انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل شجاك الأورق المتغرد

الكيذاوي
١ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُغَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُ
٢وَهَل بَعد ما بانَت أُميمُ وودَّعتشَجاك لَها رسمٌ دريسٌ ومعهدُ
٣تَثنّت بِريعانِ الصِبا وتأوّدتكَما ماسَ غصنُ البانةِ المتأوّدُ
٤يَطيش بها الريعانُ عندَ نهوضِهاوَتُثقلها أَردافها حينَ تقعدُ
٥وللّه منّا وقفة حينَ ودّعتوَداعاً يضلّ المستهامَ ويرشدُ
٦ظللتُ أُديرُ اللحظَ يوماً وفي الحشامنَ الوجدِ جمرٌ مسعر يتوقَّدُ
٧وَقد لاحَ لي منها بنانٌ ومعصمٌوكشرٌ يمانيٌّ وخدٌّ مورّدُ
٨وَقَفنا على أَقدامنا وزفيرُنامنَ الوجدِ في أنفاسِنا يَتصعّدُ
٩صموت ولا نطق سوى فيضِ أدمعٍيعبِّرُ عنّا بالغرام ويشهدُ
١٠أَلا فاِزرعِ المعروفَ كي تحصد الثَنافَزراعهُ يَجني الثمارَ ويحصدُ
١١وَكُن صابراً للأقربينَ وغيرهمفكلُّ أَخى صبرٍ على الصبر يحمدُ
١٢وَلا تَبتئس إِن عشتَ فيهم مُحسّداًفَذو الفضلِ مِن بين الآنام محسّدُ
١٣وَخُذ حيث إنّ اليسرَ عندكَ نازلٌوَفضلكَ مأمولٌ ودهركَ مسعدُ
١٤عَرفتُ الليالي مثل ما هيَ أَيقَنتبِأنّيَ في علمي لها مُتفرّدُ
١٥وَمارستُها حتّى اِنثَنت وتمايَلَتمُمارستي منها نحوسٌ وأسعدُ
١٦فَكَم قد صَحبتُ الدهرَ والدهرُ مقبلٌلَنا وهوَ في شرخِ الشبيبةِ أغيدُ
١٧وَصاحبته من بعدِ ذا وهو شائخٌوَناظره عَن منهجِ الحقِّ أرمدُ
١٨وَما أَنا راضٍ عن زمانٍ ملوكهُأكفّهم في موجبِ الجود جلمدُ
١٩تراهم لقلّ الفهمِ يَشتهروا السُهىلَديهم وَيستخفوا سماك وغرقدُ
٢٠وَأَخسرُ خلقِ اللّهِ مَن كان كاذباًيَبوحُ بسرٍّ لا يبوحُ بما يسدُ
٢١وَأَخسرُ خلقِ اللّه مَن نالَ ثروةًوَيُسراً وَلَم يَبسط له عندها يدُ
٢٢إِليكَ سليمان عتاباً مصرّحاًيجدّد لي منك الرضا ويؤكّدُ
٢٣لَقد طالَ حَبسي وَاِنتِظاري وما قضىلِجودك لي عَن مترفِ المزنِ مرعدُ
٢٤مَضت لي وقَد ولَّت ثلاثةُ أشهرٍوَلم يُقضَ لي يا سيّدي منك موعدُ
٢٥فَلَم أَدرِ ذا مطلٌ لِتُبعدني بهِفَمثلكَ مَن في الناس يُدني ويبعدُ
٢٦وَإِن كانَ هذا المطلُ عقباهُ نائلٌفَبِئسَ نيلٌ طالَ فيه التلدُّدُ
٢٧فَإن كانَ ذا مطل لِتُبعدني بهِفَمثلك مَن في الناس يُدني ويبعدُ
٢٨أَلَم ترَ أنّ الدهرَ يصرف نابهعليَّ وسيفُ الحادثاتِ مجرّدُ
٢٩أَترضى بأن أمضي إِلى الشام أو إِلىخُراسانَ في نيلِ الغنى أتردّدُ
٣٠وَإِنّي لَكم يا آل نبهان شاعرٌمَدائحهُ فيكم تغورُ وتنجدُ
٣١فَوا أسفاً وا لهفَ قلبي وصفقتيعَلى زمنٍ ماضٍ ولي فيه موردُ
٣٢زمانٌ بهِ الأملاكُ تطلبُ ما أناأقرّضه في مُحكماتي وأنشدُ
٣٣أَبوكَ حَباني بِالمواهبِ مثل مانَظمتُ له المدحَ الّذي ليس ينفدُ
٣٤وَأعمامهُ راشوا جَناحي بسيبهمفَمَدحي لَهم في الدهرِ باقٍ مخلَّدُ
٣٥فَما كنتُ أَدري أنّ ذا الدهر بعدَهميكدِّرُ عَيشي صرفه وينكِّدُ
٣٦وَما كنتُ أَدري أَن أرى البعدَ بعدهميكدِّر صفوَ العيش فيه وينكدُ
٣٧وَلَستُ على الأملاكِ بالشعرِ واغلٌوَإِن عظموا أو عزّ غيض ومحتدُ
٣٨وَما كنتُ أَدري أَن أخيَّب أو أرىبَضائعَ شعري عند مثلِك تكسدُ
٣٩سَيحظى بِشعري كلُّ حرٍّ مهذَّبوَيُحرمُهُ في الناس لحزٌ ملدّدُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73746