انتقل إلى المحتوى
انضم

هذي أميم تجلى شخصها وبدا

الكيذاوي
١هذي أُميمُ تجلّى شَخصُها وبداوَقسّمت بِالهوى منك الحِجا بددا
٢زوّد جفونكَ منها قبلَ رحلَتهاوَقبلَ أَن يقطعَ الحادي بها جددا
٣فَما حياتكَ من بعدِ الفراقِ لهافينا إذا ما بها حادي الركابِ حَدا
٤ما بالُ دمعي ما أخفيت قطّ هوىأميم إلّا بهِ في جريهِ شهِدا
٥حورية لَو رآها وهيَ سافرةٌحبرٌ لَكانَ لها في وقتهِ سَجَدا
٦وَلو عَقدت بناناً من أناملهامِن لينهِ لاِنعطا في ذاك واِنعقدا
٧تلكَ الّتي لَو جَفَت في الحبّ أو هجرتلَم أَستمِع عذلاً فيها ولا فندا
٨لَولا محبَّتها ما كنت بحتُ بِماتُخفيهِ نَفسي ولا اِستَصلحتُ ما فَسدا
٩وَقد أَرى الغيَّ رشداً في محبّتهافيما أَرى مِن هَواها والضلال هُدى
١٠كَم ذاب قلبي لفرقاها وهجرتهاوَكَم غَدا مِن تثنّي قدّها قددا
١١وَليلة زُرتها بعدَ الهجوع ومنيخشى التنكّر منه لحظة هَجدا
١٢فبتُّ أَحسو رضاباً من مقبّلهاأحيي بهِ من حياة الروحِ ما نَفدا
١٣ريقٌ حَكى الشهد طعماً في مذاقتهِوَالمسك إن ولجَ الخيشومَ أو صعدا
١٤قبّلتُ مبسمها كَى يَنطفي حرقيفما اِنطَفى لاعجٌ منها ولا بَردا
١٥فكلَّما رمتُ أَن أطفي بريقتهاجمرَ الجوى شبّ في أحشايَ واِتّقدا
١٦لَم أدرِ مِن حيث ما قبّلت مَبسمهاأكنتُ قبّلت درّاً منه أَو بردا
١٧اِعمل لِدُنياك ما داومتَ صُحبتهاحتّى كأنّك فيها لَم تَمُت أبدا
١٨وَاِعمل لأخراكَ مهما عشتَ مجتهداًحتّى كأنّك موعودُ الحمامِ غدا
١٩إنّي اِمرؤٌ ما اِشتهى شيئاً يلذّ بهممّا يدنّسه إلّا وقَد زهدا
٢٠دعوتُ دهري رجاء منه يسعدنيفيما أُريد منَ الدُنيا فما سعدا
٢١وَصرتُ والعيشُ قد ولّت شبيبتهفي غصّةِ الدهرِ أشكو البؤس والنكدا
٢٢حتّى اِستندت لعمري بالفتى سندفكانَ حالي لما أمّلته سَندا
٢٣متوّج في مقامات الفخارِ بنىبيتاً يكونُ له كسبُ الثنا عُمدا
٢٤تَغدو مواهبهُ منه مبدّدةًلِسائلٍ مرتج أو وافدٍ وَفدا
٢٥وَقَد يحبُّ ويَهوى المكرمات على اِستصعابها مثل الوالد الولدا
٢٦وَيَشتري الحمدَ حيثُ الحمدُ كان وفيملقاهُ يبذل منه النفس وَالسندا
٢٧وَكَم شفى في مساعيهِ بهمّتهِعينُ العلا إِذ رآها تشتكي الرَمَدا
٢٨يا أيّها الملكُ القرمُ الّذي سهلتلَهُ المطالبُ لمّا جدّ واِجتَهدا
٢٩إنّي زرعتُ وما من زارعٍ زرع المَعروف في كنههِ إلّا وَقَد حصدا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73734