انتقل إلى المحتوى
انضم

صليه بما يشفي غليل فؤاده

الكيذاوي
١صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِوَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ
٢وَلا تيئسيهِ مِن وصالك إنّهلَكم مخلصٌ في حبّه وودادهِ
٣فَوصلك يا ذاتَ الوشاحِ يصدّهُوَيثنيهِ مِن قبلِ اللقاءِ معادهِ
٤كئيبٌ نأى عنهُ الرقادُ لهجركمفَناظرهُ لَم يَكتحل برقادهِ
٥إِذا هجعَ الخالي وَنامت عيونهُيَبيتُ سميراً في الدُجى لِسهادهِ
٦محبٌّ رَهينٌ في الكآبَةِ قلبهُمَدى عُمرهِ أسير لم يفادهِ
٧يودُّ وَلو تقبيلة مِن حبيبهفإنّ هواه فهيَ آخرُ زادهِ
٨وَيا أيّها اللاحي دعِ القلبَ يصطليمنَ الوجدِ جَمراً مسعراً في اِتّقادهِ
٩وَلا تَنههُ عَن غيّه إِنّه اِمرؤٌيَرى الغيَّ أَهدى في الهوى ورشادهِ
١٠وَهل لكَ في إِصلاحِ قلبٍ متيّمٍكئيبٍ يَرى إصلاحه في فسادهِ
١١وَأغيد ضامي الخصرِ يعسل قدّهكَعودِ النقا في لينهِ وطرادهِ
١٢تعمّدته ظمّاً وسقي مضاجعيفأثَّر منه العطر فوق نجادهِ
١٣وَبتّ وصَدري نائياً عن فراشهِضَجيعاً وزندي نائياً عن وسادهِ
١٤تَكاملَ فيه الحسنُ بين بياضهِوَما بينَ قانيهِ وبين سوادهِ
١٥وَأَرضاً قَطَعناها اِعتسافاً وصاحبييُناشِدُني الإنشاد فوق سنادهِ
١٦يُناشدُني شِعراً منَ المدح في علاأبي العربِ المُعطي جَزيلا تلادهِ
١٧هُمامٌ إِذا هزّ القناةَ تَنافَرَتجيادُ أعاديهِ أمام جيادهِ
١٨يكرّ عَلى الأعدا فَيهزمُ جمعَهمكَما هزمَ السرحان سرح نفادِهِ
١٩بهِ اِفتَخرت يومَ الوغى جرد جيادهِوَبيضُ مَواضيه وسمر صعادهِ
٢٠غمامٌ ملثّ القطرِ يوم نوالهِهزبرٌ شديدُ اليأسِ يوم جلادهِ
٢١وَقوم فضول الدرعِ بعض برودهِكَذا وَمتون الجردِ بعض مهادهِ
٢٢بنى بيتَ مجدٍ عاليات عمادُهُفَنافت أعالي سمكهِ وعمادهِ
٢٣إِذا شئتَ تَحظى منهُ بِاليسرِ والغنىفَسلهُ وَإِن شئتَ الهلاك فعادهِ
٢٤فَكيفَ تُخاطبهُ المعالي وإنّهإِلَيها قصارى جدّه واِجتهادهِ
٢٥فَليسَ مجير الطعنِ أعلا حميّةلديهِ وَلا الزاكي مجير جوادهِ
٢٦لَهُ قلمٌ يَجري القضاء بجريهِإِذا ما جَرى في طرسه بمدادهِ
٢٧وَكادَ إِلى ما قَد نواه يجيبهُلِسان القصي جَهراً وإن لم ينادهِ
٢٨وَمن علمَ الرحمنُ صدقَ يقينهِوَإِخلاصه ولّاه ملك عبادهِ
٢٩وَهاكَ من الأفكارِ برداً مفوّفاًمنَ الشعرِ لم يعرض لسوق كسادهِ
٣٠حَكى المدحَ في غيلابهِ لبلالهوما كانَ في نغماته من زبادهِ
٣١أَتى مِن محبٍّ مخلصٍ لك ودّهُفَهل لكَ في شكر تراقي ودادهِ
٣٢حَباك الثنا فاِمتاحَ من وجدك الغنىوَمَن يكُ ذا زرعٍ يَفُز بحصادهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73741