انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا احببها وباشرها هبوبا

الكيذاوي
١أَلا اِحببها وَباشرها هبوباسَرت وَالنجم قد عزمَ المغيبا
٢وَباتَ بها نسيمُ الرطب يهديلنا مِن نفحةِ الخوذانِ طيبا
٣وَأَطيب كلّ ساريةٍ إذا ماسَرت سحراً شمالاً أو جنوبا
٤فَوا أسفاً فلو حَملت سلامالكيما أَن تبلّغه الحَبيبا
٥وَتُخبرهُ بِما لاقيت منهعشيّة نحنُ طارَحنا الكثيبا
٦أَنا المُضنى وَلَست أرى لسقميسِوى مَن كانَ أَسقَمني طَبيبا
٧وَما لي قطّ غير دواء دائيأَلا فتأمّلوا العجب العجيبا
٨أَذوبُ صبابةً وجوىً وحقٌّلِمثلي في الصبابةِ أن يذوبا
٩إِذا عَذل العذولُ فما جوابييَكون لِعاذلي إلّا النحيبا
١٠وَإِن سَجعت مطوّقةٌ وناحَتعلى الأفنانِ كنتُ لَها مجيبا
١١لَعَمري إِنّ يوم فراق سُعدىأرتّبه النوى يوماً عصيبا
١٢غَدت في الظاعنينَ وظلت أذريعَلى آثارِهم دمعاً سكوبا
١٣غديّة غادَرت جِسمي طريحاًوَقَلبي خلفَ هودَجها جنيبا
١٤بِنفسي هودجاً في الظعن منهمحَوى تلكَ الحبرنجة العروبا
١٥غزالٌ ليسَ بالغزلانِ لكنغَزالٌ إِن رعى يرعى القُلوبا
١٦بَدَت في حسنِها بدراً تماماًوَماست في تثنّيها قَضيبا
١٧وَلا عَجبٌ إِذا شبّبت فيهاوَأكثرتُ التغزّل والنسيبا
١٨فَقَلبي هام غيلان بميّوَكانَ الحاذقَ الفطنَ الأريبا
١٩وَقَبلي كان عجلان محبّاًلِهند مُذ تألّفها كئيبا
٢٠أَتوبُ عنِ السلوّ ولستُ عنهامَدى الأيّام أطمع أَن أَتوبا
٢١أَلا يا مظهرَ الإشماتِ مهلاًلَنا وَخفِ النوائبِ أن تنوبا
٢٢إِذا نعبَ الغُراب بِسوح قومٍفَسوفَ يعي بساحتكِ النعيبا
٢٣وَإِن خطبٌ أَصاب جَنابَ جارٍفَأمّل كَون موقعهِ قَريبا
٢٤وَقائلةٍ وخوف البينِ منهايردّد بينَ أَضلعها وجيبا
٢٥إِلى كَم تقطعِ البيداء وجداًوَتخرق مِن ذَوائِبها جنوبا
٢٦فَقلت لَها دَعيني أَرتمي فيمَهالِكها وَأَختبر الغيوبا
٢٧فَإن تكُ بعدَ حبلِ العمر منّيطَويلاً أَنت مهما أن أغيبا
٢٨وَإن كانت شعوبُ دَنَت فليستتردّ إِقامتي عنّي شعوبا
٢٩يَؤوب الغائبونَ وكلّ خلقٍإِلى الأخلاقِ سافرَ أن يؤوبا
٣٠يَؤوبُ الغائبون وكلّ خلقإِلى الأحداثِ سافر أن يؤوبا
٣١وَلست مقصّراً في العزمِ حتّىأَزورَ السيّد الملكَ الحسيبا
٣٢وَأمدحه بِما فيه فإنّيرَأيتُ المدح فيه لن يُريبا
٣٣سلالة حافظ كَهلان من ذيفوارسها إذا شمل الحروبا
٣٤إِذا اِشتبكَ القنا واِندقّ بين الضضلوعِ قَنا فَوارسها كعوبا
٣٥رَمى الأَعدا ببحرٍ من جيوشٍطَما في البرّ زاخره عبيبا
٣٦وَحسبُك إِن لقيتَ لقيتَ قوماًكمالا لألف ولا هيوبا
٣٧مَتى تَسأله رِفداً منه تسألسخيَّ الكفِّ بذّالاً وهوبا
٣٨إِليكَ أَبا المعالي كَم قطعناقِفاراً تُلزم الساري لغوبا
٣٩وَقَد أهديت من أَدبي ومدحيبَضائع تمنح الأدبَ الأديبا
٤٠بَضائعَ حكمةٍ حملت ضماناًلهادي نظمِها أَن لا يخيبا
٤١وَكَم مِن حاسدٍ لي فيكَ ذابتعَقاربُ كيدهِ تحوي دَبيبا
٤٢كَفى كَمداً حسودي أن يرانيإِليك أبا المتوّج أو شريبا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73769