انتقل إلى المحتوى
انضم

دعاه يعج في حبه لمعاجه

الكيذاوي
١دعاه يعجّ في حبّه لمعاجهوَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِ
٢فَإن أَنتما تفقتماه عناقهتزايدَ وجداً واِنثنى في اِعوجاجهِ
٣فعلّته لو أَنّ عيسى ابن مريميُعالجها لَم يشفها بعلاجهِ
٤كئيب دعاهُ الحبُّ حتّى أجابهُسريعاً وفي أتباعه لم يلاجهِ
٥يَنوحُ على الدنيا ويُبدي تَأسّفاًعلى أَنّه لم تَنقضي بعض حاجهِ
٦تَمادى لجاجاً في الغرامِ وَما صَحىوَما ملّ في الأشواقِ طول لجاجهِ
٧وأَدلى إِلى ماءِ الأحبّةِ دلوهُفَجاءته من سيلِ الرجا بحداجهِ
٨أَعاذله مهلاً لَقد شارفه الرّدىوَفاجأه منَ الأسقامِ ما لم يفاجهِ
٩وَسرب نعاجٍ خصّني منه العسىبِأَسهمه في الرمي دون نعاجهِ
١٠تَناجَت قلوبٌ بيننا وخواطرٌبِأهوائنا سرّاً وإِن لم أُناجهِ
١١حَكى الغصنَ غصنَ البان هزّ قوامهنسيمُ الصبا في مَرّهِ واِندراجهِ
١٢يقلّ قضيباً في كثيبٍ أَقامهُمنَ الساقِ ما لم تقتصر في اِندماجهِ
١٣وَيسفر عَن وجهٍ يبرقعه الحياحَكى الصبحَ في إِسفارِه واِنبلاجهِ
١٤يشابهُ في ثديه حقّ عاجهِبَياضاً ويحكي كفّه مشط عاجهِ
١٥دَخلت عليه بعد ما اِستعذب الكرىوأريج هدوا بينه برياجهِ
١٦فَضاء لنا نوران نورٌ لوجههمُضيءٌ ونورٌ من ضياءِ سراجهِ
١٧وَأَقبل نحوي وَالسرور يهزّهلِفرحته عندَ اللقا واِبتهاجهِ
١٨فَعاطيته مسترقصَ الروح صافياًإِذا شحّ أبدى نوره باِنشجاجهِ
١٩إِذا صبّ منه في الزجاج مشعشعٌتَشعشعَ نوراً مِن وراءِ زجاجهِ
٢٠يمازج كأسَ الخمرِ لي برضابهِفَيعذُب لي في خلطه واِمتزاجهِ
٢١إِذا اِلتعج التبريح قبّلتُ خدّهُفَأطفأتُ بالتقبيل حرّ اِلتعاجهِ
٢٢وَلمّا بَدا وجهُ الصباح لنا وقدتقضّى دجاه مُسرعاً في اِنزعاجهِ
٢٣أَخذت بصدغي رأسهِ متودّعاًبِلثمِ ثناياه ورشف مجاجهِ
٢٤فَأنهلني من ثغرِه بقرانهوَأمطرته من مدمعي بأجاجهِ
٢٥لعمر أَبي لولا عرار وسعيهلَما اِنسدَّ سدُّ المجدِ بعد اِنفراجهِ
٢٦مَليكٌ إِذا ما حطّ عنه لثامهتلثّم من نسجِ الوغا بعجاجهِ
٢٧له مِن معاليه لواءٌ وحُجّةٌتؤيّده في قوله واِحتجاجهِ
٢٨سَرى في أقاليمِ البلادِ مواصلاًلأعدائهِ تهجيره باِندلاجهِ
٢٩وَقادَ لَهم من كلّ جيشٍ عرمرمٍبهيمٍ به ضاقت بطونُ فجاجهِ
٣٠وَقد ضجّ نصلُ السيفِ في جبهاتهمفَلجّوا ضجاجاً من ملجّ ضجاجهِ
٣١وَكادت نجومُ الجوّ تَسبق بيضهُعَليهم إِذا أَومى لها بحجاجهِ
٣٢أملبس ثوبَ الذلِّ أعداءَه ومنغدا العزّ منصوباً بدرّة تاجهِ
٣٣يستخجل من جدواك من مزنة الحياتبعّج واِنهلّ الحيا بانبعاجهِ
٣٤وَهاك نتاجَ الفكر من ذهن حاذقٍفَصيحٍ فَخُذ ما قد أَتى من نتاجهِ
٣٥بصيرٌ بعنوانِ القريض ونهجهيخلّص منه محضَه من شجاجهِ
٣٦حَليم ولو هاجاه من رسب حلمهِمهاج له في عصرهِ لم يهاجهِ
٣٧رَأى منك بحراً مُزبداً فاِكتفى بهبتيّارهِ عن قعرهِ وعناجهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73760