انتقل إلى المحتوى
انضم

أسير غرام ذائب القلب معمود

الكيذاوي
١أَسيرُ غرامٍ ذائبُ القلبِ معمودعَلى قلبهِ جمرُ الصبابةِ موقودُ
٢تَمنّع أَن ينقادَ يوماً للائمٍفَيردعه في الحبِّ لومٌ وتفنيدُ
٣أَقولُ لعذّالي دعوا اللومَ واِرفقوافإنّيَ عن لومِ العواذلِ مصدودُ
٤وَلي مسمع من ساغ لي حبّ علوةعَنِ اللومِ مستكّ الصمايخِ مسدودُ
٥تَغزّلت فيها والتغزّلُ في الهوىلباب الهوى بعدَ التعلّق إقليدُ
٦غَرامٌ لهُ الأكبادُ تنقدّ لوعةًوَلَو أنّما الأكبادُ صمٌّ جلاميدُ
٧قطوفُ الخطا خودٌ كأنّ قوامهاإِذا ما تثنّت في التخطّر أملودُ
٨وَكَم ليلةٍ باتت تبيحُ لنا الجنىوَقَد مالَ منها العطفُ نحوي والجيدُ
٩لياليَ غُصني بالشبيبةِ مورقٌوَوصلي معَ البيض الخرايد مودودُ
١٠وَذنبيَ مغفورٌ مع البيضِ إن رنتإِلى رَونقي حنّت ليَ الخرّدُ الغيدُ
١١وَماءُ الشبابِ الغضِّ يَجري كأنّماذَوائبُ شعري في القذالِ عناقيدُ
١٢فَتِلكم حالٌ تقضّت ولم يكنليورقَ لي من بعد ذا كلّه عودُ
١٣وَأَضحى نوالي زلّةً وخطيئةًمعَ البيضِ والمودود في ذاك مرهودُ
١٤أَلا إنّما الدنيا سرورٌ ومحنةٌوَطاردها فيما يحاول مطرودُ
١٥وَما موردٌ عَن ورده خفّ واردمن الخلقِ إلّا وهو من بعد مورودُ
١٦وعمرُ الفَتى حبلٌ ضعيفٌ وإنّهعَلى خطرٍ مِن حادث الدهر ممدودُ
١٧قَضى اللّه أَنّ الملكَ في الأرضِ للفتىأَبي العربِ القرم اِبن سلطان معقودُ
١٨فتىً نطقهُ في الحكمِ نصٌّ وملكهُلأمّته لطفٌ وأمنٌ وتسديدُ
١٩فَمَذهبهُ في ملكهِ العدلُ والتُقىوملّتهُ في الأمةِ البأسُ والجودُ
٢٠وَنائلهُ للوفدِ فيضُ غمامةٍوَضَربته في جبهةِ الكبش أخدودُ
٢١يورّثه المجدَ المؤثّل يعربٌوَيرفعهُ في مشمخرّ العلا هودُ
٢٢ويمنهُ في الإحسانِ بيتُ ابن مالكٍوَنصر بن زهران وغوث وأخلودُ
٢٣فَيا طالباً شكلاً ففرّ واِرعويفَما شكلهُ في جملةِ الخلق موجودُ
٢٤إِليك ابن سلطانٍ أَتتك هديةٌلِمَجدك تاجٌ لم يزايله تخليدُ
٢٥وَهنّيتَ بِالملكِ الجديدِ وبالّذيأَتاكَ مزيداً والزيادة تجديدُ
٢٦وَلا عجباً أَن زدتَ ملكاً على الألىتقضّوا منَ الآباء والملك تمهيدُ
٢٧فَإنّ سليمانَ بن داودَ قد حوىمنَ الملكِ ما لم يحو قبل داودُ
٢٨وَعِش طاهرَ العرض المصونِ محسّداًفَكلّ اِمرئٍ ندب على الفضل محسودُ
٢٩فَمن يحتوي عقر اِبن زيدة ملكهوَقلعة قصرٍ فهوَ لا شكّ مسعودُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73738