انتقل إلى المحتوى
انضم

كم أنت تجحد والمدامع تشهد

الكيذاوي
١كَم أَنتَ تَجحدُ وَالمدامعُ تشهدُوتقرُّ أحياناً وحيناً تجحدُ
٢أَتظنُّ يُخفي الحبَّ مَن هو مدنفٌكَلفٌ وذائبُ دمعهِ لا يجمدُ
٣مِن أينَ يصلحُ فاسدٌ من مهجةٍفيها علاقاتَ الهوى لا تفسدُ
٤يا مُخبري كَيف الفريقُ أَشَملُهممُتجمّعٌ أَم شَملُهم متبدّدُ
٥فَمَتى تُصيب سهامُ قوسي في الهوىوَمَتى سعاد بما أحاولُ تسعدُ
٦لَهفاً لقلبٍ لَم تزل نيرانهُبينَ الأضالعِ حرّها لا يبردُ
٧كَم مِن غيورٍ دونها قد صارَ ليفي الناسِ يبرقُ في الوعيدِ ويرعدُ
٨بيضاء مَنظرُها لعيني جنّةٌوَلِمُهجتي هيَ جمرةٌ تتوقّدُ
٩يبلى الزمان قديمهُ وجديدهُوَهوايَ فيها طائلٌ متجدّدُ
١٠فَالوجهُ مثلُ الصبحِ منها أبيضٌوَالفرع مثلُ الليلِ منها أسودُ
١١وَالثغرُ مثلُ الأقحوانِ وريقهُأَحلى منَ الماءِ الزلال وأبردُ
١٢وَبعيدةُ الأرجاءِ نازحُ شحطِهاأَقصى وَأَنزح ما يكون وأبعدُ
١٣جاوَزتها سحراً وتَحتي جسرةٌمِن نسلِ شدقم كالحنيّةِ جلمدُ
١٤ما كانَ مطلبُها وقبلةُ قَصدِهاإلّا أَبو العرب الهمام الأمجدُ
١٥مَلكٌ أمورُ العالمين جميعهابيدي رياستهِ تحلُّ وتقعدُ
١٦ضاءَت أقاليمُ البلادِ بعدلهِوَغَدت جيوش الجور منها تطردُ
١٧وَلَه يدٌ تَعلو على كلِّ الورىشرفاً وَلا تَعلو على يدهِ يدُ
١٨لَو طبع أنملهِ يحلُّ بجلمدٍيوماً لأورقً منه ذاك الجلمدُ
١٩لَو في السَما للإنسِ يحسنُ مقعديوماً لكان له هنالك مقعدُ
٢٠خوّاضُ بحرِ الحربِ في يومِ الوغابينَ الفوارسِ والقنا متقصّدُ
٢١في الموقفِ الضنكِ الّذي من هولهِفيهِ الفرائضُ تقشعرّ وترعدُ
٢٢لكَ في المَعالي يا ذؤابةَ يعرُبٍمجدٌ تفوزُ به الرواةُ وتنجدُ
٢٣كافَحتَ فرسانَ العدا بكتائبٍمِنها المَنايا والمنى يتولّدُ
٢٤فَقَضى حسامك فرضهُ لكَ طائعاًمِن حيثُ يركعُ في الرؤوسِ ويسجدُ
٢٥وَأَنرتَ في الإسلامِ شمساً نورهاتُطفى بهِ نارُ الضلالِ وتخمدُ
٢٦فَالآنَ لا متمجّسٌ فيه ولامُتنصّرٌ فيه ولا متهوّدُ
٢٧فَاِفخر فإنّك تُبّعٌ مع تُبّعٍشَرفاً وإنَّك بعد أسعدَ أسعدُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73739