١لا تُكثِرا في اللَومِ مِن تفنيدهِوَدعاهُ يسلكُ من رضا مودودهِ ٢فَاللومُ وَالتفنيدُ ليس يزيدهُإلّا غراماً مسعراً بوقودهِ ٣إِن كُنتما لَم تَعلما بغرامهِفَالدمعُ منه من أبرِّ شهودهِ ٤وَمرتج الأملودِ لا أملود منبانِ النقا يحكي إلى أملودهِ ٥مَلَكَ القلوبَ مِنَ الرجالِ بحسنهِحتّى غَدت أحراره كعبيدهِ ٦ظَبيٌ إذا رعتِ الظباءُ رياضهالا يَرتعي إلّا قلوبَ أسودهِ ٧غنجٌ رخيمُ النطقِ نغمة صوتهِيزري بسجعِ الورق في تغريدهِ ٨فَالسحرُ في لحظاتهِ وجفونهِوَالوردُ في وجناته وزرودهِ ٩وَعنِ الأبيرقِ هل سقاه مجلجلٌمتواترٌ ببروقهِ ورعودهِ ١٠رَبعٌ عَفت أطلالهُ وتنكّرتإلّا بقيّة نؤيهِ ونضيدهِ ١١كَم بعدَ ساكنه ندبت رسومهُوَهرقت ماءَ اللحظ فوق صعيدهِ ١٢وَبعيد فسحِ الفجّ أقفر لم تَزلتَدعو وتعرف جنّةً في بيدهِ ١٣جاوَزت غايته في متناسبِ الأَعراقِ مِن بين الحديلِ وعيدهِ ١٤نضو ترى في بطنهِ وسنامهِ الآثار من أنساعه وقتودهِ ١٥متوجّهاً ربعَ المتوّج حميرعَلَمُ الزمانِ وفرده ووحيدهِ ١٦ملكٌ مَتى تنسبهُ تلقى عرفهُمِن عرق قحطان يؤول وهودهِ ١٧وَرِثَ العلا والمجدَ عن نبهانهِفيما تأرّثه وعن أخلودهِ ١٨عمّ الندا حلو الشمائل مصدقٌللوعد منه ومخلف لوعيدهِ ١٩هو أكثمٌ في حلمه هو عامرٌفي بَأسهِ هو حاتم في جودهِ ٢٠يا مَن لهُ خضَعت رقابُ ملوكهِوَعنَت لِسطوته أكابر صيدهِ ٢١خُذ مُلكَ جدّك مع أبيك معاً وزدما اِسطاع باعك من بلوغ مزيدهِ ٢٢فَلَقد علا ملكاً وطال زيادةقدما سليمان على داودهِ ٢٣ما أَنتَ والأعداء قد أَنذَرتهمإلّا كصالح منذر لثمودهِ ٢٤صبّحتهم جيشاً تضلّ قلوبهمللخوفِ خافقةً كخفقِ بنودهِ ٢٥جيشٌ يريكَ الليل غيهب نقعهِوَيزيد ضوءَ الصبح لمع جديدهِ ٢٦فَغَدت جباههم هناكَ مَساجداًوَالسيف فيها ناصب بسجودهِ ٢٧وَإِليكَ برداً نسجهُ متهلهلٌيزري بنسجِ جريره ولبيدهِ ٢٨لا أَستطيعُ لكَ الجحودَ لأنّنيعبدٌ لِفضلك موثق بقيودهِ ٢٩أَطلَقتَني في بيتِ مالك كلّهوَحَبوتني بطريفهِ وتليدهِ ٣٠وَأَنلتني ما ناله قدما أبوتمّامه مع خالد بن يزيدهِ ٣١وَغدوتُ أرفع من زهيرٍ رتبةًبالمدحِ فيك ومزريا بوليدهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73735