١قِف بالطلولِ الهمّدِوَاِلثم رسوم المعهدِ ٢دمَنٌ بِها قد سحبتصَبابتي في المشهدِ ٣دمنٌ بها كم صدّتكلّ أغن ألعس أغيدِ ٤وَسحبت ذيلَ شبيبتيبين الحسان الخرّدِ ٥مِن كلّ لسعاء المراشف بضّة المتجرّدِ ٦أيّام روض اللهو غضضٌ دوحه لم يحصدِ ٧وَالشملُ مجتمعٌ من الأحباب لم يتبدّدِ ٨وَالدهرُ عنّا هاجد الأجفان غير مسهّدِ ٩بَيضاء يغشاها اِحمرارٌ فهيَ مثل العسجدِ ١٠تهتزّ في برد الصبامثلَ القضيبِ الأملدِ ١١وَتَميس إن خطرت كعودِ الخيزران الأملدِ ١٢تهتزّ في برد الصبامثل القضيبِ الأملدِ ١٣تَسعى بصبحٍ أبيضٍمِن تحت ليلٍ أسودِ ١٤وكأنّ زهرَ الورد واضح خدّها المتورّدِ ١٥يا حبّها يوم النوىإِذ صافحت يدها يدي ١٦وَلوى عليّ بمعصمٍريّان لم يتلبّدِ ١٧وَبجيد ريمٍ باللجينِ وَبالجمان مقلّدِ ١٨وَبمبسمٍ عذبٍ أَلذذَ منَ الزلال وأبردِ ١٩شمس مكلّلة الأديمِ بلؤلؤٍ وزبرجدِ ٢٠أمفنّدي لا تلحنيأمفنّدي أمفنّدي ٢١أَنا لستُ نُصحكَ قابلاًأَرشدتَ أَم لم ترشدِ ٢٢وَدعِ الملامَ فمصلحيفيما يحاول مفسدِ ٢٣أَتريد تهدي للهدىمَن لَم يكن بالمهتدي ٢٤ومردّد التغريد فيسجعِ النشيد مغرّدِ ٢٥غنّى فردّد فكرتيبِنشيده المتردّدِ ٢٦وَشدا وأَشعل في الحشاجَمر الجوى المتوقّدِ ٢٧عَجباً لَه من ناشدٍسَجعاً رخيمَ المنشدِ ٢٨وَعقدت مِن عقد القضاوَالحكم ما لم يعقدِ ٢٩ما كنتُ أَحسب أَن أذللَ بِصولة المتهدّدِ ٣٠ويفلّ حدّ حسام عزمي أن يفيضَ تجلّدي ٣١حتّى رُميت من الزمانِ بحادثٍ متبدّدِ ٣٢وَمَشت عليَّ حوادث الأيّام مشيَ مفنّدِ ٣٣لولا المليكُ فلاح ضاقت بي مَسالك مقصدي ٣٤يمّمت ساحتَه وصرف الدهرِ يقرع جلمدِ ٣٥فَحظيت منه بخير منتجع وأعذب موردِ ٣٦بفتىً ألدّ على اِرتكابِ المشكلات معوّدِ ٣٧يا جلّ من كرا وأسمح في العطاء وأجودِ ٣٨وَأعزّ نفساً من عصام ومِن إياس ومرشدِ ٣٩فَغَدا بثأري آخذاًمن ذي الزمان المعتدي ٤٠فعنا إليّ الدهرُ بعد تهدّد وتوعّدِ ٤١وَغَدت به الأيّام تصحبني بثغر تودّدِ ٤٢وَصحبتُ عيشي ناعماًمِن بعد عيش أنكدِ ٤٣نسخَ النحوس الطالعات بطالعات الأسعدِ ٤٤الأفضل ابن الأفضلوالسيّد ابن السيّدِ ٤٥وَالأفخر ابن الأفخرِوَالأمجد ابن الأمجدِ ٤٦ملك يخال قريبهفي عدلهِ كالأبعدِ ٤٧وَفتى متى مضت قريض الموت منه يرعدِ ٤٨زَعم السماحةَ سنّةًلَحِقت بسنّةِ أَحمدِ ٤٩متتوّج تاجَ العلامُتسربلاً بالسؤددِ ٥٠سَل عنه تخبر بالجلندا أو بمثل الأسعدِ ٥١وَاِستَمسِكنّ بحبل ذممته القويّ المحصدِ ٥٢وإِذا وقفت بدستهِورأيته في المشهدِ ٥٣فَاِلثم بساطَ الدست بينَ يديهِ واِخضع واِسجدِ ٥٤وَلئن طَلبت مثالهُفمثاله لم يوجدِ ٥٥يا خَير من وجدت إِليهِ كلّ حرفٍ جلعدِ ٥٦تُطوى بِراكبها الفدافد فدفداً في فدفدِ ٥٧إنّي لوجهك شاكرشكراً يروح ويغتدِ ٥٨كَم من فضول لست أكفرها وكم لك مزيدِ ٥٩وَإِليكما غرّاء عند أولي الحجا لم تكسدِ ٦٠كالدرِّ إلّا أَنّهاما ثقّبت بالمبردِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73755