً وَعَن وصلي تصدّ وتهجرُ ١٢أَهوى وَتَلقاني على حكمِ الهوىوَتنامُ هاجعةَ العيونِ وأسهرُ ١٣إِن غيّرت لي عندها عهداً فماعهدٌ يضيعُ لها ولا يتغيّرُ ١٤فَمَتى أفوزُ بقبلةٍ مِن ثغرِهاوَمَتى وما حاولت منها أظفرُ ١٥كَتَبت كتابات الهوى والحبّ فيقَلبي ففيهِ من هواها أسطرُ ١٦تُبدي ضياءَ الصبحِ قبل طلوعهِبِمحاسنٍ منها تضيئُ وتسفرُ ١٧غيداء مايسة القوام شبيهةٌبِالخَيزرانِ إذا تثنّت تخطرُ ١٨فَالساقُ قَد غصّت خلاخله بهِوَالردفُ مِنها ضاقَ عنه المئزرُ ١٩أَلقى الحياءُ بِوجهها صبغاً فهاهو رائقُ الصفتين أصفر أحمرُ ٢٠كادَت تذوبُ لحرّ أنفاسي وفيوَجناتها نَظري يكادُ يؤثرُ ٢١وَتنوفة فيها المطيُّ تكلُّ والحبريتُ في حافاتها يتحيّرُ ٢٢كلّفتها حرفاً تروح وتارةًتَسري وتَغدو تارة وتهجِّرُ ٢٣في فتيةٍ شعثِ الوجوهِ منَ السرىفي السيرِ أجلدُ ما يكون وأصبرُ ٢٤تَطوي بِهم عرضَ العجاجِ رواحلٌخوص العيونِ منَ التعجّرِ ضمّرُ ٢٥تَسري وقبلتُها وقبلة من علىأَكنافها الملك المتوّج حميرُ ٢٦هو أَمجدُ الأملاكِ إِن ذُكروا بمافَعلوا منَ الأفعال وهو الأفخرُ ٢٧لا ربّ غمدان يُطاوله ولاهرمٌ ولا نعمانهُ والمنذرُ ٢٨أسدٌ مِنَ الآسادِ إلّا أنّهيَعفو إِذا ظَفرت يداهُ ويظفرُ ٢٩يَلقى الفوارسَ حاسراً ما سترهإلّا العواسلَ والعجاج الأكدرُ ٣٠وَيُجيرُ مِن صرفِ الزمانِ إِذا سطاأَبداً ويكسرُ في الأنام ويجبرُ ٣١ما في مَيادين العلا مُتقدِّمٌيوماً يُحاربهُ ولا متأخّرُ ٣٢أَعلا وأَرفعُ رتبةً من تبّعٍوَأعزُّ نفساً من عصام وأشهرُ ٣٣يا مَن له الشرفُ الرفيعُ ومن لهأَضحى مناراً في الفخارِ ومنبرُ ٣٤لكَ سيرةٌ لم نظر أملاك الورىإلّا وأنتَ بها أجلّ وأكبرُ ٣٥لم يَسعَ سعيكَ في العلا كِسرى ولادارا ولا الملكُ المتوّجُ قيصرُ ٣٦كَم نعمة لكَ صافَحت صفحاتهاأَملي وكَم لكَ نعمة لا تكفرُ ٣٧وَلَسوفِ أنظمُ فيكَ مدحاً رائقاًمِن دونِ جوهره النفيس الجوهرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73721