انتقل إلى المحتوى
انضم

أمن بارق أعلاه يبرق يلمح

الكيذاوي
١أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمحجفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُ
٢وَتُبدي حَنيناً في أَنين إِذا شَدتحَمائمُ تشدو في الغصونِ وتصدحُ
٣نعم أَنا إِذا شمت برقاً يمانياًألحّ بيَ الشوقُ القديمُ المبرّحُ
٤وَيُطربني ذِكرى أميم وَإِن نَأتوَأَضحَت بِها الركبان تنأى وتبرحُ
٥وَكادَت وَلو غرو لذلكَ مُقتليمَدامِعها من كثرةِ الدمعِ تقرحُ
٦وَكَم هامَ وجدي من أُميمة مربعتعفّيه مرّ الرامسات وتمصحُ
٧فيا ليتَ شِعري هل أَرادت بِبَينهاصدوداً وجدّت فيهِ أَم هيَ تمزحُ
٨مِنَ البيض من حولها قول عاذلعَلى القلبِ أَقلى ما يكون وأقبحُ
٩شَكا غصّةً في الساقِ خلخال ساقهاوَأخمص عنها في الوشاح الموشّحُ
١٠ترنّح في بردٍ ولينٍ مثلماترنّح غصنُ البانةِ المترنّحُ
١١وتُثقلها عندَ النهوضِ روادفٌثقالٌ كَأحقافٍ من الرمل يرجحُ
١٢فَما باهت البيضَ الملاحَ بما حوتمنَ الحسنِ إِلّا وهيَ أبهى وأملحُ
١٣فَيا حبّها مِن دمنة كلّ مسلمٍيَميلُ لها قبل النصارى ويجمحُ
١٤وَمِن ظبيةٍ لَم ترع روضاً وإنّمالَها في رياضِ القلبِ ملهىً ومسرحُ
١٥وَأرض قَطعناها لأرضٍ ودونهامِنَ البيداءِ ريق ومجّ وصحصحُ
١٦سَرَينا بِها والشهبُ من كلّ جانبٍمن الجوّ في بحرِ الدجنّةِ يسبحُ
١٧إِلى أَن أَنخنا والمعالي تهزّنابِأرضٍ بِها مستنجح الرفد ينجحُ
١٨بِأرضٍ أَتَيناها خصوصاً لأنّهالنا خيرُ أرضٍ في البلاد وأصلحُ
١٩بلاد بِها أَضحى عرارٌ بجودهِلِعافيهِ مغنٍ حينَ يعطي ويسمحُ
٢٠فتىً عدلهُ للجورِ ماحٍ وجودهُيفكُّ لنا بابَ السرور ويفتحُ
٢١تظلّ علينا من يداهُ سحائبٌتسحُّ بودقِ الجودِ منه وينضحُ
٢٢سحائبُ جودٍ من أَياديه غيثُهايخجلُ غيث المعصرات ويفضحُ
٢٣يَبيتُ سهيرَ العينِ في مطلبِ العلاويمسي عزيزَ النفسِ فيه ويصبحُ
٢٤وَيفني جزيلَ المالِ منه تكرّماًوَيعفو عنِ الجاني المسيء ويصفحُ
٢٥وَيَغشى وطيسَ الحربِ في حومة الوغىوَنار الوغى تشوي الوجوه وتلفحُ
٢٦أَجلُّ ملوكِ الأرضِ قدراً ورتبةًوَأَدومهم في الملك عدلاً وأفلحُ
٢٧وَأَندى ندى من حاتم وابن مامةوَأمحك من قسٍّ وأذكى وأفصحُ
٢٨وَدونك غرّاء جاءت كأنّهالطيمة ذاريٍّ منَ المسكِ تنفحُ
٢٩عروس تحلّى بالمعالي يزينهافصاحُ القوافي والقريض المصرّحُ
٣٠ألذّ سماعاً في المسامعِ لفظهاوَأَسلس ما في النظم يروى ويشرحُ
٣١ولولاك في الأملاك لم أَرَ مَنهجاًلقلّةِ صدقِ المدحِ إن قمت أمدحُ
٣٢إِذا ما نشرت المدحَ فيك كأنّنيمِنَ الصدقِ في ذاك المديح أُسبِّحُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73759