انتقل إلى المحتوى
انضم

يا برق حي الأبرقين فثهمدا

الكيذاوي
١يا برق حيِّ الأبرقين فَثَهمدااِسقِ الغميم غمام قطرِك مرعدا
٢وَاِنضح بما في شؤنكَ اللّاتي هَمتعَبراتُها تلك الطلول الهمّدا
٣وَاِكسُ الرسومَ منَ المعاهدِ حلّةًخَضراء تُبدي لُؤلؤاً وزَبَرجدا
٤حتّى يعودَ الروضُ أخضرَ ضاحكاًنوّاره في حسنهِ رطب الندا
٥ما بينَ أصفر يانعٍ في أحمرٍقانٍ وأبيض ناصعٍ في أسودا
٦فَترى كمائمها تضاحك فضَّةًهَذا لدى هذا وهذي عَسجَدا
٧وَسَرى النسيمُ بها ففضَّ لَطائماًمِن مِسكها بينَ الرياضِ وبدّدا
٨وَغَدا يُصافح مِن غصونِ بشامهافَنناً ورنّح بانها المتأوّدا
٩دمنٌ مَعاهدُها على عهدي بهامِن بعدِ رحلة أَهلها لن تعهدا
١٠يا صاحِ عُج للحيِّ واِذكُرني وقللِسعادَ ماذا صدّها أن تسعدا
١١إِنّي عَلى عهدي ولستُ بسامعٍمَن لام فيها ما حييتُ وفنَّدا
١٢وَأَنا الفداءُ أنا الفداءُ لها ولامنّي كثيرٌ أَن أكونَ لها الفدا
١٣ما لو تُبايعني بروحي قبلةًمِن ثَغرها أَمضي بها متبرّدا
١٤جسمٌ أرقُّ منَ النسيمِ إِذا سرىسحراً وقلبٌ فيه يحكي الجلمدا
١٥وَإِذا تثنّت في الخطا وتخطّرتفي بردِها حكت القضيبَ الأملدا
١٦يا بضّة الجسمِ اِسمحي بفكاكِ منفي أسرِ حبّك لَا يزال مصفّدا
١٧ما لو مننتِ عليّ منك برشفةٍكانَت ألذّ منَ الزلالِ وأبردا
١٨في كلِّ يومٍ موعدٌ لي منك ياهذي وَما أصدقت عِندي مَوعدا
١٩وَلَقد سلكتُ هواكِ حتّى أنّنيأَصبحت فيه أرى الضلالَ هو الهدى
٢٠وَاِستَعذبت نَفسي عذابك في الهوىفَرضيتُه لي مُصلحاً أو مفسدا
٢١كلّي بكلّي مُستهامٌ لَم أقلفي ذاك منّي ما خلا وما عدا
٢٢ما لي وللدهرِ الخؤونِ كأنّنيكُنت المعادَ لحربهِ والمُبتدا
٢٣ما خلتهُ بعد الحروبِ مسالماًإلّا وعادَ إِلى الحروبِ وسدّدا
٢٤حتّى قصدتُ إِلى أبي الطيبِ الّذيبِالجاهِ للجادي يجودُ وبالجدا
٢٥فَأَجارني من ريبِ دهرٍ حرّهقَد كانَ في أوجع حرّ المدا
٢٦وَحظيتُ منه بوصلِ عيشٍ ناعمٍمِن بعدِ عيشٍ في المعيشةِ أنكدا
٢٧الأمجدُ القرم الّذي ورثَ العلاعَن كلِّ أشوس لوذعيّ أمجدا
٢٨مَلكٌ تفرّد في المكارمِ مثل ماقَد كانَ والدهُ بها متفرّدا
٢٩وَجرى فعقّب في ميادين العلاعَمرو بن هند وشاؤه والأسعدا
٣٠وَبنى وشيّد بيت مجدٍ قَد سماحتّى اِنتهى السبع الطباق مُشيّدا
٣١لَم يَرتكب في نهجِ مذهبهِ إلىسُبلِ العُلا إلّا الطريقَ الأرشدا
٣٢لولا إِقامةُ عدلهِ في أرضهِلَغَدت بِساكنها رماداً أرمدا
٣٣يا مَن تكوّن سيفه ويمينهناراً مؤجّجة وبحراً مُزبدا
٣٤إنّي لمجدك قد زَفَفت خرايداًتُشجي معانيها الحسانَ الخرّدا
٣٥وَشهدنَ لي بالودِّ فيك وَهل ترىبرّا سواها شاهداً كي يَشهدا
٣٦أَنت الوحيدُ وحيدُ عصرك لم تزلفي كلِّ مرتبةٍ بمجدكَ أوحدا
٣٧وَلَقد رقيتَ السبعَ في رتبِ العلافَاِربع أبيتَ اللّعنَ قَد حُزتَ المدا
٣٨حتّى تكادُ الشهبُ مِن أَفلاكِهاتَهوي إِلى تقبيلِ نعلكَ سُجّدا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73745