١أَغيدٌ كانساتٌ أم بدورُتشفُّ بها الهوادجُ والستورُ ٢بَلى تلكَ الحدوجُ تكنّستهاخرائدُ قاصراتُ الطرفِ حورُ ٣بدورٌ غير أنّ لها عقوداًتُصافحها الترائبُ والنحورُ ٤تَسيرُ منيعةً مِن حيثُ سارتتحفُّ بِها الأقاربُ والعشيرُ ٥كأنَّ حدوجَهم وَالآل يجريبِها سفنٌ تموجُ بها بحورُ ٦وَكَم من جسرةٍ لمّا تولَوابِأَضلاعي يردّدها الزفيرُ ٧أُديرُ اللحظَ والأحشاء تصلىلظى وجدٍ يذوبُ لها الصخورُ ٨أَلا وأَنا الأسيرُ أسير وجدٍوَكيفَ تجلّدي وأنا الأسيرُ ٩عَلى أنّي إِذا ذُكِرَت سعادأَكادُ إِلى منازلها أطيرُ ١٠عجبتُ لَها نَأت أرضاً وداراًوَمسكَنُها منَ القلب الضميرُ ١١لَقد كَتبت محبّتها بقلبيففيه من كتابَتها سطورُ ١٢قَدِ اِمتَلأت رَوادفُها اِرتكاماًوَدقّت مِن موشَحها الخصورُ ١٣غَزالٌ إِن رعى مرعاه قلب المتيّم لا الكتاب ولا البريرُ ١٤وَأَرضٌ قَد قَطَعناها بعيسٍتَراءَت كالسهول لها الوعورُ ١٥رَواكعُ في السرى يحملنَ ممّاتقرّضه بضائع لا تبورُ ١٦إِلى شمسِ العتيكِ إلى فلاحإِلى ملكٍ يجيرُ ولا يجورُ ١٧مَليك إن توعّد أرض قومٍتَكاد قبيل سطوتهِ تمورُ ١٨يُحيط بهِ جلالٌ كانَ يبدوضياء من تألّقه ونورُ ١٩تَرى الأفلاكَ في الآفاق فيمايحاول من مطالبه تدورُ ٢٠سَما فَسَمت به حتّى تسامتمراتب دونها الشِعرى الغيورُ ٢١فَإن تكن الليالي في التقاضيهي الزبا فهو لها قصيرُ ٢٢فَما مِن مدّعٍ علياه إلّاوَفيما قالهُ كذبٌ وزورُ ٢٣فَهَل في الأرضِ مثل البيتِ بيتٌيُماثله وَهل كالطورِ طورُ ٢٤حَقيقٌ أن يحنّ الجذع شوقاًإِليهِ أو يكلّمه البعيرُ ٢٥أَأفخرُ من علا وتحاسدتهُعَلى الإجلالِ سرج أو سريرُ ٢٦لَئِن عَظُمت ذنوب في مسيءٍفَأَنت لَها وإن عَظُمت غفورُ ٢٧وَأَنت أحقّ أن تُرجا وتُخشىوَيُغفرَ عندكَ الذنبُ الكبيرُ ٢٨بَعثتَ إِلى الأعادي كلَّ جيشٍيَكادُ بنارِ عزمتهِ يفورُ ٢٩بهِ مِن أسد خفّانٍ ليوثٌعَلى خيلٍ مسوّمةٍ تغيرُ ٣٠تُغيرُ إلى عمات الموتِ حتّىكأنّ الموتَ مشربه نميرُ ٣١عَليها كلّ سابغةٍ دلاصٍتُرفرف مثلما اِصطفق الغديرُ ٣٢إِلى مَن دانتِ الأَعدا وأَضحىبرغم فحولهم لهم مبيرُ ٣٣فَأَمسَوا في مكرِّ الحربِ صرعاتنوشهمُ الجوامعُ والنسورُ ٣٤تظلُّ الطيرُ تأكلهم وما إنلهم إلّا حواصلها قبورُ ٣٥فَأَنتم خيرُ مَن ركبَ المطاياوَمَن بُنيت لِملكهم القصورُ ٣٦لَكُم في الجاهليّةِ تختَ ملكٍوَفي الإسلامِ ما جرت الدهورُ ٣٧وَفي الظلماتِ لمّا أَن دخلتمإِلى الناس جيشكم المجيرُ ٣٨بَنيتُم سدّ يأجوج وأوفىإلى الناس جيشكم المجيرُ ٣٩وفي الظلماتِ لمّا أَن دَخَلتملَكُم آثارُ أطلالٍ ودورُ ٤٠وَفي وادي الرسيل لكم صليتمَدى الدُنيا بكفّيه يشيرُ ٤١وَملك سبا لَكم قَد كان قدماًكَذلك وَالخورنقُ والسديرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73729