١لائِمي في الحبّ مهلاً فلَقدهيَّجتَ بِاللومِ غَرامي وَالفند ٢هيَّجت شوقاً لفتى ذكرتهُمِن عهودِ الحبِّ ما كان عهد ٣لا ترجّي الصبرَ منهُ واِعلَمَنإنّما الصبرُ تقضّى ونَفَد ٤مُذ تولّت زينب ما طعمَ الننومَ جفني لا ولا كادَ هَجَد ٥كَم بِها قَلبي اِشتقى في هَجرِهاوَلَكم في وصلِها ما كانَ اِستَعَد ٦أَنا بِالروحِ عليها جايدٌوهيَ لي بِالوصلِ منها لم تَجُد ٧عَجباً بل عَجباً بالدِماما لَه أرشٌ عليها وَقَوَد ٨أَوقدت بالهجرِ لي جمرَ جوىشبَّ ما بينَ ضُلوعي وَاِتّقَد ٩وَتصَدّت بِصدودٍ كونهقَد أَذابَ القلبَ منّي وَالكَبِد ١٠وَنَأَت مِن بعدِ قربٍ وَاِنقَضتلِنواها مدّةً بعدَ مُدَد ١١ما تَثنّت في الخطا إلّا غَدالِتثنّي قدّها قَلبي قدَد ١٢أيّها المخبرُ عَن أهلِ اللِوىكَرِّرِ الأخبارَ عَنهم وَأَعِد ١٣هَل رأيتَ الحيَّ ساروا جملةًأَم همُ ساروا شعاعاً وبدَد ١٤وَالرسوم الربع هَل أَبصَرتهادارِساتٍ بالياتٍ أَم جُدد ١٥كَيفَ ذاكَ النوء وَالعرصة بَلكَيفَ ذاكَ المُصطلا وَالمُنتَضَد ١٦وَغرابُ البينِ هَل أَبصرتَهناعباً بينَ الأثافي والوَتَد ١٧رَحَل الحيُّ وَكانوا روحَهفَبقي مِن غيرِ روحٍ كالجَسَد ١٨هَكَذا صرفُ اللّيالي حكمهتَترك الموجودَ منها مُفتَقَد ١٩وَأمونُ السيرِ أَضحى مَركبيفي المسيرِ المتن منها والكَبِد ٢٠جسرة قَد أثّرت في بَطنِهاوَالقرى الأنساع مِنها وَالقَتَد ٢١كَم بِها قَد جُبتُ في أدويةٍوَقفارٍ موحشاتٍ وَجدَد ٢٢قاصداً نحوَ النبيِّ المُصطفىخير مأمولٍ وَأزكى مُقتصَد ٢٣لَم أَكُن مِن جُملةِ الخلقِ سوىأحمدَ المختارِ مختاراً أحَد ٢٤هاشميّ خُصّ بالوحيِ فأخجلَ ما في قلبهِ كانَ اِعتَقَد ٢٥وَأَقامَ العدلَ والإنصافَ فيكلِّ إِقليمٍ وفي كلِّ بَلَد ٢٦وبهِ قَد حَصحصَ الحقّ وَقَدنَسخَ الإصلاح منهُ ما فَسَد ٢٧وَتَراهُ خاضعاً وَهو لهرُتبةٌ تَعلو عَلى برجِ الأسَد ٢٨أَنقذَ الناسَ منَ الجهلِ إِلى الإِستقاماتِ وَمنهاجِ الرَشَد ٢٩وَقناة الدينِ قد ثقّفهافَهمُ بعدَ اِعوجاجٍ لرَشَد ٣٠وَهوَ في آياتِهِ مغتربٌوَبِها أَضحى وحيداً مُنفَرِد ٣١كَم منَ الآياتِ والفضل بهِقَد حباهُ الواحدُ الفردُ الصَمَد ٣٢كَلّمتهُ ظبيةُ الصائدِ وهيَ معَ الصائدِ مرساة بِيَد ٣٣وَبعيرُ القومِ قد كلّمهُشاكيَ الضرّ إِليهِ وَالنكَد ٣٤وَكَذا قَد كانَ عضو الشاةِ أخبرهُ بالسمِّ جَهراً واِرتَعَد ٣٥وَكذاكَ الجذعُ قَد طَأطأهُ بالررأسِ إجلالاً إِليهِ وَسَجَد ٣٦وَغمامُ الجوِّ قَد ظلّلهوَوقاهُ من حراراتِ الرَمَد ٣٧يا رَسولَ اللّه إنّي خائفٌمِن ذنوبٍ لستُ أُحصيها عَدَد ٣٨يَومَ لا ينفعني مطرفٌكنتُ قَد جمّعته ومتّلَد ٣٩ما اِعتِذاري عندَ ربّي يوم لاعذرَ ينجي مِن عذابٍ مستمد ٤٠كَيفَ عُذري بعدَما أخبرَ بالذذنب منّي كلّ عضوٍ وَشَهِد ٤١وَصَلاةُ اللّه قد تغشاك ماجدّ في مسراهُ سارٍ واِجتَهَد المصادر والحقوقرقم القصيدة 73742