١طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِفَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ ٢يا زَورةً من باخلٍ عَرَضت لناهدواً وما جاءَت على ميعادِ ٣مَن لي بوصلِ سعاد بعد صدودِهافَيعيدُ لي روحي بوصل سعادِ ٤بانَت فَبانت بالفؤادِ فَكَيف ليبِحياةِ جسمٍ لي بغير فؤادِ ٥تَقضي نواظرُها سُيوفاً ما لهاإلّا الجفون تكونُ من أغمادِ ٦هيَ جنّة في الوصلِ لكن هجرُهاكَالنارِ في الأحشاءِ والأكبادِ ٧وَأَنا الأسيرُ بحبّها لكنّنيأَبداً أسيرٌ ما له من فادِ ٨أَرضى وَلو منها بقبلةِ مبسمٍلِتكونَ يوم البينِ آخر زادِ ٩ما للّيالي أَعوَضتني في شوىرَأسي بياضاً ناصعاً بسوادِ ١٠لا تَأمنَن أَهل المكائدِ إنّهمفي أَينما كانوا لبالمرصادِ ١١وَاِحذر عدوّك فالرجالُ جُسومهافيها القلوبُ كوامن الأحقادِ ١٢كَم مُظهرٍ منهُ البشاشةَ والرِضاوَضميرهُ في الحقدِ حيّة وادِ ١٣وَلَكم فتىً مسودداً من دونهِفي كبدهِ فرعونُ ذو الأوتادِ ١٤وَالناسُ صنفٌ في الزمانِ مصادقٌمِنهم وصنفٌ في الزمان معادِ ١٥وَلخير زادِك من حياتك ما بهِتَنجو غداةَ إِقامة الأشهادِ ١٦وَبنات بكرٍ في البديهةِ نظمُهايُزري بنظمِ متمّم وزيادِ ١٧أَهديتهنَّ إِلى أبي الطيب الفتى الززاكي عرار كعبةِ الوفّادِ ١٨الملتقي خيل العدا من خيلهِيَومَ الوغا بجحافلٍ وهوادِ ١٩وَالضارب الأبطال يومَ نِزالهمبِصوارمٍ بيضِ المتونِ حدادِ ٢٠وَالقابض الآساد حيثُ الموت منتَصرٌ عَلى الدنيا وبالآسادِ ٢١وَالقابضُ الآسادِ حيث الموت منتصرٌ على الآسادِ بالآسادِ ٢٢وَالواردُ الحرب الزبون الصادر المحمود في الأصدار والأورادِ ٢٣ما بارَزَته فوارسٌ إلّا وَقَدأَمست رؤوسهمُ بلا أجسادِ ٢٤شَمسٌ أَحاط بهِ الجلال ولم يكنفلكٌ له إلّا متونُ جيادِ ٢٥غَيثٌ إِذا اِستسقا العفاةُ أكفّهطود أشمُّ إِذا اِبتدا في البادِ ٢٦وَلَه لعزِّ المكرُماتِ محبّةكَمَحبّةِ الآباء للأولادِ ٢٧يَتوجّسُ الأمر الخفيَّ بعقلهِوَيُقارن الأضداد بالأضدادِ ٢٨يا مَن تَناهى في معاليهِ ولميقصر عن الآباء والأجدادِ ٢٩لا زلتَ للسَبعِ الشداد محاذياًفي مجدكَ العالي بسبع شدادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73744