انتقل إلى المحتوى
انضم

أبدر لاح من خلف الستار

الكيذاوي
١أَبدرٌ لاحَ مِن خلفِ الستارِلَنا أَم ذاكَ وجهٌ من نوارِ
٢نَعَم بَل ذاكَ وجهٌ من نواربهِ ماءُ الحيا والحسن جارِ
٣مُخطّفة الحشا غيداء كادتسَواعِدُها تضيقُ على السوارِ
٤تُحاكي الفضة البيضاء لَوناًإِذا اِجتليت وَشيبت بالنضارِ
٥وَما سَفرت لنا بالخدِّ إلّاتَجلّى مشرقاً بالجلّنارِ
٦إِذا لاحظتها اِصفرّت خدوداًفَيَغشاها اِصفرارٌ في اِحمرارِ
٧كَأنّ مجاج ريقَتها زلالٌيُخالطهُ مزاجٌ من عقارِ
٨غزالٌ إِن رَعى يرعى قلوب الوَرى لا يرتعي زهرَ العرارِ
٩وَشمسٌ قَد تجلّت بالبها مالَها غير الهوادجِ من مدارِ
١٠تُريكَ بِوجهِها وَالفرع منهادجىً مِن تحتهِ شمس النهارِ
١١حَلفت لَها بِما في مُقلَتيهاتَناهى مِن فتورٍ واِحوِرارِ
١٢وَما في الوشحِ مِن خصرٍ هضيمٍوَمن دعصٍ تَرَجرج في الإزارِ
١٣لأنّي يا مخطّفة الحشا فيهواكِ لبايعٌ أبداً وشارِ
١٤وَلا بَرِحت ديارٌ منك إلّاولي قلبٌ يحنُّ إِلى الديارِ
١٥وَكيفَ يكونُ سلواني وصبريوَقَلبي مِن ودادك في إسارِ
١٦أَمدّلج القفارِ بكلِّ حرفٍتَجوبُ بذرعها فسح القفارِ
١٧مَتى تقدم مقنيات فعرّجإِلى وجهِ الفتى الزاكي عرارِ
١٨إِلى بحرِ الندا جمّ العطاياإِلى شمسِ العلا تاج الفخارِ
١٩جواد إِن هَمت كفّاه أَزرتبِديمة واكف السحب الدرارِ
٢٠أَريب مِن لباسِ الحمد كاسٍحسيب من لباسِ العارِ عارِ
٢١يعقِّبُ حاتماً كرماً ويعلوعَلى قيس بن قاسم بالوقارِ
٢٢يُديرُ أكفّه سُمَّاً نقيعيُمازج منهُ بالشهدِ المشارِ
٢٣كَمثلِ المزنِ يرسلُ ما لديهِإِلى الأرضين من ماءٍ ونارِ
٢٤أَنجل فلاح كم من لجّ بحرٍلِجودك لا يقاسُ إلى بحارِ
٢٥فَلَولاك الغداة لما قطعت السسباسبَ في رواحي أو أبكارِ
٢٦أَجوبُ المجهلات ضحىً وسحراًتلوّحني بها هوج الدوارِ
٢٧فَإنّك أشرفُ الأملاكِ جدّاًإِذا اِنتسبَ الخيار إلى الخيارِ
٢٨وَلا زالَت شموسكَ مشرقاتٍوَبدرك ليسَ يدخل في سرارِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73725