١لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبهوأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُه ٢عَفى غير مشجوجِ القذالِ وأَورقأَقامت كمثلِ الورق منه مناصبُه ٣وَأَضحت به بعدَ الخليط أوانساًرباربه مُذ فارَقته ربارِبُه ٤فكم فيه قد جرّرتُ ذيلَ شَبيبتيوكم رامقَتني بالودادِ كَواعِبُه ٥وَأغيد معسول المراشفِ لم يزليُعاتِبُني عند اللّقا وَأُعاتبُه ٦شرحتُ له حالي وما قد لقيتهُغَداةَ بهِ للبين جدّت ركائبُه ٧وَخاطبتهُ مستخبراً فَتكشّفتسرائرهُ من حيث كنتُ أُخاطِبُه ٨حَبيبٌ إِذا حاولتُ تَقبيلَ صدغهِقَضت لسعها في القلبِ منه عقارِبُه ٩ثلاثٌ على غصن وَدعص برودهوتطوى على ليلٍ وصبحٍ جلاببُه ١٠أَغار عليه من قلائدهِ إذاتحلّت بها لبّاته وترائبُه ١١فَيا حسنهُ لمّا مَشى متهزّعاًوَقَد ماس في بردِ الصبا وهو ساحِبُه ١٢يحاكي نهارُ الوصلِ غرّة وجههِوَيشبه ليل الهجر منه ذوائبُه ١٣وَيثقله عند النهوضِ إذا نَوىقياماً ركيم الردفِ حين يجاذبُه ١٤أَلا أَيّها الظبيُ الّذي قد أَذاقَنيهَوى كأسهِ لا يسأم السقم شارِبُه ١٥أَما قبلة لي منك أطفي ببردهامن الوجدِ جمراً مُحرقات لواهِبُه ١٦أَرى الناس شتّى في الطباعِ وإنّماطباعُ الفتى تنقادُ ممّن يصاحبُه ١٧فَلا تغترر بِالناس واِختر أبرّهمفَليس يساوي صادق البرّ كاذبُه ١٨وَكم ألّ قفر ظنّ ماء جَرى وكمتَراءت لمقباسِ الظلامِ حباحبُه ١٩وَقَد يعرفُ الأيّامَ مَن كان دائماًتُسالمه أيّامهُ وتحارِبُه ٢٠وَتفرضُ عذب العيشِ كرهاً مورّعاًللذّاته من ودَّعته شبائِبُه ٢١يُناهبني صرف الزمان فإنّماظفرتُ به من عيشتي وأناهبُه ٢٢فَليت حياها ساعَفتني وساعَدتبِما أنا من صعب المطالب طالبُه ٢٣أراني أُمنّي النفسَ منّي تعلّلاًبِعيش مَضى عنّي وفاتَت أطايبُه ٢٤وَآملُ فضلاً ليس يدرك كونهوَهل ردّ شخب الضرعِ في الضرع حالبُه ٢٥وَمبتسم أَحوى يزيد تبسّماًبهِ كلّ أحوى يسكبُ الدمعَ ساكبُه ٢٦تبسّم مفترّاً وحمحمَ باكياًوَجُنح الدجى مسترخيات غياهِبُه ٢٧يسحّ ويهمي مستهلّاً كأنّماأَكفّ فلاح قَد حَوتها سحائِبُه ٢٨جوادٌ إِذا ما المزنُ أَمسكَ قطرهعنِ الناسِ أَغنت ممحليه غياهِبُه ٢٩أَقام حدودَ العدلِ في الملكِ آنسأباعدهُ في عدلهِ وأقاربُه ٣٠وَفرّق ما يحوى منَ المال واهباًوَما مسّت الدينار يوماً رَواحِبُه ٣١حلائله عزّ المحامدِ وَالثنامَتى ما يُحالل والمعاني حبائِبُه ٣٢صروفُ الليالي تَقتضي ما يريدهكأنّ الليالي كتبهُ وَكتائبُه ٣٣وَما في سماهُ اِستسرق السمع ماردٌمِن الخلقِ إلّا اِستوعرته كواكبُه ٣٤وَلَو أَنّه أَلقى وأَرسل بطشهُعلى الدهرِ ما في الناس نابت نوائبُه ٣٥سَحابٌ على العافي يصبّ هباتهوَتَنصبُّ منه لِلبغاةِ مصائبُه ٣٦وَكادَت على الأعداءِ مِن غيرِ ضاربٍتَصول عوالي سمره وقواضبُه ٣٧أساحب ذيلَ المَكرُمات ومَن عَلتمَراتب أربابِ المَعاني مَراتِبُه ٣٨سَعيتَ لِكسبِ المجدِ سعياً موفّقاًأَوائلهُ مَحمودةٌ وَعَواقِبُه ٣٩وَجردتَ لِلأعداءِ سَيفاً مهنّداًمِنَ العزمِ عضباً ماضيات مضارِبُه ٤٠وَلا فخرَ إلّا أَنت لابسُ بردهِوَلا حمدَ إلّا أَنت في الناسِ كاسبُه المصادر والحقوقرقم القصيدة 73772