١أخنّس مهى أَم أنجمٌ ودراريحَوتهنَّ سفن في السراب جوارِ ٢حَوتهنَّ سفنُ البرِّ تَجري بها علىنجابٍ تراها وهي غير بحارِ ٣تَولّوا ولي قلبٌ عليك كأنّهيقطّع عقبي سهم بمدارِ ٤فيا لَيتهم عاجوا لِتَوديع مدنفٍيَحومُ إِلى تَوديعهم ويدارِ ٥محبٌّ كئيبٌ في الصبابةِ دأبهُيُبايع في سوقِ الهوى ويشارِ ٦أَلا قُل لذاتِ الدلّ ما بالها نأتوَشطَّت مزاراً بعد قرب مزارِ ٧فَإن يعفُ رسمُ الدارِ منها فكم وكمبِقلبي لها من أربع وديارِ ٨فَمن لايمي في الحبِّ إن بعت صفقةلَها النفس قطعاً ليس بيع خيارِ ٩بَدَت خوط بانٍ ماسَ في دعص رملةٍوَليل نجومٍ فوقَ شمس نهارِ ١٠وَرقرقت الأجفان منها كأنّهامَهاة ربت في ربربٍ وصوارِ ١١منَ البهكناتِ البيض خمصانة الحشاعَلى خدِّها ماءُ النضارةِ جارِ ١٢وَتبسمُ عَن صافي الثنيّات يحتوينميراً مشوباً صفوه بعقارِ ١٣وَحلّة روضٍ حاكَها واكفُ الحياعَلى ربوةٍ في الأرضِ ذات قرارِ ١٤مُرصّعة مِن لؤلؤٍ وزبرجدٍوَمِن فضةٍ محليّة ونضارِ ١٥أَلثّ بها جون السحابِ مواصلاًقطارَ الحيا من ودقهِ بقطارِ ١٦فَفاحَ بِها نشرُ العرارِ كأنّهخلاق أبي الطيب المليك عرارِ ١٧فَتىً شادَ ما قد شاده قبل جدّهِوَوالده مِن سؤددٍ وفخارِ ١٨وَساسَ أمورَ العالمين جميعهاوَلم يَبدُ منه الشعر فوق عذارِ ١٩إِذا ما تحلّى المُترفونَ بِعجبهمتَحلّى ببردَي عفَّةٍ ووقارِ ٢٠يقصِّر عنهُ حاتمٌ واِبنُ عاصمٍغَداةَ نوالٍ أو غداة مغارِ ٢١مَتى ما تُجاورهُ وَتَنزل بربعهِتَعِش منهُ مَغبوطاً بحسن جوارِ ٢٢يُحيط به الجلال مِن قبلة ومنوراء وَمِن عن يمينهِ ويسارِ ٢٣وَيَرتكبُ الهيجا وليس لثامهُسِوى حلّةٍ مِن غيهبٍ وقتارِ ٢٤إِذا الخيلُ كرّت وهيَ بين لوابرٍبِفُرسانِها تهوي وبين غوارِ ٢٥وَسدّت شعاعَ الشمسِ في رونقِ الضحىغياهبُ نقعٍ في السماءِ مثارِ ٢٦أَبا الطيب لا زالت مَراتعك الّتيتَأهّلتها موصولة بعمارِ ٢٧أَلَم ترني أنّي جَعلتك للّذيأقرّضه دون الأنام خيارِ ٢٨وَلَم يكُ إلّا في ثنائك كلّماألجلجُ في سري به وجهارِ ٢٩فَإِن كنت عن شاني لذلك سائلاًفَسَلني فَهذا ديدني وشعاري المصادر والحقوقرقم القصيدة 73726