١فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُوَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ ٢وَقفت على دارِ الحبيبِ وقد عفتعراصٌ وأطلالٌ ونؤيٌ وملعبُ ٣أُخاطب منه البان والبان فوقهخطيبٌ على الأفنان يشدو ويخطبُ ٤ديارٌ عفت آياتها وتنكّرتوَحال بها خطبٌ وسربٌ وربربُ ٥وَعهدي بها كانت على كلّ غادةٍتجرّ ذيولَ التيهِ فيها وتسحبُ ٦فَكم أنست في ربعها وتكنّستسعاد وأَسما بل حذام وزينبُ ٧وَمن لي بريّا الساعدين وقد غدتهَوادِجها في الآل تطفو وترسبُ ٨فَيا عجباً منها تغيب وشخصهايسلّ بقلبي مستقرّ مطنبُ ٩تَناهت صفات الحسن فيها فحسنهايسلّ عقول الناظرين ويسلبُ ١٠يَشوقك منها أن تجلّت مقلّداوكشر جمانيّ وكفّ مخضّبُ ١١فَيا حسنها يومَ الوداع وقد بدتخدود وأعطاف وصدغ وعقربُ ١٢أشيّعها يوماً وبين أضالعيمِنَ الوجدِ نارٌ حرّها يتلهّبُ ١٣أَرى الناسَ في طبع النفوسِ وشأنهمفما شأنهم في الطبعِ إلّا التقلّبُ ١٤إِذا قلّ مالي قلّ قدري لديهموَإِن شاقهم منّي الذكا والتأدّبُ ١٥وَإِن زادَ مالي واِنتقلت إِلى الغنىفَلي منهم أهلٌ وسهلٌ ومرحبُ ١٦أَلا ليتَ سعدى والليالي ووعدهاأتصدُق لي في الوعدِ أم هي تكذبُ ١٧عَجبتُ لها فيما قَضته وإنّماعلى كثرِ هذا الصبر منّي لأعجبُ ١٨إِذا جاد منها بالمسرّةِ صيّبٌأَتاني وشيكاً بالمساءةِ صيّبُ ١٩فَما يستجيب الدهر عندَ مسرّتيكأنّيَ من دون الورى فيه مذنبُ ٢٠وَداوية كم ظلت فيها معَ السرىأشبّب في ذات الوشاح وأنسبُ ٢١وَأنشد ما يصغي له من غرائبيجريرٌ وميمونٌ وقيسٌ وقطربُ ٢٢وَنجب أتاني ضخمة المتنِ جسرةتخبّ بِرحلي تارةً وتقرّبُ ٢٣وَقد قال صحبي في المسيرِ وقولهصف الروضَ حيث الروض أخضرُ مخصبُ ٢٤فَقلتُ دعوا وصفَ الرياضِ وَذكرهاوجدّوا فإنّ الجدّ أَولى وأوجبُ ٢٥وَلا تَذكروا روضَ العرار وطيبهوَإن راقَ لونٌ منه بالحسن معجبُ ٢٦فَإن طابَ لي نشرُ الغرار فيمّماخلاقَ عرار منه أزكى وأطيبُ ٢٧مليكٌ سَجاياه لطاف شهيّةٌأَبلُّ مِنَ الروض البهيج وأرطبُ ٢٨ضياء إِذا ما الدهرُ أظلمَ وقتهوَكدّر وجه الدهر للخطب غيهبُ ٢٩وَشمسٌ على الدنيا تضيء بنورهامنَ البيدِ والأمصار شرقٌ ومغربُ ٣٠وَسيفٌ مِنَ الرحمن في الأرض مصلتٌبه يقطع الخطب الجسيم ويضربُ ٣١وَطودٌ منيفٌ يستلاذُ بركبهِإِذا ما سطى في موكبِ الحيّ موكبُ ٣٢وَبحرٌ غزيرُ اللجّ يقذف جوهراًوَطوراً بِأَمواج الوبال معبعبُ ٣٣وَغيث ندىً للوفد إِن نزلوا لهيسحّ عليهم باللجين ويسكبُ ٣٤يورّثه المجدَ الأثيل مظفّرٌوَغوث وهود والخلود ويشجبُ ٣٥أبا الطيب كم لي في القفارِ تلوّحتإِليك أمون السير وجناء غلّبُ ٣٦وَلولاك ما جاوزت أرضاً ولا اِنطوتبِدرع الهجانِ العيس فجٌّ وسبسبُ ٣٧فَحَمداً وشكراً للمهيمِن لا الرجامخيبٌ ولا روض السماحةِ مجدبُ ٣٨وَدم واِبق ما غنّت حمائم بالضحىوَما جنّ ديجورٌ وما لاح كوكبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73766