١طرق الطَّيف وقد زار وسادونفى عن مقلتي طيب الرقادِ ٢طافَ وَالنجم له تجثجةمثل نارٍ تتراءى من بعادِ ٣وَالدجى قد عاث فيه الشيب واِختلَطَ الليل بياضاً في سوادِ ٤يا عَذولي في اِتّباعي للهوىوَخُضوعي واِنقِيادي في الودادِ ٥فَلكم تلحى ونار الوجد فيكبدي مسعرة ذات اِتّقادِ ٦خلّني في ضلّتي ليس علىغير نفسي في صلاحٍ وفسادِ ٧أَنا راضٍ بمقاساتِ الهوىوَعذاب الحبِّ من بين العبادِ ٨هل تَرى مِن أَحدٍ يبدلنيمِن لدنه بفؤادٍ من فؤادِ ٩أَسفاً منّي عَلى عيشٍ مضىبشبابٍ فائتٍ غير مُعادِ ١٠وَلئيلاتٍ مَضت بَهجتهاوتقضّت بوصالٍ من سعادِ ١١لي منَ الوجدِ إِليها قائدٌوَمنَ اللوعةِ وَالأشواقِ حادِ ١٢بضّة الجسمِ شموع يشتكيجسمُها الناعمُ مِن درزِ النجادِ ١٣فهيَ دائي ودوائي وهي ليمِن زماني خيرُ حظٍّ مستفادِ ١٤وَهيَ روحي وهيَ غايات المنىوَهيَ خلدي وهي سؤلي ومرادِ ١٥أيّها المغترّ جهلاً فحذارك مِن كيد موال ومعادِ ١٦كَم فتىً ظاهره يبدي الرضاوَهوَ في باطنهِ حيّة وادِ ١٧وَنمير الماءِ فيه السمّ قديَختفي والجمرُ يخفى في الرمادِ ١٨قَسماً بالشِعر إنّي بعدهالا أبيعُ الشعر في سوق الكسادِ ١٩وَإِذا أَرضي جَفتني عفتهاأَو تراءَت إرمٌ ذات العمادِ ٢٠وَإِذا البيضُ تعامت بِعتُهابيعةَ القطعِ اِنتحاراً بالتلادِ ٢١وَقفارٌ موحشاتٌ جبتهابِأمون السيرِ وجناء سنادِ ٢٢هادياً من حكمِ الأشعارِ مادونه تَدنو هدايا كلّ هادِ ٢٣حكمٌ في المدحِ ما أَليَقهابِأبي سلطان محمود الأيادي ٢٤واهب الآلاف في يومِ النداسالبُ الأعمارِ في يوم الجلادِ ٢٥لَيس يحصي الوفدُ منه عددامِن ألوفٍ ومئينٍ وأحادِ ٢٦جائر كلّ طريدٍ ماصعكلّ باغٍ بشبا السيفِ وعادِ ٢٧لا زهير في بني عبس ولاعنده يُذكر كعب في إِيادِ ٢٨لا ولا للجارِ يحكيه أبوحَنبلٍ حيثُ حمى رجلَ الجرادِ ٢٩وَالفتى حاتم وَهو المرتضىفي جَميع الناسِ من حضر وبادِ ٣٠والهمام المالك الأبلق بالمشرفيّات وَباللدنِ الصعادِ ٣١أيّها الضارب هامات العدابمواضٍ عربيّاتٍ حدادِ ٣٢إنّما الأكوار من حمر الذرىفيكَ قد تحسد أسراج الجيادِ ٣٣وَبكَ الغبراءُ قد طالت علىهذهِ الخضر إِلى يومِ التنادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73752