١لمن مربع للبقع فيه يعيبُبه عبثَت للحادثات خطوبُ ٢وَقفت بهِ من بعد قطّانه وقدعَفته صباً مِن بعدهم وجنوبُ ٣تَولّوا ولي عينٌ تجلجل عبرةًوَقلبٌ عَلى جمرِ الغرامِ يذوبُ ٤فَحاولت منهم نظرةً حين قوّضواوَأَجفانُ عَيني بِالدموعِ تصوبُ ٥ظَللتُ أُدير اللحظَ من خلفهم وليعويلٌ عَلى آثارِهم ونحيبُ ٦وَشمس كمثلِ الشمسِ في حسنها لهاطلوعٌ بحافات الخبا وغروبُ ٧طَرقتُ خباها بعدما عَسعس الدجىوَقَد غابَ عنها كاشح ورقيبُ ٨فَقلت لَها والحبّ يعطفني لهاأَما ليَ يا حسناءُ منك نصيبُ ٩وَهل يُسعف المحبوبُ بالوصل والرضىفَيلتذّ مِن وصلِ الحبيبِ حبيبُ ١٠فَلانَت لقولي رقّةً وتعطّفتتَعطّفَ خوطِ البانِ وهو رطيبُ ١١فَبتّ بها جَذلان أَلثمُ مبسماًبهِ بابليٌّ بالزلال مشوبُ ١٢وَأَحسو رضاباً منه يطفى ببردهلِجمرِ الهوى بين الضلوع لهيبُ ١٣وَمالت برمّانٍ عليّ ينوشنيلَديَّ وَمنهاج الوصال رحيبُ ١٤وَجاذب منها الخصر والخصر ناحلٌمِن الردفِ منها كالكثيب كثيبُ ١٥مُهفهفةٌ هيفا كلّي بكلّهاأَسيرٌ كليمٌ للغرام كئيبُ ١٦تَشوب الرضى بالسخطِ والسخط بالرضىفَقلبي منها بِالوصال مريبُ ١٧لَقَد أَلبستني ثوبَ سقمٍ ولم يكنلِسقمي سِواها في الأنام طبيبُ ١٨دَوائي وَدائي عندَها فتأمّلوالِما كانَ مِنها إنّ ذا لَعجيبُ ١٩وَداوية بيداء كلّفت قطعهاعريريرة تَطوي الفلا وتجوبُ ٢٠طَوى نحصها جدَّ المسير فجسمهانَحيفٌ من الأنساع فيه ندوبُ ٢١إِذا ما رَنت في السير لاحت بعينهابروقُ رجاءٍ ودقهنّ سكوبُ ٢٢بروقُ رجاءٍ مِن فلاح بن محسنمدى الدهر راجيهنّ ليس يخيبُ ٢٣جَوادٌ بِصمصام السماحةِ والندالِجبهةِ قفر المعتفين ضروبُ ٢٤هيوبٌ عَنِ الفعلِ الذميمِ وإنّهإِلى أخذِ رايات الثناء وثوبُ ٢٥وَلَو قيسَ بعضُ الحلم منه رزانةًلَخفّ لديه يذبل وعسيبُ ٢٦وَقَد طالَ ما قَد هذبته نجالهاوَقائعَ منه في العدا وحروبُ ٢٧وَلَم يَرتحل عافيهِ إِلّا وعندهجنينة رحلٍ ضخمة وجنيبُ ٢٨وَهاك وحيد العصرِ غرّاء لم يكنبِها من ذميمات العيوب عيوبُ ٢٩دَعَوتك للإنجازِ والفسح مُعلناًوَأَنت لداعيك اللجوج مجيبُ ٣٠وَقلتُ لظنّي ما الترحّل أَو متىفَقال تأهّب إِنّه لقريبُ ٣١وَلَم أَطلب الفسحانَ منك تملّلاوَهل يَملُل الخلّ الأديب أديبُ ٣٢وَلكنّ لي أَهلون فارقت أرضَهموَفي القلبِ مِن خوف الفراق وجيبُ ٣٣إِذ اِفتَرقت أَجسادنا وتباعدتتَلاقت قلوبٌ بيننا وقلوبُ ٣٤فَجُد ليَ بِالفسحانِ منك تكرّماًلَعلّي إِليهم بِالسرور أَأوبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73775