١أَبدرٌ في الكتيبةِ أَم فراحبَدا أَم وجه سعدى مستلاحُ ٢نَعم بَل وجه سُعدى ضاءَ لمّابَدَت منهُ محاسنه الوضاحُ ٣فَتاةٌ إِن بَدت في البيضِ دانتلَها في حسنِها البيض الملاحُ ٤يجاذبُ خصرها الضمآن منهاإِذا نهضت بِه الكفلُ الرداحُ ٥كأنّ رضابَ مبسمِها إِذا مارشفت زلالَ غاديةٍ وراحُ ٦فَما أَدري أَطلعٌ أَم حبابٌبِفيها أَم جمانٌ أم إقاحُ ٧لَها الإدلالُ جيش إِن أَرادتلتقتلني وأَعينُها سلاحُ ٨سلاحٌ يزدهي في كلّ عينٍوَيعذبُ منه في المهج الجراحُ ٩وَيا عجباً لألحاظٍ مراضٍتُصاد بهنّ أَفئدةٌ صحاحُ ١٠أَقاتلتي مزاحاً منك مهلاًفإنّ القتلَ ما فيه مزاحُ ١١بِأيّ شريعةٍ وبأيّ حكمٍمنَ الأحكامِ سفكُ دمي مباحُ ١٢هَبيني منك ما أَتلفتِ منّيفَلا حرجٌ عليك ولا جناحُ ١٣أَقول وخيرُ قولِ المرءِ ما قدبهِ ينحطّ وزرٌ واِجتراحُ ١٤أَأمّة أَحمدٍ لقدِ اِستقامتطَريقتكم وَلاح لَها اِتّضاحُ ١٥وحقّ أَن يكونَ الآن منكملِهذا الدهرِ شكرٌ وَاِمتداحُ ١٦فَإنّ اللّه فيه أَقامَ خلقاًلَكم نسخ الفسادَ به الصلاحُ ١٧فَقالوا أيّ خلقٍ قلت خلقيَلوحُ بنورِ غرّته الصباحُ ١٨فَقالوا من عنيتَ فقلتُ ملكاًفَقالوا مَن فقلت لهم فلاحُ ١٩فَقالوا صِف فقلتُ هو المنايافقالوا زِد فقلتُ هو السماحُ ٢٠فَقالوا صِل فقلتُ هو الأمانيفَقالوا سَل فقلت هو المناخُ ٢١مليكٌ عَذلهُ للملك بردٌمضاعفةٌ ونائلُه وشاحُ ٢٢تَحاسَدَتِ الأسرّة وَالمَذاكيوَغدوته عليهِ والرواحُ ٢٣إِذا ضنّ الغمامُ همَت يداهُوَلم تَضنن لَه بالمال راحُ ٢٤لَهُ أَيدٍ سخيّات ولكنبِما كسبته من مجدٍ شحاحُ ٢٥إِذا فئة بغت أَهدى إِليهاجُيوشاً لا يطاولها كفاحُ ٢٦يشقّ بهِ كراديسَ الأعاديجوادٌ دونَه يكبو الرياحُ ٢٧إِذا الفرسانُ كرّت وَاِدلهمّتغياهبُها وحطّمت الرماحُ ٢٨أمترت الجلال ومن له منمَحامدهِ اِغتباقٌ واِصطباحُ ٢٩بكَ انبهجَ الزمانُ وطاب منهُلأهليهِ أَمانٌ واِنشراحُ ٣٠وَدُم دامت حياتك في نعيمٍوفي عزٍّ ودامَ لك الفلاحُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73757