انتقل إلى المحتوى
انضم

هلا شجيت للحن الشادن الغنج

الكيذاوي
١هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِلمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِ
٢غنّى فأرّقني وجداً وغادر بيمنَ الصبابةِ والتبريح في رهجِ
٣فاِنهض بمشهد إلى صوت الرخيم فماعليك في ذاك من إثمٍ ولا حرجِ
٤وَاِشرب مشعشعةً بالمزجِ رائقةًمِن كفّ أغيد معسول اللما بهجِ
٥تُمازجُ الريقَ في الصهباء فاِغتبطابِرَشف مختلطِ الجنسين ممتزجِ
٦حمراء تحسبها وسطَ الزجاج دماًمستوكفاً مِن جراحاتٍ ومن سججِ
٧نوريّة الجسمِ وسط الكأسِ راقصةمتى تلحها تمرح بها نهجِ
٨قَديمةِ العهدِ في الحانوتِ قد مُلِئتعهداً طويلاً من الأحقاب والحججِ
٩ما لي وللقلب إِن حاولت مرجعهعنِ الغواني فلم يرجع ولم يعجِ
١٠إِن رمتَ تبرحهُ عن حبّ عاتكةٍوَجَدته عَن هواها غير مندرجِ
١١باتَ التجلّد والسلوان مرتبجمنّي وبات اِشتياقي غير مرتبجِ
١٢بدائعُ الحسن فيها أنّها ضمنتلَها منَ الناس بالأَرواحِ والمهجِ
١٣ما اِستَكملت بالدجى إلّا وعمّ بهامِنها تنفّس نشر الطيب والأرجِ
١٤تكاملَ الحسنُ منها بينَ منهضمٍوَبينَ مرتكم مِنها ومندمجِ
١٥وَالساق ريّان يشكوه الخلاخل لوأَلمحته في وشاح الخصرِ لم يلجِ
١٦تهزّ قدّاً كغصنِ البان معتدلاًمِن فوقِ درٍّ كدعص الرمل منتفجِ
١٧ظمياء في هيفٍ لسعاء في شنبٍقنواءُ في شممٍ جوراء في نغجِ
١٨كأنّ أسهم عينيها سهام أبي الططيب المليك غداةَ الروعِ والرهجِ
١٩متوّج في العلا أعلا وأفخر مندَعى لمعضلة وللنوى أرجِ
٢٠يَغشى الحروبَ بعزمٍ غير منصدعٍتحتَ العجاجِ وقلبٍ غير مختلجِ
٢١يَرى السماحةَ ديناً قيّماً أبداًفي عرشه مستقيماً غير ذي عوجِ
٢٢غيثٌ يغيث جميعَ الناس وابلهُمن مزنِ كفٍّ بودق التبر منبعجِ
٢٣يَلقى الوفودَ بوجهٍ مشرقٍ فرحٍطلق البشاشةِ بالوفّاد مبتهجِ
٢٤بَعثت جيشاً إِلى أَرضِ العدا لجبايسيلُ بالخيلِ مثل السيل في المرجِ
٢٥وَسرتَ تَطوي أقاليم البلاد إلىأَكنافِ أرضهم بالوسح والمعجِ
٢٦جَيش يشدّ شعاع الشمسِ إن طلعتبِغيهبٍ مستمدٍّ غير منفرجِ
٢٧لَم يشعروا قط إِلّا وهيَ مقبلةٌتهوي بكلّ فتىً بالدرع مدّججِ
٢٨شقّقت جَمعهمُ حتّى غدوا فرقاًبِسايحٍ أعوجٍ عاري السوى شبجِ
٢٩كأنّ سيفَك في جيش العصاة عصاموسى بن عمران في بحرٍ من اللججِ
٣٠وَأَنت بالنصرِ والتوفيق تخطر فيبُردٍ منَ الحمدِ والأخلاق منتسجِ
٣١وَظلّ شانيك ممّا نلت في غصصٍيغصّ بالريقِ في الحلقوم والودجِ
٣٢وَأقبلت بهيام الشعرِ قاصدةًإِليك منها بسيط كان أو هزجِ
٣٣لا زلت في درج الأفلاكِ مُرتقياًكالشمسِ تصعد في الأفلاك والدرجِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73761