انتقل إلى المحتوى
انضم

لمن الحدوج علت على أقتابها

الكيذاوي
١لِمَن الحدوج علَت على أَقتابهاوَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِها
٢سارَت بأمثالِ البدورِ حواصنغيد زَكت بِالفجر في أحسابِها
٣أَتبعتُهم نظري غَداةَ تَحمّلواوَاليعمُلات تخوضُ لجّ سَرابها
٤ما بالُ طاوية الحَشا ما واصَلتفي الحبّ أَسبابي إِلى أَسبابِها
٥يا لَيتَ شعري ما أَرادَ تهاوماعنوان ما أَبدت غداةَ عتابها
٦أَسفاً عَلى أَسفٍ على تقبيل ذاك الطلع ممّا كانَ تحتَ نقابِها
٧نارُ الكآبةِ يستلذّ عذابهاقلقٌ وَلم يَسأم أَليم عذابها
٨شَمسٌ إِذا سَفَرت تلألأ وَجههابِالنورِ بينَ خِيامِها وقبابِها
٩وَلَها ثناياتٌ لطاف المتنِ كالأَغصانِ خير مِن عنّابها
١٠وَلَقد أَغار على محاسنِ حُسنهاإِن صافَحته بِحليها وثيابِها
١١وَأَغار مِن مِسواكها في الرشف إنعاينتهُ مترشّفاً لرضابها
١٢ما لى أبيدُ العمرَ بين معاشريأزري بها النقصان في أَلبابِها
١٣لَم تسعَ سعياً قطّ طول حياتهاإلّا لكدش طعامِها وَشرابِها
١٤عَميت عنِ الآداب حتّى أَصبَحتمَمنوعةً في ذاكَ عن آدابِها
١٥وَرواحل تنفي اللغاب إِذا حدتفَيطيرُ مثل الطرسِ فيض لغابها
١٦طَوت المسافة في السرى حتّى اِنطوتمِن طولِ قطع عمارِها وخرابها
١٧صلنا نجوبُ بِها النقا وتهزّنافرح منَ الرجوى على أَصلابها
١٨متوجّهين إِلى المتوّج حميرشمسِ المفاخرِ بدرها وشهابها
١٩ملك تسيحُ هباتهُ للوفدِ كالأَمطارِ تهطلُ مِن خلالِ سحابها
٢٠أَموالُه لا تستقرّ كأنّمافيها دَعا للبينِ صوتُ غرابِها
٢١عَرَفَ الصنائعَ فاِصطَفى مَحمودهاذُخراً وَأَعرض عن صلاتِ مغابها
٢٢خَطَبته أَبكارُ النساءِ لأنّهاوجدتهُ أَولى الخلقِ من خطّابها
٢٣وَكذاك جردُ الخيلِ تعلم أنّهأَولى جميعِ الناس من ركّابها
٢٤وَإِذا الملوكُ رأَته يوماً طأطأتفي دستهِ برؤوسِها وَرقابها
٢٥يا خيرَ مَن وَجدت به زيافةمحفوفة بِجلالها وَقرابِها
٢٦ما راية للمجدِ لاحت مرّةإِلّا وَأَنت مِن الورى أَولى بها
٢٧لولاك ما الدنيا حَلَت يوماً ولاعَطفت بدرّتها على أَصحابِها

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73770