انتقل إلى المحتوى
انضم

نعيم تقضى مسرعا في انقلابه

الكيذاوي
١نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِتولّى ولم يسمح لنا باِلتفاتهِ
٢نَعيم تملّيناه في غفلةٍ مضتبهِ وَقضى حكم الرّدى بفواتهِ
٣فَمن لاِمرئ يا قوم أَصبحَ وارثاًمدى عمرهِ يعقوب في حسراتهِ
٤يهيمُ بأرض المحلِ طوراً وتارةًيُباكي حمام الأيكِ في وكناتهِ
٥تجلجل عيناه الدموع وقلبُهيُقاسي عذاب الحزن في وقداتهِ
٦فَمن لائمي إِن زرت قبراً تفجّرتشؤوني لمن قد حَلّ في ظلماتهِ
٧أَطوفُ به وجداً وألثمُ تربهُلأحظى جَزيل الفضل من بركاتهِ
٨أَتاني زماني كلّ ما كان خافياوَأَسمعني ما قال من كلماتهِ
٩وَأَنهلني من بؤسهِ وأعلّنيبكأسِ أجاج بعد كأس فراتهِ
١٠فَرعياً لأيّام بها كنت مسعداًبعيش سعيد منعماً بحياتهِ
١١وَلَم أنسهُ يومَ الوداع ومدمعييظلّ ملثّ الدمع في وجناتهِ
١٢وَأَسمعه يوماً وقلبي كأنّهتقلّبهُ في الجمر أيدي طهاتهِ
١٣وَكانَ إِذا ما لاح لي خلتُ أَنّههلالُ تمامٍ لاحَ في درجاتهِ
١٤أَريب يرى ماء الحياءِ ممازجاًبماء الشباب الغضّ في قسماتهِ
١٥إِذا غضّ دست وهو فيه تحيّرتبصائر أهليه لتكييف ذاتهِ
١٦وَيُسعدهم منه طلاقة وجههِوَحُسن أَياديه ورسب حصاتهِ
١٧وَلَو لَم يكن غالي المحلّ لما بكتعَليه بواكي الجنّ قبل مماتهِ
١٨وَليلة أركى جاءني هاتفٌ وقدتَجلّى ضياء الصبح في بهواتهِ
١٩وَقال إلهُ العرشِ يوصيك آمراًبِحُسن الغرافات عمل بما في وصاتهِ
٢٠فَأصبحت ملهوفَ الحشا مشفقاًفؤادي يذوب الصخرُ من حرقاتهِ
٢١وقلت ما هذا العزاءُ وما الّذيسَيجري بهذا الدهر في نكباتهِ
٢٢إِلى أَن جرى هذا وهذا الّذي أناأحاذرُ قبل اليوم من رهفاتهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73762