انتقل إلى المحتوى
انضم

أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم

الكيذاوي
١أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّأمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُ
٢وَهذاكَ طلعٌ أَم بثغرك أشرقتثناياك أَم درّ تضمّنه العقدُ
٣وَريقك ماءُ المزنِ أَم مزج قرقفٍيُخالطهُ الكافورُ أم ريقك الشهدُ
٤وَذاك الّذي في الصدر قد تمّ حجمههو الحقُّ حقُّ العاجِ أم ذلك النهدُ
٥أَمخجلة لِلخيزرانِ تهزّعاًإِذا ما تثنّى في غلائلها القدُّ
٦هبى لي حياتي واِسمحي لي ببلّةمن الثغرِ في ترشافها الحرّ والبردُ
٧فَما العيشُ لي إلّا وصالك والرضىوَما الموت لي إلّا جفاؤك والصدُّ
٨تعرّضت لي عمداً لِتعذيبِ مهجتيوَأعظم ذنب كلّما أحدث الغمدُ
٩وَأَسليت لحمي في الهوى ودمي معاًوَلم يبقَ إلّا أعظمٌ فوقها جلدُ
١٠رَعاك رعاك اللّه والوقفة الّتينَعِمنا بها بالأمس يا هند يا هندُ
١١غديّة نشكو وجدَنا وقلوبُنامنَ الوجدِ ذابت حيث خامرها الوجدُ
١٢وَإِذ نحن خيل الوجدِ فينا مغيرةٌوَأَسنانه فينا تطول وتمتدُّ
١٣أَيا مُخبري ما السفح سفح عنيزةٍوَما الأبرقُ الأقصى وما العلمُ الفردُ
١٤وَهل لك عهدٌ بِالخليطِ وبالأُلىعَهدناهمُ لا يَستقيمُ لهم عهدُ
١٥وَمَن لي بوادٍ دونَ منعرج اللِوىتَضوع الخزاما فيه والشيح والرندُ
١٦تضلُّ بهِ صيرانة الخنسِ كنّساوَترتع في جرفيهِ حيطانه الرندُ
١٧تقطّعت الغزلان يانعَ مردةٍبِأفواهها مِن حيثُ قَد أينعَ المردُ
١٨أَلا ما لِهذا الدّهر يقرع مروتيحوادث لا يبقى لها الحجرُ الصلدُ
١٩إِذا لاحَ برقٌ منه أومضَ خلّباوَإِن حنّ رعدٌ منه لم يصدق الرعدُ
٢٠فَما نلت سؤلاً مِن تصرّف حكمهوَحاولته إِلّا أَتاني له ضدُّ
٢١وَأَصبحت في قومٍ لئامٍ ومعشرٍعن البرِّ وَالإحسانِ أعينهم رمدُ
٢٢وَإنّي وَإن نالوا حظوظاً من الغنىلفي صفو عقلي ما حييت لهم زهدُ
٢٣إِذا ما أقرّ المال يوماً بفضلهِتلقّاه مِن أخلاقهِ مسرعاً جحدُ
٢٤لَقَد ظفر اللّه المظفّر في العداغداةَ اِلتَقى في الحومةِ الجندُ والجندُ
٢٥سَطا في البغاةِ المسرفينَ بِبغيهمبِدولةِ عدلٍ لا يحلّ لها عقدُ
٢٦توعّدهم في البعدِ حتّى أَتاهمُوَلم يثنهِ عَن وطء أرضهم البعدُ
٢٧وَسارَ بسدٍّ مِن جيوشٍ فَلو رمىبهِ سدّ يأجوجَ لذاب له السدُّ
٢٨وَقلَّد بحراً مكفهرّاً لجيشهِتَفيض عليهم من عوارضها جردُ
٢٩وَقد شكلت في الدارعينَ وأَجمعتبِأَيدي صناديد الوغى البيض والملدُ
٣٠وَكانَت متونُ الأرضِ تحت جيادهِيقال ببأسِ النعجة الأسد الوردُ
٣١أَلا أيّها العادون في زَعمهم بأنتزلزل والشمّ الشوامخ تنهدُّ
٣٢تَوقّوا هزبراً للدناةِ إذا اِبترىمنَ الزردِ الموصوف ما أحكم السردُ
٣٣فَإن لَكم في سلمه وحرابهِطَريقين في نهجيهما الغيُّ والرشدُ
٣٤هو البحرُ إلّا أنّ جدواه سرمدوَلَم يَختلف في جودهِ الحرّ والعبدُ
٣٥تُساعدهُ الأقدارُ فيما يريدهُوَيخدمهُ في ملكه النحس والسعدُ
٣٦أَشمس المعالي الّذي لهلواء الثنا دون البريّةِ والمجدُ
٣٧فَلا أَمر تقضيه ولا نهي عندهُبديع بهِ إلّا وفيك له الحمدُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73750