انتقل إلى المحتوى
انضم

نبا عضب السلو نبا

الكيذاوي
١نَبا عضبُ السلوّ نباغديّة مَن وددت نبا
٢غديّة ودّعت سعدىوَداعاً يورثُ الوصبا
٣وداعاً منه يوماً صار منّا الكلّ مُكتَئِبا
٤إِذا اِنبَجَست مَدامعُنا اِحتشت أَحشاؤُنا لَهبا
٥كأنّ دموعها درٌّعَلَت أسماطه ذهَبا
٦فَتاةٌ ما بَدَت إلّاوأشدت حُسنَها وَشَبا
٧إِذا اِبتَسَمت أَرَتك مِن الجُمانِ بِثَغرِها حَبَبا
٨هيَ البدرُ الّذي ما فيسِوى إِسحاقهِ غربا
٩وَلا زالت تَذوبُ لهاحُشاشةُ مُهجَتي طَربا
١٠لَقَد أَكلَ الهَوى لَحميوَمِن جاري دَمي شَرِبا
١١قِفا يا صاحبيّ برسمِ أَطلالٍ عَفَت حُقبا
١٢قِفا كَيما نُؤدّي منسُؤالِ الربعِ ما وَجَبا
١٣مَنازل مِن فريقٍ بالفراقِ غُرابها نَعبا
١٤فَكم غازَلت مِن غِزلانِهنّ الخرّدِ العُرُبا
١٥ظباءٌ للقلوبِ تكووَنت أَلحاظُهنّ ظبا
١٦وَلا قدما تَلومُ وَقَدشَددت الكورَ وَالقببا
١٧تَقولُ وَقَد جَرى في الخددِ مِنها الدمعُ واِنسَكَبا
١٨إِلى كَم أَنت تنفق مِنكَ باقي العمرِ مُغتَرِبا
١٩فقلتُ لَها دَعيني ألتَمِس حظّاً وَمُكتسبا
٢٠دَعيني الآن أَلتَمِسُ الغِنى وَالعلمَ وَالأَدبا
٢١وَأقصدُ بِالمديحِ فتىمِنَ الأملاكِ مُنتجبا
٢٢فَقالت مَن فَقلتُ لهافَتىً أَعلى الوَرى رُتبا
٢٣فَتىً سلكَ الطريقَ طريقَ أهلِ الفضلِ واِرتَكَبا
٢٤أَبا العربِ الّذي في الملكِ سادَ العجمَ وَالعَرَبا
٢٥أعزّ الناس نَفساً بلأَجلّ مُلوكِهِم حَسَبا
٢٦وَأفصحُ مَن قَرَى منهموَمَن أَملى وَمَن كَتَبا
٢٧هُمامٌ جدّه نصر اِبنُ زهران الّذي اِنتَسبا
٢٨بِغيرِ الفخرِ جُرد الخيلِ وَالأسيافِ وَاليلبا
٢٩إِذا لَقي العدى في الحربِ صيّر رأسَهم ذَنبا
٣٠خضمّ نَدىً إِذا وَهَباوَليثُ وَغىً إِذا وَثَبا
٣١وَطودُ حِمىً إِذا جلساوَسهمُ ردى إِذا غَضبا
٣٢وَأَفخَر مَن رَقى العلياوَمَن أَعطى وَمَن وَهبا
٣٣فَما منكَ المقالُ لشاعرٍ قَد حصّ وَاِنتخبا
٣٤وَجاءَ بِما يَصيرُ بهِنَفيسُ الدرّ مُختلبا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73779