انتقل إلى المحتوى
انضم

أهاجت لك التذكار تلك المعاهد

الكيذاوي
١أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُفَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُ
٢ديارٌ لِبيضاءِ العوارضِ أصبَحَتتَجولُ بِها عفر الفلا والأوابدُ
٣وَلولا هوى سُعدى ما هيّجتجوى على كبدي أطلالهنّ الهوامدُ
٤فَتاةٌ إِذا أَبدت محاسنَ وجههاتَخجّلن منها البهكناتُ الخرايدُ
٥فَما بالُها ما آيستني منَ الرِضاوَلا صَدقت منها لديَّ المواعدُ
٦أُطالبُها أَدنى وصالٍ فلَم تجدوَإنّي لها بالروحِ ما عشتُ جايدُ
٧أحنُّ إِليها كلّما هبّت الصباكَما حنّت العيسُ الهيامُ الفواقدُ
٨وَمُذ حازَها البينُ المشتّت تأرّقتدُموعي وَطابت لي منه المراقدُ
٩وَهل يستلذُّ النوم مَن كانَ قلبهُيباشرهُ جمرٌ منَ الوجدِ واقدُ
١٠فَلي من أَمارات الصبابةِ سائقٌإِلَيها ولي من حادثِ الشوقِ قائدُ
١١مُهفهفةٌ مفعومةُ الساقِ بضّةٌخبرنجةٌ لعسا المراشفِ ناهدُ
١٢تَضيق بساقيها خلاخلُ ساقهاكَما اِحتَكَمت في دملُجيها السواعدُ
١٣مُنعّمةٌ قد كادَ ناعمُ جسمهاتواترُ في الأعطافِ منها المحاسدُ
١٤حَكت بدرَ تمٍّ بالثريّا مقلّداًغدية إِذ جالَت عليها القلائدُ
١٥أَرى العيشَ قد ولّى وولّت شبيبتيوَمَهما بقي مِن بعضهِ فهو فاسدُ
١٦إِذا الزرعُ في الإيناعِ آنَ حصادهُأَتاهُ عَلى حكمِ المقاديرِ حاصدُ
١٧وَما الدهرُ والإنسانُ فيما أراهماإِذا اِجتَمعا إلّا طريدٌ وطاردُ
١٨وَما الناسُ إلّا كالدراهمِ تُنتَقىوَليسَ لَهم إلّا التجاربُ ناقدُ
١٩وَقَد يُقتنى عزّ المكارمِ والعلامنَ الناسِ مَن هانَت عليه الشدائدُ
٢٠وَأخسرُ خلقِ اللّه من قطع المدىحَياة وَلم يَحمَدهُ في الناس حامدُ
٢١لَعمري لَئن ضاقَت بغيري مقاصدٌبِمَسعاهُ فيها لم تضيق مقاصدُ
٢٢وَإِن عدمَ الناسُ الزيادةَ في الغِنىفَلي في الغِنى مِن جودِ زايد زايدُ
٢٣فَتىً لَم يَحد عن كلّ مجدٍ وسؤددٍوَلكنّه عمّا يدنّس حايدُ
٢٤بِهِ صَلُحت أيّامنا وَعُصورناوَقَد زايَلت أوقاتهنَّ المفاسدُ
٢٥تَروحُ علينا مِن مخايلِ جودهِبِوارقُ تهمي بالندا وَرواعدُ
٢٦هوَ الأمجدُ القرمُ الّذي من فعالهِيقصّرُ عنهُ الأكرمون الأماجدُ
٢٧رَقى رتبةً مِن دونِ مبلغِ سَمكهاغميضاؤها حيث اِنتهت والفراقدُ
٢٨تفهّم جمعَ المالِ زهداً وَلم يَكُنلَهُ مطلبٌ إلّا الثنا والمحامدُ
٢٩وَدونَكَ نظماً يا اِبن صلت منَ الثَناغَرايبهُ طول الزمانِ خوالدُ
٣٠بَضائع من سحرِ البديهةِ والحجانَوافق لا في سوقهنّ كواسدُ
٣١أَتتكَ وصدّت عن أُناسٍ كأنّماأكفّهمُ لِلمُعتفينَ جلامدُ
٣٢وَلا زلت محروسَ الجنابِ معظّماًلغرّتك القسعاء تُلقى المقالدُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73743