انتقل إلى المحتوى
انضم

ستبدي خفيات الأمور العواقب

الكيذاوي
١ستبدي خفيّات الأمورِ العواقبُوَيظهرُ مِن سرّ الغيوب عجائبُ
٢فَما لي وَللأيّام فيما أريدهتُغالبني في كونهِ وأغالبُ
٣وَأَصبو إِلى بكرِ المحامدِ والعلاإِذا أَلجأت غَيري من الغيد كاعبُ
٤وَأركب عيسَ المشكلاتِ تبرّعاًإِذا لَم يكن لي غيرهنّ مراكبُ
٥عَلى أنّني مِن حيث سارَت رَكائِبيأُناهب في كسبِ الثنا من يناهبُ
٦دَعَتني بناتُ المَكرُماتِ وإنّنيلَفي وَصلِها ذيل المفاخر ساحبُ
٧فقمتُ لَها في الأكرمينَ ملبّياًأراضي معاً في ذاتها وأغاضبُ
٨أَبت لي عنِ التقصيرِ نفسٌ أبيّةٌلَها في اِرتكابِ المُشكلات مطالبُ
٩سَتعرف أملاكُ البلادِ صنائعيأَعاجمُها في ملكها وأعاربُ
١٠توقّلت أَطواد المعاني وَأرقلتبِرحلي مِن عضبِ المَعالي مخالبُ
١١وَشيّدتُ في آل العتيك منابراًمِنَ المجدِ ما حفّت بهنّ المسالبُ
١٢وَلَم أكُ بِالآلاءِ مُكتفياً وإنسَمت وَعَلت لي في العتيكِ مناسبُ
١٣وَمن جدّه نبهانُ يا وجه عدرةإِذا لم تطل بِالعفوِ منه المناقبُ
١٤حَرست سماءَ المجدِ من كلّ ماردٍفَما مرّ إلّا وَاِرتمته الثواقبُ
١٥وَسُستُ أُمورُ العالمين سياسةًبها الآن عادت للزمان الشبائبُ
١٦سياسة عدلٍ قطّ ما حلّ حادثٌمِنَ الجورِ فيها لا ولا ناب نائبُ
١٧وَطرّزتُ ملكي من عُمان ولم يكنطراز له إلّا القنا والقواضبُ
١٨وَقارعتُ عنها كلّ ملك متوّجتُحيط به من حيث حلّ الكتائبُ
١٩وَذدت العِدا عَن ملكها بجحافلٍتصبّ على الأعداء منها المصائبُ
٢٠أَيا مالك يا نجلَ سلطان والذيله اللّه إقليد الرياسةِ واهبُ
٢١وَمَن ضاقَ عَن تكييفِ عظمةِ شأنهِمشارقها حيثُ اِنتَهت والمغاربُ
٢٢فَهذا على الإِقبالِ بنتُ العلا أتتوأَنت لَها دونَ البريّة خاطبُ
٢٣أَتتكَ وَنجمُ السعدِ بالسعد طالعٌعَليك وَنجمُ النحسِ بالنحس غاربُ
٢٤أَما بعد إِنّي قَد فهمت مقالةًأَتت مِنكَ فيها المحكمات الغرائبُ
٢٥مَقالة صدقٍ محضة اللّفظِ صاغهاوَقوّمها مِن آلة العقل قالبُ
٢٦فلمّا أَتَتني قمتُ للطرس آخذاًوَقد صافحته باليدين الرواحبُ
٢٧وَأَظهرتُ ما بينَ الملا فَرَحي بهاوقامَ به في الدست يخطب خاطبُ
٢٨وَقولُك فيما قلت إنّك شاكرٌلِفعلي وَإنّ الشكر لا شكّ واجبُ
٢٩فَهذا أقلّ النفع منّي وإنّنيمَدى الدهرِ دون الخلق فيك لراغبُ
٣٠وَإِن شئتَ فاِضرب بي تَجدني مهنّداًتقطّع ريب الدهر منه المصائبُ
٣١كَذا مَذهبي للأصفياء وإنّمالكلّ اِمرئٍ من حيث يسعى مذاهبُ
٣٢وَإنّ وفاءَ العهدِ منّي سجيّةٌمآكلها لي عذبةٌ والمشاربُ
٣٣إِذا كنت قَسمي في الملوكِ فإنّنيلراضٍ وما لي في سواك مآربُ
٣٤إِذا أَشرقت شمسُ النهار لناظريفَلستُ أُبالي أن تغيبَ الكواكبُ
٣٥وَلي فيكَ ودّ قطّ ما اِنشقّت العصالَديه ولا بالت عليه الثعالبُ
٣٦وَكم حاسد لي فيك مِن قبل قد سَعتأَفاعيه فيما بيننا والعقاربُ
٣٧فَما اِنعاج لمّا أَن صفى الودّ بينناعَلى الرغم إلّا وَهو في ذاك خائبُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73771