انتقل إلى المحتوى
انضم

صرح حديثك في الأحبة وانشد

الكيذاوي
١صرّح حَديثكَ في الأحبَّةِ واِنشدِوَأَعِد لنا ذكرَ الخليطِ وجدّدِ
٢وَاِغزل بِخولة والمطيلع جهرةًلا بِالربابِ ولا ببرقةِ ثهمدِ
٣وَاِذكر مُخاطَبَتي لَها يومَ النوىيومَ اِنثنَت بِتعطُّفٍ وتودّدِ
٤يَومَ اِلتَقينا للوداعِ وَقَد بَدتمِنها محاسنُ خدّها المتورّدِ
٥أَخَذت بعاتق منكبي وتَمايَلتبِقَوامِها المتهزّعِ المتأوّدِ
٦وَتَشبّثت فرقاً لأعطافي وقدأَخَذت أنامل كفّها بمهنّدِ
٧وَتكادُ نارُ الوجدِ تسعر بيننامِن وَجدنا المتسعّرِ المتوقّدِ
٨يا حبَّها يا حبَّها إِذ أَقبَلتفي بردِ ريعانِ الشبابِ الأغيدِ
٩بَرَزت لَنا مِن خدرها فكأنّماشمسٌ تجلَّت في بروجِ الأسعدِ
١٠دعصٌ وغصنٌ تحت صبحٍ أبيضٍمِن تحتِ ليلٍ مدلهمٍّ أسودِ
١١خود إِذا قال الشباب لها اِنهضيقالَت رَوادفُها اِستقرّي واِقعدِ
١٢غيداء يَغشاها البياضُ بحمرةٍمثل اللّجينِ مموَّهاً بالعسجدِ
١٣وَلَها قوامٌ إِن مَشت تهتزّ فيبردِ الصِبا مثلَ القضيب الأملدِ
١٤تَلك الّتي خالفتُ فيها ناصحيوَعصيتُ فيها عاذلي ومفنّدِ
١٥وَغرائب يَحتال فيها خاطريوَيُذيعها بينَ المحافل مذودِ
١٦أَهديتهنَّ بضائعاً منّي إِلى الززاكي عديّ التبّعيِّ المحتدِ
١٧عالي المَعالي أمجدٌ وَرِث العلاعَن أمجدٍ عن أمجدٍ عن أمجدِ
١٨ملكٌ لهُ شرفٌ علَت وتصعّدتدَرَجاتهُ مِن فوقِ نجم الفرقدِ
١٩قابلتهُ في دستهِ فكأنّهُقَمرٌ منيرٌ في النوادي منتدِ
٢٠وَشهدتُ هالتهُ وقد حفّت بهِ الأنوارُ من إجلالهِ في المشهدِ
٢١وَسَأَلتهُ فسألتُ بحراً مزبداًيطمى على البحر الخضمِّ المزبدِ
٢٢أَهدى إليكَ منَ الثناء بضائعاًأبداً مدى أوقاتِها لم تكسدِ
٢٣لَم يطمئنَّ القلبُ إلّا إن رأتعيناهُ غرّة وجهك الطلق الندِ
٢٤وافا جَنابك وَالزمانُ يروعهُمِن صرفهِ بتهدُّدٍ وتوعُّدِ
٢٥أَنتَ الوحيدُ وحيدُ عصركَ في العلاأبداً ومثلك في العلا لم يوجدِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73733