١خلّ المتيّم في نهج الغواياتِيجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِ ٢لا تلحهِ في الهوى والحبِّ إنّ لهقلباً تألّم من كثر الملاماتِ ٣وَاِعذره في اللومِ إن صمّت مسامعهُعَن سمعِ ما أنت مبدٍ من ملاماتِ ٤صبّ صبا في صبابات الّتي عذبتوَهكذا الصبّ يستحلي الصباباتِ ٥أضحى نفاس غداة الحبّ مفترداًفيها وما ملّ من طول المقاساتِ ٦يا مُخبري عن فريقٍ لست أطمع أنأَحظى لديهم بتسهيل الزياراتِ ٧كرّر حديثك لي عنهم فذكرهُمأَشهى إِلى القلبِ من عصر الشباباتِ ٨وَيا حماماتِ بانات الرميثة لاعدمتكنّ نشيد من حماماتِ ٩وَما بكنّ من الوجدِ الّذي ظهرتمن حرّهِ في الحشا نار الكآباتِ ١٠لَقد شعلتنّ منّي القلب إذ سمعتأُذناي وقت الضحى ترجيع أصواتِ ١١ما كنت أحسب أَنّ القلب يصدعهنوح الحمام بأصوات شجيّاتِ ١٢وَيا لئيلات وصل العامرية ماأحلاك بالوصل فينا من لئيلاتِ ١٣إذ للزمانِ غضاراتٌ ونحن بهنُمسي ونصبح في دست المسرّاتِ ١٤أيّام تسمح لي هندٌ بما طلبتنفسي وتمنحني صفو المودّاتِ ١٥أُمسي وأُصبح خذلانا هنالك محبوب الشمائلِ مسموع الأماراتِ ١٦لا تلقني قطّ فيما بيننا أبداًفي ذاكَ إلّا بأخلاقٍ لطيفاتِ ١٧غيداء راجحة الأردافِ بهكنةظمأى الحشا ذات أعطاف نديّاتِ ١٨تُبدي لنا المزحَ إذلالاً وتسفر عنمحاسنٍ قمريّاتٍ بديهاتِ ١٩خوطية القدّ مكسال يرنّحُهاسكرُ التغنّج لا سكرُ المداماتِ ٢٠تُصمي القلوبَ بألحاظٍ إِذا نَظرتمفتّرات مريضات صحيحاتِ ٢١لَهفي على رشفاتٍ من مُقبّلهافي الرشفِ مثل جنا الماذي شهيّاتِ ٢٢لو بعتها الروح منّي والتليد معاًبقبلةٍ لم أخف كونَ الخساراتِ ٢٣يا فوز عود الآراك الغضّ حين جرىعلى النواجذِ منها والثنيّاتِ ٢٤يا حبّها حين قامت للوداع ضحىًوَالعيسُ للبينِ شدّت بالحنيّاتِ ٢٥قامَت ولاذت بأعطافٍ مودّعةحيناً وقد صافحتني بالبناناتِ ٢٦حتّى تداعت وَقد أَذرت مدامعهابِأدمع واكفاتٍ مستهلّاتِ ٢٧وَذراعات الفلا فتل مرافقهاكم قد قطعنا بها عرض المسافاتِ ٢٨حتّى قدمت بنا بعد الكلال علىمتوّجٍ مالكٍ عقد الرياساتِ ٢٩عَلى المليك فلاح خير من بُعثتله منَ الشعر أنواع الصناعاتِ ٣٠الأفخر الأمجد البسط البنان حمى الإسلام والدين بل كفو الزعاماتِ ٣١تحيطُ أقلامه الإقليم حيث جرتبالعدلِ في الملك منه للرعيّاتِ ٣٢بذّال ما قَد حوت كفاه من سبدغفّار ما قد جنت أهل الجناياتِ ٣٣حامي حمى الملك حمّال المغارم مصمود المرابع مأمول المساحاتِ ٣٤وَالطاعنُ الطعنة النجلاء منتزعاًمنَ الفوارسِ أَنفاس الحشاشاتِ ٣٥أَجرى وأشجع من أسد العرين وإنطلب الأسود أسود في الحراباتِ ٣٦إن هزّ في حومةِ الهيجاء ثعلبهُسَقى ليوث السرى كأس المنيّاتِ ٣٧تَرى الملوكَ في الملك خاضعةًتلقاهُ بالذلّ منها والمداراتِ ٣٨يَكادُ من ذهنه يدري ويعلم ماتُخفي لياليه من سرّ الخفيّاتِ ٣٩يا صمتةَ الدين يا نورَ الممالك ياشمس المفاخر يا غيث البريّاتِ ٤٠كم قد توقّلت يا خدنَ المكارم فيشوامخ للمعالي مشمخرّاتِ ٤١وَكم همى منك غيث الجود مُنسكباًعَن أنملٍ حاتميّات سجيّاتِ ٤٢أشبهت أكيم في الحلم الرزين وقدأَشبهت جسّاس بكرٍ في الحميّاتِ ٤٣ما إِن عصاكَ مليكٌ في ممالكهإِلّا اِرعوى وجنى ثمر النداماتِ ٤٤لا ملجأ عنك في الدنيا لملتجئٍولو رقى في معاريج السماواتِ ٤٥لا زلتَ في رتبة العليا ومنفرداًبالحمد تخطر في برد الجلالاتِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73763