١أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصباشادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا ٢شادٍ مِنَ الورقِ غنّى بالهديلِ وقدهبّت عليه جنوبٌ غدوة وصبا ٣غنّى وردّد أَسجاع النشيدِ ضحىًلما عَلا في فروع الأيدِ مُنتَصِبا ٤فَأسعر الحبّ جمرَ الوجدِ في كبديوَغادَر الدمعَ فوقَ الخدِّ مُنسكبا ٥نَفسي الفداءُ لِمن طالبتُها صلةًمِنها فَقالت أَلا ذا مطلبٌ صَعُبا ٦طالبتُها قبلةً أُطفي بنضحتهاما شبّ مِن لاعجِ الأشواقِ واِلتَهبا ٧فَيا لها غادة لَو أنّها وعدتمِنها وَلو كان في ميعادِها كَذبا ٨مِنَ الكواعبِ يحوي الدرّ مبسمهاوَالطلع وَالبابليّ العذب والضربا ٩بيضاءُ في حمرةٍ تبدو محاسنُهاكأنّه فضّةٌ قَد خالَطت ذَهبا ١٠خالستُها نظرةً منّي وَقد سفرتبالوجهِ في غفلةِ الواشينَ وَالرُّقبا ١١فاِستَخجلت واِنزوت في البُردِ وَاِحتجبتفَقلتُ بدرُ السما هذا قدِ اِحتَجبا ١٢ولاحَ إِذ بَسمت لي كشرها فرأتعَيناي في الثغرِ سمطاً يَحتوي حَببا ١٣ما لي وَللناسِ ما رقّوا ولا عذروافي حبِّ مَن في هواها صِرتُ مُكتئبا ١٤قالوا أَلا ما له يا قومُ ما ذُكرتله أميمةُ إِلّا حنّ واِنتَحَبا ١٥فَقلت ما بال سالٍ في تغافلهِيلحى محبّاً قَضى في الحبّ ما وَجبا ١٦لَولا هَواها ما أَبلى الهوى جَسَديوَلا غدوتُ لورقِ الأيكِ مُصطحبا ١٧وَلا شَجَتني رسومٌ مِن مَنازِلهموَلا حنّت الورقُ في أَوطانها طَربا ١٨يا طالبَ الرزقِ والأيامُ تَمنعهُفيما يحاولُه في كلّما طَلَبا ١٩بشراك لا تأسَ فيما كان من طلبٍفي العيشِ نَفساً فمنك الرزقُ قد قَرُبا ٢٠هَذا مَرابع بهلا قَد أَنخت بهافاِلقِ العَصا واِحططن الكورَ والقببا ٢١وَاِقصد فلاحاً وقبّل دستَ مجلسهِوَاِنشد بِمفخرهِ الأشعارَ وَالأدَبا ٢٢ممجّدٌ فيض جداوه ونائلهإِذا هما مستهلا يفضح السحبا ٢٣كالغيثِ في الجودِ يومَ الجود إن سمحتكفّاه كالليثِ يومَ الحربِ إِن وثبا ٢٤لَم يَرقَ فيما رقى مِن مجده رتباًإِلّا سَمى واِرتَقى مِن بعدِها رُتَبا ٢٥يا سائِلاً عنه هَل تَخفى على أَحدٍشمسُ النهارِ لقَد ضيّقت ما رحبا ٢٦هَذا اِبن نبهان ذا الزاكي المفاخرِ ذاضَخمُ الدسيعةِ ذا من للسماحِ صَبا ٢٧ذا خيرُ من شيّد العليا وأَسبقُ منحازَ وَأَسمحُ مَن أَعطى ومَن وَهَبا ٢٨يا أيّها الملكُ القرمُ الهمام ومنجهته من الدهر منه الفضل قد كتبا ٢٩تَهنا بما نلتَ إنّ اللّه واهبك الملك الشريف وَتاج الفخرِ وَالحَسبا ٣٠وَقد حَباك بِمجدٍ سامكٍ وعلاوَعزّةٍ في سَماها تنطحُ الشهبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73774