١بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحاوَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا ٢وَصارَ لِلأورقِ الصدّاحِ مُصطحباًلَمّا رأى للورق الصدّاح صدّاحا ٣لا لومَ في نوحهِ إن ناحَ من ولهٍوَلَو أقامَ من الأنواحِ أنواحا ٤وَليس إن خالف النصّاح من عجبٍفالصبّ ليسَ يرى النصّاح نصّاحا ٥كَم بالعذيب غدت روحٌ معذّبةٌوَكَم غدا مدمعٌ بالسفحِ سفّاحا ٦وفي الضغاينِ غادٍ بالفؤادِ غداوَرايح بعده بالروحِ قَد راحا ٧منّا ومنهم غداةَ البينِ إذ بكرتكَم عذّب البينُ أَرواحاً وأرواحا ٨كأنّ أَحداجهم في سيرها سفنٌفي اليمّ أَتبعها الملّاح ملّاحا ٩مُذ حجبت دوننا الأشباح نحن نرى الأَشباح في مهجِ الأشباحِ أشباحا ١٠وَفعمة الساقِ تُبدي مِن مَحاسِنهامن قبل من أَوبة الإصباح إِصباحا ١١تُريكَ إِن سَفَرَت عن وجهها قمراًتُضيء كالقمرِ الوضّاحِ وضّاحا ١٢طالبتها صلة الإِنجاح من إِربيفَنلت مِن طلبِ الإنجاح إنجاحا ١٣في ليلةٍ لا رقيب أَتّقيهِ ولاكلباً برفضِ أَهلِ الدارِ نبّاحا ١٤فبتّ أَقطف مِن أَثمارِ بهجتهاكالوردِ ورداً وَكالتفّاحِ تفّاحا ١٥وَأَحتسي في تقاضي الوصل مزبدهاوَمن مجاجةِ فيها الراح والراحا ١٦حتّى إذا ما بَدا وجهُ الصباحِ لناوَاِنشقّ ثوب الدجى والديك قَد صاحا ١٧قَبّلت مبسمها عندَ الوداعِ ففاحَ الثغر نشراً كنشرِ المسكِ إذ فاحا ١٨وَلَم يَزل مَدمعي وجداً وَمدمعهابِالدمعِ والدمع نصّاحا وفضّاحا ١٩وَصرت من فرحٍ من بعد في ترحٍوَالدهرُ يعقبُ بالأفراحِ أَتراحا ٢٠لا تحسب الربح مالاً إن تجمّعهفَالحمدُ إذ جرّ ما حاولت أرباحا ٢١وَلا يغرّك في نهج الرّدى طمعفربّما طمع قد كان ذبّاحا ٢٢وَاِصرف إِلى اللّه كلّ الأمرِ مُعتصماًوَلا تَبِت في بحارِ الهمّ سبّاحا ٢٣وَإن تضايقتَ مِن عُسرٍ ومتربةٍوَإِن أَصابك صرفُ الدهرِ وَاِجتاجا ٢٤فَاِقصد فلاحاً أبا المكرمات لكيتنال ومنهج الإفلاح إفلاحا ٢٥خَليفةُ المجدِ جحجاح تأرّث مايحوي منَ المجدِ جحجاح فجحجاحا ٢٦بَحرٌ يصير به بحر الفراتِ وبحرُ النيلِ إِلفان ضحضاحاً وضحضاحا ٢٧يَمتاحُ بالجودِ للممتاحِ كلّ لنافَلن يَزال منَ الممتاحِ مُمتاحا ٢٨السالب المانح الأعمار في رهج الهيجا فَلا زالَ سلّابا ومنّاحا ٢٩وَالصافح الناجح المشهور كم بطلفي الحربِ أَعنقه صفحاً وإسجاحا ٣٠يظلّ عارضه الدلّاح منبعقاًبِالتبرِ كالعارضِ الدلّاح دلّاحا ٣١كم يحسد الخيلُ خيلاً حين يركبهابينَ الفوارسِ والصفّاح صفّاحا ٣٢يا أيّها الملكُ القرم الهمام ومنيضحي ويمسي لِكسبِ الحمدِ مرتاحا ٣٣لمّا فتحتَ عماناً ذلّ شامسهاوَكنتَ فيها بفتحِ العذلِ مُرتاحا ٣٤أمدّك اللّه ملكاً لا نفاد لهوَقرن عزّ لهام النجم نطّاحا ٣٥إنّي وإيّاك ضرباً في مذاهبنابِالسعيِ والسعي كدّاحا وكدّاحا ٣٦فَأنتَ لا زلت بالمعروفِ تُكرمُنيوَها أَنا لم أزل بالمدح مدّاحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73758